وكالة صحفي للأنباء


الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
الخارطة السياسية : اترارزة 3

مقال خمس نجوم
التقيد بآداب الإختلاف أولى من الطواف حول الذات
 
 

دليل المواقع


- قرآننا

- المصحف الشريف

- مخطوطات

- التلفزة الموريتانية

- مسابقات

- المرصه للإعلانات والتسويق

- مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- الساحة

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- الطوارئ

- آتلانتيك ميديا

- تقدم

- السفير

- السراج

- فرصة

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- صحفي

- أنباء

- أنتالفه

- ونا

- شِ إلوح أفش

- وكالة المستقبل

- المشاهد

- الدلفين برس

- الوطن

- الرائد

- انواذيبو اليوم

- الرأي المستنير

- الحصاد

- المحيط نت

- جريدة اشطاري

- البداية


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    من عيون الشعر الشنقيطي

    السبت 16 آذار (مارس) 2013 إضافة: (محمد آد )

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على نبيه الكريم

    يقول العالم العلامة الولي الكامل والشاعر الكبير: الشيخ سيد محمد ولدالشيخ سيديارحمهم الله تعالى ونفعنا ببركاتهم آمين:

    يَا مَعْشَرَ الْبُلَغَاءِ هَلْ مِنْ لَوْذَعِي ــ يُهْدَي حِجَاهُ لِمَقْصَدٍ لَمْ يُبْدَعِ

    إِنِّي هَمَمْتُ بِأَنْ أَقُولَ قَصِيدَةً ــ بِكْرًا فَأعْيَانِي وُجُودُ الْمَطْلَعِ

    لَكُمُ الْيَدُ الطُّولَى عَلَيَّ إِنَ انتُمُ ــ ألْفَيْتُمُوهُ بِبُقْعَةٍ أوْ مَوْضِعِ

    فَاسْتَعْمِلُوا النَّظَرَ السَّدِيدَ وَمَنْ يَجِدْ ــ لِي مَا أُحَاوِلُ مِنكُمُ فَلْيَصْدَعِ

    وَحَذَارِ مِنْ خَلْعِ الْعِذَارِ عَلَــى الدِّيَارِ, وَوَقْفَةِ الزُّوَّارِ بَيْنَ الْأَرْبُعِ

    وَإِفَاضَةِ الْعَبَرَاتِ فِي عَرَصَاتِهَا ــ وَتَرَدُّدِ الزَّفَرَاتِ بَيْنَ الْأَضْلُعِ

    وَدَعُوا السَّوَانِحَ وَالْبَوَارِحَ وَاتْرُكُوا ــ ذِكْرَ الْحَمَامَةِ وَالْغُرَابِ الْأَبْقَعِ

    وَبُكَاءَ أَصْحَابِ الْهَوَى يَوْمَ النَّوَى ــ وَالْقَوْمُ بَيْنَ مُوَدِّعٍ وَمُشَيَّعِ

    وَتَجَنَّبُوا حَبْلَ الْوِصَالِ وَغَادِرُوا ــ نَعْتَ الْغَزَالِ أَخِي الدَّلَالِ الْأتْلَعِ

    وَسُرَى الْخِدَالِ عَلَى الْكَلَالِ لِرَاكِبِ الــشِّمْلَالِ بَيْنَ النَّازِلِينَ الْهُجَّعِ

    وَدَعُوا الصَّحَارَى وَالْمَهَارَى تَغْتَلِي ــ فِيهَا، فَتَذْرَعُهَا بِفُتْلِ الْأَذْرُعِ

    وَتَوَاعُدَ الْأَحْبَابِ أَحْقَافَ اللِّوَى ــ لَيْلًا وَتَشْقِيقَ اللِّوَى والْبُرْقُعِ

    وَتَهَادِيَ النِّسْوَانِ بِالْأُصْلَانِ فِي الْـكُثْبَانِ مِن بَيْنِ النَّقَى وَالْأَجْرَعِ

    وَالْخَيْلَ تَمْزَعُ بِالْأَعِنَّةِ شُزَّبًا ــ كَيْمَا تُفَزِّعَ رَبْرَبًا فِي بَلْقَعِ

    وَالزَّهْرَ والرَّوْضَ النَّضِيرَ وَعَرْفَهُ ــ وَالْبَرْقَ فِي غُرِّ الْغَمَامِ الْهُمَّعِ

    وَالْقَيْنَةَ الشَّنبَا تُجَاذِبُ مِزْهَرًا ــ وَالْقَهْوَةَ الصَّهْبَا بِكَأْسٍ مُتْرَعِ

    وَتَذَاكُرَ السُّمَّارِ بِالْأَخْبَارِ مِنْ ــ أعْصَارِ دَوْلَةِ قَيْصَرٍ, أَوْ تُبَّعِ

    وَتَنَاشُدَ الْأَشْعَارِ بِالْأَسْحَارِ فِي الْــأَقْمَارِ لَيلَةَ عَشْرِهَا وَالأَرْبَعِ

    وَتَدَاعِيَ الْأبْطَالِ فِي رَهَجِ الْقِتَالِ إلَى النِّزَالِ بِكُلِّ لَدْنٍ مُشْرَعِ

    وَتَطَارُدَ الْفُرْسَانِ بِالْقُضْبَانِ والْــخِرْصَانِ بَيْنَ مُجَرَّدٍ وَمُقَنَّعِ

    وَتَذَاكُرَ الْخُطَبَاءِ وَالشُّعَرَاءِ لِلْــأَنسَابِ وَالْأَحْسَابِ يَوْمَ الْمَجْمَعِ

    وَمَنَاقِبَ الْكُرَمَاءِ وَالْعُلَمَاءِ وَالــصُّلَحَاءِ أَرْبَابِ الْقُلُوبِ الْخُشَّعِ

    فَجَمِيعُ هَذَا قَد تَدَاوَلَهُ الْوَرَى ــ حَتَّى غَدَا مَا فِيهِ مَوْضِعُ إصْبَعِ

    مِن مُدَّعًى مَا قَالَهُ أَوْ مُدّعٍ ــ وَالْمُدَّعَى مَا قَالَ, أَيْضًا مُدَّعِ

    وَالْيَوْمَ إِمَّا سَارِقٌ مُسْتَوْجِبٌ ــ قَطْعَ الْيَمِينِ, وَحَسْمَهَا فَلْيُقْطَعِ

    أَوْ غَاصِبٌ مُتَجَاسِرٌ لَمْ يَثْنِهِ ــ عَنْ عَزْمِهِ حَدُّ الْعَوَالِي الشُّرَّعِ

    مَهْمَا رَأَى يَوْمًا سوَامِيَ رُتَّعًا ــ شَنَّ الْمُغَارَ عَلَى السَّوَامِي الرُّتَّعِ

    فَكَأَنَّهُ فِي عَدْوِهِ, وَعِدَائِهِ ــ فِعْل السُّلَيْكِ, وَسَلْمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ

    وَالشِّعْرُ لَيْسَ كَمَا يَقُولُ الْمُدَّعِي ــ صَعْبُ الْمَقَادَةِ, مُسْتَدِقُّ الْمَهْيَع

    كَمْ عَزَّ مِن قُحٍّ بَلِيغٍ قَبْلَنَا ــ أَوْ مِنْ أَدِيبٍ حَافِظٍ كَالْأصْمَعِي

    هَلْ غَادَرَتْ (هَلْ غَادَرَ الشُّعَرَاءُ) فِي ــ بَحْرِ الْقَصِيدِ لِوَارِدٍ مِن مَشْرَعِ؟

    وَالْحَوْلُ يَمْكُثُهُ زُهَيْرٌ حُجَّةٌ ــ أَنَّ الْقَوَافِيَ لَسْنَ طَوْعَ الْإِمَّعِ

    إِنَّ الْقَرِيضَ مَزَلَّةٌ مَن رَامَهُ ــ فَهْوَ الْمُكَلَّفُ جَمْعَ مَا لَمْ يُجْمَعِ

    إِنْ يَتْبَعِ الْقُدَمَا أَعَادَ حَدِيثَهُمْ ــ بَعْدَ الْفُشُوِّ, وَضَلَّ إِن لَمْ يَتْبَعِ

    وَتَفَاوُتُ الشُّعَرَاءِ أَمْرٌ بَيِّنٌ ــ يَدْرِي الْغَبِيُّ وُضُوحَهُ وَالْأَلْمَعِي

    مَا الشَّاعِرُ الْمَطْبُوعُ فِيهِ سَلِيقَةً ــ وَجِبِلَّةً مِثْلَ الذِي لَمْ يُطْبَعِ

    وَمُهَذِّبُ الْأَشْعَارِ بَادٍ فَضْلُهُ ــ عِندَ السَّمَاعِ عَلَى الْمُغِذِّ الْمُسْرِعِ

    مَا الشِّعْرُ إِلَّا مَا تَنَاسَبَ حُسْنُهُ ــ فَجَرَى عَلَى مِنْوالِ نَسْجٍ مُبْدَعِ

    لَفْظٌ رَقِيقٌ ضَمَّ مَعْنًى رَائِقًا ــ لِلْفَهْمِ يَدْنُو وَهْوَ نَائِي الْمَنزَعِ

    مُزِجَتْ بِرِقَّتِهِ الْحَلَاوَةُ يَالَهُ ــ مِن رَاحِ دَنٍّ بِالْفُرَاتِ مُشَعْشَعِ

    فَيَكَادُ يُدْرِكُهُ الذَّكِيُّ حَلَاوَةً ــ وَطَلَاوَةً بالْقَلْبِ قَبْلَ الْمَسْمَعِ

    تَعْرُو الْقُلُوبَ لَهُ ارْتِيَاحًا هِزَّةٌ ــ يَسْخُو الشَّحِيحُ بِهَا لِحُسْنِ الْمَوْقِعِ

    وَالشِّعْرُ لِلتَّطْرِيبِ أَوَّلَ وَضْعِهِ ــ فَلِغَيْرِ ذَلِكَ قَبْلَنَا لَمْ يُوضَعِ

    وَالْيَوْمَ صَارَ مُنَكِّدًا, وَوَسِيلَةً ــ قَدْ كَانَ مَقْصدُهَا انتَفَى لَمْ يُشْرَعِ

    وَإِلَيْهِ تَرْتَاحُ النُّفُوسُ غُلُبَّةً ــ فَيُمِيلُهَا طَبْعًا بِغَيْرِ تَطَبُّعِ

    يَنسَاغُ لِلْأَذْهَانِ أَوَّلَ مَرَّةٍ ــ وَيَزِيدُ حُسْنًا ثَانِيًا فِي الْمَرْجِعِ

    فَيَخَالُ سَبْقَ السَّمْعِ مَن لَمْ يَسْتَمِعْ ــ وَيَعُودُ سَامِعُهُ كَأن لَمْ يَسْمَعِ

    كَالرَّوْضِ يَغْدُو السَّرْحُ فِيهِ, وَيَنثَنِي ــ عِندَ الرَّوَاحِ كَأَنَّهُ لَمْ يَرْتَعِ

    وَإِذَا عَرَفْتَ لَهُ بِنَفْسِكَ مَوْقِعًا ــ تَخْتَارُهُ يُهْدَى لِذَاكَ الْمَوْقِعِ

    مَن كَانَ مُسْطَاعًا لَهُ فَلْيَأْتِهِ ــ وَلْيَقْنَ رَاحَتَهُ امْرُؤٌ لَمْ يَسْطِعِ

    وَالْجُلُّ مِن شُعَرَاءِ أَهْلِ زَمَانِنَا ــ مَا إِنْ أَرَى فِي ذَا لَهُ مِنْ مَطْمَعِ.

    بقلم محمد بن محمد سعدبوه بن آد
    بتاريخ 16/03/2013


    فرصة في فرصة
    سجال فقهي حول تطويل الصلاة وتخفيفها
     

     

    بين نموذجين

    الولي سيدي هيبه


    التقيد بآداب الإختلاف أولى من الطواف حول الذات

    باباه ولد التراد


    خنق الحرية بحجة عدم الترخيص

    عبد الله بيّان


    مساهمة في نقاش المسألة العقارية

    د.هارون ولد عَمَّار ولد إديقبي


    أوضاعنا الراهنة والسيناريوهات المحتملة

    محمد المختار ولد محمد فال


    سيرة إصلاح التعليم في موريتانيا 1999-2015 قراءة في الإخفاق والنجاح

    محمد سيد أحمد


    كلما فكرت أن أعتزل السلطة ينهاني ضميري

    السيرة الذاتية لسياف - نزار قباني - فيديو


    منطقة الغرس ..!

    باب الدّينْ (الدَّلاهْ) ولد النّ بوي


    A Addis-Abeba, le siège de l’Union africaine espionné par Pékin

    LE MONDE


    ! Que d’injustice

    El Wely Sidi Haiba