وكالة صحفي للأنباء


الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
أم سى أه تنتهج سياسة إسرائيلية في لمسيحة .. والحكومة الموريتانية ضعيفة

مقال خمس نجوم
شجاعة القائد مفتاح النصر / ذ. محمد فاضل ولد الهادي
 
 

دليل المواقع


- قرآننا

- المصحف الشريف

- مخطوطات

- التلفزة الموريتانية

- مسابقات

- المرصه للإعلانات والتسويق

- مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- الساحة

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- الطوارئ

- آتلانتيك ميديا

- تقدم

- السفير

- السراج

- فرصة

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- صحفي

- أنباء

- أنتالفه

- ونا

- شِ إلوح أفش

- وكالة المستقبل

- المشاهد

- الدلفين برس

- الوطن

- الرائد

- انواذيبو اليوم

- الرأي المستنير

- الحصاد

- المحيط نت

- جريدة اشطاري

- البداية


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    كتاب "الأشراف الأدارسة القلاقمة في موريتانيا" إنصافا لمن لم ينصفهم الدكتور ولد سيدي باب

    سيد أحمد ولد الشيباني ولد لكبار

    الثلاثاء 9 أيلول (سبتمبر) 2014 إضافة: (محمد بن حبيب)

    اطلعت قبل أيام على قراءة نقدية نشرها أخي وصديقي العزيز عبد القادر ولد يسلم ولد احمدناه، وهي القراءة التي تناولت كتاب: " الأشراف الأدارسة القلاقمة في موريتانيا: قبائل الشريف أبي بزوله نموذجا" (دراسة في الأنساب الموريتانية الشريفة)"، الكتاب الذي صدر مؤخرا لمؤلفه الدكتور: أحمد ولد حبيب الله أستاذ الأدب الموريتاني في جامعة نواكشوط.
    وقد أورد أخي وزميلي عبد القادر في ثنايا قراءته المنهجية جملة من الملاحظات والانتقادات الوجيهة على هذا الكتاب القيم أثارت فضولي ورغبتي في الاطلاع على محتواه. ولم يطل الانتظار، فبعد يومين فقط من الاطلاع على مقال الزميل حصلت صدفة على نسخة من الكتاب.

    ولا يسعني بعد القراءة، إلا أن أشيد بالجهد البحثي الكبير للمؤلف وبالمستوى العلمي الرفيع للكتاب عموما، وخاصة الجانب التوثيقي فيه حيث عرض المؤلف كل الوثائق التي حصل عليها (دون تجاهل لأي منها) حتى يطلع القارئ عليها جميعا فيحكم بنفسه على تضاربها وتناقضها.

    لكن الكتاب في جزئه المتعلق بالسماسدة تضمن زوائد غريبة ـ على شكل ملحقات ـ أضافها صديق المؤلف الدكتور محمد الأمين ولد سيدي باب، وقد اتبع فيها هواه فضل عن جادة البحث العلمي الرصين ولم يتبع أي معيار واضح فكان الاجتزاء المقصود ظاهرا في ملحقاته. ويؤخذ على المؤلف اعتماده لصديقه في هذا الجزء من الكتاب مصدرا وحيدا، مما أخل كثيرا بمصداقية المعلومات المقدمة فيه.

    لقد دونت بدوري بعض الملاحظات على المضمون والشكل، آخذا في الاعتبار تجنب تكرار ملاحظات أخي وزميلي عبد القادر.

    • • من حيث الشكل:

    ـ يحتوي الكتاب على الكثير من الأخطاء المطبعية ويمكن تحاشيها في طبعته الثانية؛
    ـ الشكل الخارجي للكتاب وتصميم غلافه لا يعطي انطباعا لأول وهلة عن موضوعه ولا عن محتواه فالورقة الخضراء داخل الإطار تحيل إلى علم دولة كندا، باختلاف في اللون فقط، و من الأنسب اعتماد صفحة للغلاف تحتوي فسيفساء ذات طابع إسلامي، وربما ربط الغلاف بشكل أوضح بالبيئة الصحراوية والثقافية التي تعيش فيها القبائل موضوع الدراسة (المنارات، القوافل، الكثبان الرملية، الجبال، النخيل...)

    • • من حيث المضمون:

    على مستوى المضمون، دونت الملاحظات التالية وتتعلق بجزء الدراسة المتعلق بالسماسدة، المنجز على شكل ملاحق، من طرف الأستاذ الدكتور: محمد الأمين ولد سيدي باب، والباحث والأمين العام لاتحاد الكتاب والأدباء الموريتانيين سابقا والأمين العام لوزارة العدل حاليا:

    1ـ في الصفحة 92 من الكتاب، وضمن الملحق 15 ، وتحت عنوان : "شجرة آل شمس الدين الصغير (السماسدة في أطار)" ورد جزء يسير من هذه الشجرة، دون أجزائها الأخرى، وكان ينبغي التنبيه لذلك في العنوان، إن لم يكن متعمدا من قبل الدكتور محمد الأمين ولد سيدي باب، قصد إبراز الجزء من الشجرة الذي تنتمي إليه أسرته المحترمة، وفي ذلك تهميش وإقصاء لعشرات الأسر ذات الشأن والوزن الكبير، ليس فقط من فخذ أولاد بوعبد الله، وإنما من بقية الأفخاذ الأخرى، فالشجرة والحمد لله ظلالها وارفة، تَسَعُ الجميع، وليس أهل الطيب وحدهم.

    2ـ في الصفحتين 92 و93 من الكتاب، نجد الدكتور: محمد الأمين ولد سيدي باب يميز أولاد القلاوي على أنهم فخذ مستقل، في حين أنه أوردهم في الشجرة (ص 92) كتابعين لبوعبدالله فما الغرض من هذا التناقض؟! والكارثة الأكبر هي أن الدكتور عدَّد أربع أسر من كل فخذ، دون أن يضع نقاط تتابع، مما قد يعني أنه لا يعترف ببقية الأسر، فعلى أي أساس يتم هذا التجاهل من الدكتور والباحث الكبير؟ ولمن يا ترى ينتسب أهل عابد وأهل مريد وأهل انويكظ وأهل انتهاه وأهل حامدينو وأهل بداد وأهل أبياي وأهل أحمد بانمو وأهل لكبار وأهل خيري وأهل ...وأهل...؟

    3ـ تهرب الدكتور والباحث ولد سيدي باب في الملحقين 17 ص 99 ـ 103 و 19 ص: 106 ـ 116 من ذكر أعيان ورجالات سماسدة أوجفت والركيز واكتفى بالحديث عن الأطاريين، وكأن إخوتهم في أوجفت والركيز، ليس من بينهم من يستحق الذكر في القوائم التي أعدها هو، حسب هواه، على ما يبدو، وخبط فيها خبط عشواء، فأخطأ في حق الكثيرين.

    وهنا نسعف الباحث بأسماء بعض القامات العلمية الأوجفتية، على سبيل المثال فقط، فنذكر: القاضي محمد أحمد ولد لمام رحمه الله، والقاضي أحمد ولد كيه، ومحمد عبد الرحمن ولد باها شيخ محظرة منذ الستينات، ومحمد عبد الله ولد أحمد عبدي إمام وشيخ محظرة هو الآخر منذ الستينات، والشيخ محمد الأمين ولد سيدينا، شيخ طريقة، وأبناؤه، والإمام محمد الحافظ ولد غلام.

    ومن الأطر السامين ورواد المدارس والمثقفين من سماسدة أوجفت يمكن أن نذكر، على سبيل المثال: الشيخ ولد باها محامي ودبلوماسي، يحي ولد عبد القهار، محامي شيخ المقاطعة حاليا، عبدو ولد أحمد سيفر دبلوماسي، الدكتور محمد محمود ولد ابراهيم اخليل دبلوماسي، الدكتور محمد ولد جدو، أستاذ جامعي، عمدة أوجفت الحالي، الدكتور سيد محمد ولد جدو، مدير بوزارة العدل، السني عبداوه صحفي وباحث...

    ومعلوم أن سماسدة أوجفت يوجد من بينهم عشرات الضباط السامين ومن أبرزهم: اللواء محمد ولد الهادي، العقيد محمد لحبيب ولد معزوز، العقيد محمد ولد المقداد، العقيد عبدو ولد لمام، العقيد أحمد ولد بنعوف، العقيد سيد محمد ولد فايده، المقدم نورو ولد بنعوف...

    ومن رجال الأعمال المعروفين، نذكر: سيدي محمد ولد عبداوه وأحمد ولد معزوز ومحمد ولد لمام وعبد الرحيم ولد لمام وغيرهم...

    أما السماسدة القاطنون في الركيز وضواحي روصو فيمكن أن نذكر من شخصياتهم المعروفة :

    أبناء الشيباني محمد منَّ ومحمد سعيد وهما من كبار المثقفين ورجال الأعمال، والأول كان رحمه الله وكيل وزارة الإعلام في السعودية وله أبناء هناك يتقلدون مناصب سامية والدبلوماسي: محمد ولد محمد عالي، والوزير والإطار الدولي: محمد الأمين ولد سلمان، ورجل الأعمال، وشيخ مقاطعة الركيز الحالي: أحمد ولد سالم. هذا، علما أن من بينهم أطرا كثيرين في مختلف قطاعات الدولة.

    4ـ تجاهل الباحث الدكتور: ولد سيدي باب، ولا ندري لماذا؟ كوكبة من أبناء عمومته الأطاريين الذين تبحروا في العلوم الشرعية واللغوية، واهتم بعضهم بعلوم أخرى: كالتاريخ والمنطق والفلك ... ومن أبرزهم:

    ـ قاضي أطار المعروف: محمد عبد الرحمن ولد برو، رحمه الله؛

    ـ الفقيه متالي ولد عمار، رحمه الله وقد ذكره من بين التجار لكنه أيضا فقيه؛

    ـ المؤرخ والنسابة: عبد الودود ولد انتهاه رحمه الله؛

    ـ الفقيه: محمد المصطفى ولد سيد احمد ولد أحمدو، رحمه الله؛

    ـ الفقيه والمؤرخ: جيلي ولد أبُّ ولد انتهاه، رحمه الله؛

    ـ الفقيه: محمد السالك ولد عبد القادر ولد هيين، رحمه الله؛

    ـ الفقيه، وإمام مسجد أطار حاليا: متالي ولد محمد عبد الرحمن ولد برو، أطال الله عمره؛

    ـ الفقيه والأديب: محمد سالم ولد سيد أحمد ولد لكبار، أطال الله عمره، ولديه مكتبة غنية تضم نفائس الكتب في مختلف العلوم، وهو أيضا من تجار أطار المعروفين؛

    ـ محمد ولد حاد ولد اعبيدن فقيه وإمام مسجد في وادي تيارت؛

    ـ المرحوم محمد المختار ولد بدي، شاعر لهجي، كان لسان القبلية يذب عنها ويمثلها في محافل لغن الحساني.

    5ـ في الملحق 19 كان أولى أن يستخدم عبارة رجال الأعمال بدل تجار السماسيد، لأنه أتى بقائمة تضمنت رجالا لم يمارسوا التجارة بمعنى الكلمة، وإنما هم أصحاب أعمال أخرى، فمنهم: ملاك مصارف ،وشركات مختلفة، ومقاولات ، وناقلون، وأصحاب عقارات ... الخ

    6ـ ضمن لائحة التجار ذكر الدكتور ولد سيدي باب أخويه الشابين: سيديا وأحمد، وأخطأ حين قدمهما على سيديا ولد الطايع، وعلى تجار معروفين مثل: ابيب بن لكبار في لعيون، وأخيه المرحوم: أحمد في النعمة، والمرحوم: سيد أحمد ولد لكبار، الذي تجاهل أخاه: محمد سالم، الذي هو من كبار التجار في كيفه حاليا، كما نسي تماما عددا من مشاهير رجال الأعمال والتجار من أبرزهم:

    ـ محمد الحضرامي ولد الطايع، أطال الله عمره، وهو من قدماء تجار ازويرات، وهو معروف أيضا بالإنفاق وبناء وخدمة المساجد، وتقريب المشتغلين بالعلم من المدرسين وطلبة المحاظر؛

    ـ المرحوم: عبدات ولد لكبار، وكان من الأغنياء في منتصف القرن الماضي، مارس التجارة في روصو، وكان منفقا في السبيل بنى مسجدا في امباركه واعماره بأطار مازال قائما، لم يعقب وقد أوصى بثلث تركته لفقراء السماسيد؛

    ـ المرحوم يسلم ولد احمدناه: المقاول البارز الذي كان من أخلاء بداه ولد البوصيري، ومن جماعة مسجد لكصر، وكان من مناوئي التعليم النظامي، وكان من أوائل المقاولين في العاصمة و الولايات الداخلية؛

    ـ المرحوم: الطالب ولد محمد السني ولد أحمد الطلبة: كان من أوائل التجار المستوردين من الجزائر(المگار) والمغرب؛

    ـ السجاد ولد اعبيدنا: الرئيس السابق لاتحادية النقل، وكان من كبار الناقلين، هاجر إلى السعودية؛

    ـ اسماعيل ولد اعبيدنا: رجل أعمال ومالك لشركات متعددة.

    7ـ في تصرف غريب جدا! لم يذكر الدكتور ولد سيدي باب خاله المرحوم: الزاوي ولد الطايع، ولو بشطر كلمة! ومعروف أن المرحوم الزاوي عمل موظفا للدولة، قبل أن يصبح مقاولا، وواحدا من ملاك العقارات في نواكشوط. وكان وجيها ومنفقا في السبيل وقد عمت أفضاله سائر القبيلة، واشتهر بأنه كان لا يرد سائل حاجة، ويسعى لكل من يلجأ إليه في تحقيق غايته.

    8ـ ما شكل صدمة حقيقية بالنسبة لي هو وضع الدكتور لاسمه على رأس قائمة بأسماء الكتاب والباحثين من أبناء شمس الدين الأطاريين هو نفسه من أعدها! في تصرف غريب. فليس من المعهود أن يقوم شخص بتقييم نفسه بهذه الطريقة المتعالية، وهذا الفعل غير اللائق ينم عن عدم احترام لقامتين علميتين ـ على الأقل ـ مثل المرحوم: ديدي ولد اسويدي، والأستاذ: أحمد ولد سيدي باب، إذ كان من الأنسب وضعهما على رأس اللائحة لكونهما حازا قصب السبق في هذا المجال. كما أن بعض الكتاب والباحثين المذكورين في اللائحة مثل: محمد السالك ولد ابراهيم ولد أحمد بانم، ومحمد سعيد ولد أحمدُ، وإبراهيم ولد عبد الله، والخليل ولد مامون... أحق ـ حسب رأيي ـ بحجز المواقع المتقدمة على اللائحة من الدكتور، فهم على الأقل كتاب مستقلون، بعيدون عن مستنقع السياسة، لا يتناولون أي موضوع، متمكنون من اللغات التي يكتبون بها، ولا يهتمون أبدا بالأضواء ولا بجمع الألقاب الجوفاء. صحيح أن الأستاذ الدكتور هو الأغزر إنتاجا ـ ما شاء الله ـ لكن الغزارة لا تضمن بالضرورة الجودة وإنما العكس، والكتاب المقِلُّون يكونون في الغالب أجود إنتاجا لكونهم يمنحون وقتا أكثر للمراجعة والتمحيص.

    9ـ في الصفحة 101 ـ 102 من الكتاب، وضمن الملحق 17 نجد لائحة من 25 شخصا فقط اعتبر الدكتور أنهم من أشهر رواد المدارس والجامعات من الأجيال المتأخرة، وهم في الحقيقة من أجيال مختلفة ومن بينهم شيوخ معروفون كان من الأنسب ضمهم للأجيال التي سبقتهم في الصفحة 100. لم أفهم على أي أساس تم ترتيب هذه المجموعة ولا المجموعات التي سبقتها. وأنبه هنا إلى أن الكاتب غيب عن هذه اللائحة ـ ربما لحاجة في نفسه ـ الكثير من الأطر الأكفاء الجديرين بالتنويه من حملة الشهادات العليا، خريجي كبريات الجامعات والمعاهد، منهم دكاترة وأساتذة وباحثون ومهندسون، بعضهم يعمل في مؤسسات محترمة خارج البلاد، والبعض الآخر يخدم داخل موريتانيا وفي كبريات المؤسسات والشركات. كما تجاهل الدكتور ضباطا سامين معروفين من الجيش والحرس والشرطة وخريجات جامعيات وأستاذات ومعلمات معروفات.

    أخيرا، لست بحاجة للتذكير بأن مصداقية الباحث تمر حتما عبر استقلاليته وأمانته العلمية وابتعاده عن الذاتية والتحيز، وهذا ما فرط فيه الدكتور حين ائتمنه صديقه على البحث، كما أن من شيم الباحث الحقيقي الابتعاد عن الغرور ونكران الذات والتواضع للناس. يقول الشاعر:
    ملأى السنابلِ تنحني بتــواضـع *** والفارغـاتُ رؤوسُـهن شــوامخ

    سيد أحمد ولد الشيباني ولد لكبار - كاتب صحفي ـ "الموريتانية"


    فرصة في فرصة
    أسماء الله الحسنى الأحد " 1 "
     

     

    ترجمة مقال قديم للفقيه القانوني أحمد سالم ولد بوبوط



    تغطية خاصة مع الخليل ولد الطيب ،محفوظ ولد اعزيزي و داوود ولد احمد عيشه – قناة الوطنية



    ردود الفعل على تفعيل الرئيس الموريتاني المادة 38 لتمرير التعديلات الدستور – قناة العربية



    الرئيس محمد عبد العزيز X بوعماتو (رسالة للشباب) / محمدّو ولد الشاه



    القدس العربي تكتب عن المؤتمر الصحفي للرئيس



    شجاعة القائد مفتاح النصر / ذ. محمد فاضل ولد الهادي



    تصريف الأفعال: أنخ القصواء / محمد الشيخ ولد سيد محمد



    المادة 38 من الدستور .. و جدال الهواة / د.حاتم محمد المامي



    ركوب الأمواج بعد التصويت/ د.محمد ولد الشيخ ولد الرباني



    وجهالوجه – محمد ولد غده و احمدٌ محمد الامين – اي خيارات امام الرئيس بعد اسقاط الدستور؟