وكالة صحفي للأنباء


الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
أم سى أه تنتهج سياسة إسرائيلية في لمسيحة .. والحكومة الموريتانية ضعيفة

مقال خمس نجوم
الخارطة السياسية لمدينة نواذيبو (تحقيق استقصائي وكالة صحفي للأنباء)
 
 

دليل المواقع


- قرآننا

- المصحف الشريف

- مخطوطات

- التلفزة الموريتانية

- مسابقات

- المرصه للإعلانات والتسويق

- مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- الساحة

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- الطوارئ

- آتلانتيك ميديا

- تقدم

- السفير

- السراج

- فرصة

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- صحفي

- أنباء

- أنتالفه

- ونا

- شِ إلوح أفش

- وكالة المستقبل

- المشاهد

- الدلفين برس

- الوطن

- الرائد

- انواذيبو اليوم

- الرأي المستنير

- الحصاد

- المحيط نت

- جريدة اشطاري

- أنفاس

- البداية


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    هل نحن "الأصفياء" و غيرنا "المسخرون"؟

    الولي ولد سيدي هيبه

    الاثنين 9 كانون الثاني (يناير) 2017 بقلم (أحمد ولد أحمدو)

    و نظل نوهم أنفسنا أننا نساير التطور بتحمل ألسنتنا بصخب زيف الإدعاء و نعلم راضين و مقتنعين في قرارة أنفسنا أن الأمر غير ذلك. إنه تناقضنا الفريد مع "ذواتنا" و مع ناموس الأشياء كما أوجدها الله للتوازن و الاستمرار من حولنا. إننا نستظل بالبيوت و لا نرفع طوبها، نركب السيارات و لا نصلح أعطالها، نفصل من قماش غيرنا و لا نزفر منه خيطا، نرش العطور و لا نميز زهورها و وورودها، نفرش البيوت و لا علم لنا بمصدر صناعتها، نكتب شعرنا المسكر و نثرنا المثقل بـ"الأنا" المتضخمة و "فواتير" مفسدينا و مبذرينا و باعة و مسخري مواردنا لغيرنا ثم يقول كل قائل منا في بلاغة معجزة و قدرة مذهلة على "الإيصال السهل" و "التأويل الجريء" إنه تسخير الله لنا ما يصنع الآخرون في إشارة إلى "الاصطفاء على العالمين بتأويل مجحف و مغالط لقول الله في "التسخير" و فعله في ملكه و خلقه و هو العدل الحق. فهل يعقل أن العالم بملياراته السبعة التي تزيد من البشر مسخر ـ بعبقرياته الفذة و عمله الدءوب و إنجازاته المتميزة و كفاح أهله الدائم و عطائهم و إبائهم و نخوتهم و استقلاليتهم و حبهم العمل و التميز و القوة و المنعة ـ لشعب لا يتجاوز عدد سكان أقل أحياء إحدى مدن أو عواصم دول هذا العالم التي تعد بالمئات؛ شعب ينبذ سواده الأعظم العمل و تحبذ "صفوته" اصطياد المال العام و الكسب المشبوه في مياه التسيير الضحلة؟

    ضيقة هي الآفاق... في ظل ممارسة النفاق

    و يظل النفاق معشعشا بأوجهه المختلفة في نفوس أغلب سياسيينا و إعلاميينا وسيلة مثلى لقضاء الحاج في بلاط الأقوياء و "سلاحا" عاتيا للفتك بـ"الأعداء حين البأساء و الضراء و المنافسة الشعواء على بقايا مآدب اللئام من الممسكين بكراسي تسيير المال العام في حمى أهل المنعة و الجاه من أضرابهم. و لأن النفاق خسيسة ضاربة في القدم فإنها هنا بذات قدم البلد و نفس درجة عمق تغلغلها في أنسجته و روحه من جراء "السيبة" حيث لم تسلم النفوس الخبيثة منه على مر كل الحقب المشكلة تاريخه المذبذب تحمل المهجُ مشعله و ترتدي لذلك كل لبوس قشيب يتجلى في أسماء الأسر اللامعة و القبائل الوافرة "ظلال الوجاهة" الزائفة المحفوفة بفاتن الشعر المجامل المغالط و متملق الخطاب و كاذب الدعاء في الصميم. و أما أشد و أقبح أنواع نفاق العصر الذي وجد هنا نفسية مواتية و جوا ملائما و أرضا خصبة فإنه التملق السياسي و صنوه الإعلامي، و إذ الأول مفسدة للشأن الوطني فالثاني مضيعة للحال العام.

    ولعل أغلبنا لاحظ، كما هو حال أغلب من سبقونا منذ الاستقلال، في فلك السياسة و دوائر الصحافة و الإعلام وجودَ وجوه ثابتة خلال عدة عهود و قد تدثرت بثوب المدنية و العسكرية تارة، والمحافظة و التدين و التقدمية تارة أخرى، يُردد أصحاب أقنعتها كل ما يُرضى الأنظمة السياسية القائمة بصرف النظر عن سياساتها أو توجهاتها. إنهم أساتذة فى الانتهازية، وخبراء في فن دغدغة مشاعر الحكام و المتنفذين و رجالات المال و المناصب التسييرية الكبرى وإعطائهم صفة القداسة و الحصانة المطلقة.

    و أما المنضوون تحت لواء الإعلام و الصحافة، تعديا على مهنة نبيلة شعارها "قلة المردود و بالغ التعب"، هؤلاء يكتبون نفاقا و تزلفا المقالات بإتقان شديد لفن التلون بمائة وجه و قناع وينعشون المدونات في "عبقرية طرح و قرار" و "حكمة توجهات" كل نافذ أو قوي بالمال دون حياء من مهاجمة من كانوا يمدحونه حتى لو تمر على ذلك إلا ساعات قليلة أو لحظات عابرة.

    هؤلاء و أولئك هم من نراهم يبادرون فيتقدمون التعازى فى المآتم و الورود و الزهور في الأفراح، ويهنئون نثرا و شعرا بمناسبة الاحتفالات الرسمية و الأعياد الدينية والوطنية ولا يتخلفون عن حضور كل دعوة تصلهم من بلاط الأقوياء. و لقد شكل هؤلاء طبقة سميكة عاتية و شبكة مصالح اجتماعية ومالية وسياسية مع كل القوى النافذة بهدف حماية المصالح الضيقة وتأكيد الاستمرارية في رحاب النافذين و الوجود فى واجهة مراكز التأثير في القرار.

    هل ننبذ داء الكبر و خيبة الكسل؟

    لا شك أن أفراد المجتمع القبلي و الإثني الموريتانيين كما هو الحال بالنسبة لبعض بقايا مجتمعات "الهنود الحمر" في أمريكا الجنوبية (كندا و أمريكا) و الوسطى و الشمالية (اللاتينية) و مجموعات شعب "الأبورجين" في أستراليا و بقايا قبائل "بابوزيا غينيا" في المحيط الهندي و أخرى متفرقة في أعماق أدغال و أحراش و فوق صفحات أنهار بعض دول "نمور آسيا" و عمق شبه القارة "الهندية" و عدد متناقص من قبائل الغور الافريقي كـ"المايماي" و "البيكمي" (الأقزام) في دول حوض "الكنغو" الكبير، ما زالت عقلياتها عصية على الحداثة في بعدها الحضاري و رافضة الانصياع لدولة القانون و النظام و المساواة و أداء الواجبات بإخلاص المواطنة و روح و الانتماء للدولة في مقابل الحصول على الحقوق المكفولة. و المجتمع "الموريتاني" عبارة عن مجموعة اجتماعية تكره غالبيتها العظمى و تأبى ـ ما استطاعت إلى ذلك سبيلا ـ الخضوع لكل سلطان عدى سلطان المال و تُحرك جل أفرادها غريزةُ التملك من دون جهد يبذل و التسلط على الرقاب بلا منازع كما أنهم يكرهون الانضباط و التوجيه. و هم بذلك قد ظلوا مشتتين بين "الإمارات" الغير مستقرة و "المشيخات" المتنافسة يقتتلون ضمن "طرق" متعددة، يختلفون تارة غطرسة و صلفا و ادعائية و يهادنون تارة أخرى خنوعا و نفاقا، لا يجمعهم فضاء موحد و لا ينصاعون لسلطة جامعة ملزمة بالنظام، حتى جاء الاستعمار حاملا في جعبته بعض الحيل لتحصيل و جمع المال الذي يسعون إليه بلا ضوابط و لا عملا ليتمكن من تقريب شتاتهم إلى المدن التي أسس حول إدارة مرنة تناسب حدتهم و تمردهم و أسواق مغرية تستدرجهم بها إلى المركز. و لكن الذي عجز عنه هذا الاستعمار، الذي بنى في كل المحيط المجاور مدنا و شيد دولا- هو تخليص المجتمع الموريتاني من عقدة "الكبر" و "الاستعلاء" و "نقيصة النفاق" و "الكسل" و "نبذ الجهد المفيد" و "بعد روح التقاسم" و "التعاضد" و "العدل" و "البذل" و "الإخاء".. أوجه تحتاج تحقيقا و ما زال هذا المجتمع يرفضها و يفضل عليها "رداءة حرية الشتات" و "سلطة الغاب". فهل يبرز من يرفض هذا الواقع و يحمل شعلة التغيير؟

    عسى نتبع صلاتنا امتناعا عما عنه تنهى

    صحيح أننا نشاهد أمواجا و نحن نصلي في المساجد و تلك مكرمة قصوى و نعمة جُلى تحسب لنا بعدما تعدد المساجد و لم نكن لها عاهدون و تضاعف المؤذنون و كثر الأئمة و المصلون، و إن كانت الصلاة لا تهدي سوادنا الأعظم ـ كما أراد لها الله أن تفعل و بلغ بذاك الرسوله الأكرم ـ عن القيام بعدها بالغش في التجارة و التطفيف في الكيل و التحايل على المال العام و الخاص و ظلم بعضنا الآخر و الاعتداء عليه في ماله و عرضه و المبالغة في تحية بعضنا البعض بلا لم يحييه به الله تزلفا لنيل فتاة مال يصيبه و وظيفة يدعى إليها من غير امتحان أو ترقية أو حتى وجه حق في المستوى و الأداء. هي الصلاة واجبة لا يسقطها طمع و لا يمنع عنها انحراف و لكن الأولى أن تكون خالصة لله مشفوعة بالتقوى الذي إن عمر النفوس ضمن لها الخير و الجاه و أمن النفزس من شرورها.

    عندما يكون للنفاق نصيب في النفوس

    في هذه البلاد لا تجدي صرخات الاستغاثة نفعا، و لا تغير التنبيهات وضعا اختل، و لا يستقيم عود اعوج، و لا ينتصر حق ظهر و لا يزهق باطل قهر، و لا يتغير ظلم أخذ مداه و استشرى، و لا ينخفض سعر ارتفع إجحافا و عمدا، و لا يوقف ضوء أحمر سيارة، و لا يرتد مفسد عن فساد و لا مختلس عن تبذير مال البلاد و نهب حقوق العباد. و إنه و هذا يكمن بيت العجب و مضرب الحيرة في سيئ السبب لهذه الحالة التي ليست وحدها الدولة متمثلة في أفرادها بأعظم مسؤولية فيها من مسؤولية أفراد الشعب جراء رضوخهم لظلم الأقوى و في شدة وطأ ظلمهم على من هم دونهم و تحث أقدامهم.. إنه قانون الغاب على أيدي أهل النفوس الآثمة و الألسنة الرطبة بالمغالطة بالدين.. أليس في هذا علامات النفاق و الصد عن قيم الدين؟ و إنه لكذلك بالنظر لحال المعاملات التي تزداد سوء و الظلم الذي تتسع رقعته اتساعا و تشتد آثاره وقعا على المستضعفين وسط أزيز يقوى برفضه و الاستعداد للتصدي له. و إن المتتبع لما نشرته منظمة الدفاع عن المستهلك من الأرباح الخيالية التي تحققها القلة القليلة المتخمة من المتحكمين في التجارة و الجمارك و الاستيراد على المواد الاستهلاكية ذات الصلة بعيش المواطن المغلوب على أمره لهاله حجم الظلم و اللامبالاة بحاله، و قد ضربت المنظمة في تقريرها مثلا بالخبز و السكر و الدقيق ليتبين حجم الكارثة و سوء الحالة و البعد عن العدل و الرحمة و ضرب عرض الحائط سلطة القانون. فمتى تنقشع قمة النفاق الذي طال ليله و يظهر من يأتي البلاد بقبس يشع العدل.
    هل أن "النفاق الاجتماعي" لا يكدر مزاجنا؟

    ليس الوعظ المنتشر عندنا هو ذلك "المنطق الرفيع" المنبعث بإخلاص من القلوب المؤمنة يريد وجه الله و إصلاح و خلاص المجتمع. بل إنه أصبح قناع يخفي كل أمراض القلوب التي يعاني منها أكثر الناس و هم في عرين الطمع و قلاع النفاق يمجدون كل صغير سبقهم إلى أعلى سلم المال الحرام و الجاه المصطنع و القوة الوهمية و يهدونه تَجاوُزهم في سبيل إرضائه مسطرة كل القيم و يضربون تقربا إليه عرض الحائط بسمو النفس و عزتها.

    و ليست كذلك الدعوة المعلنة للرجوع إلى مسطرة الأخلاق المحمدية السامية بمنطق العطاء اللفظي الجزل المنقى في تركيبه من شوائب الضياع إلا لحنا "نشازا" على ألسنة المفوهين من الشعراء و الكتاب النثريين في دائرة الأدب و الإعلام المبتورين من لبهما و جوهرها: الصدق و الشجاعة.

    "إنها الازدواجية" بمظهر التدين و الأخلاق في الشكل و اللفظ على خلفية ضمور الفعل الصحيح و الإتيان عمدا كل عمل مخالف على كيفية "صلف المغالط" من ظلم و نهب و فساد و انتقائية و إقصاء و زبونية و وساطة بالسطو و الاعتداء السافر على الضعفاء بدثار و لبوس كل المفاهيم المجتمعية في صميم روح قبيلتها و تراتبيتها في صميم "السيبة"؛

    ازدواجية لا تخفى على كل ذي لب و تدعى "النفاق الإجتماعي"، الذي يثيره تفوق الموريتانيين في الجانب الدعوي اللفظي و الشكلي للأمجاد الغابرة، و المسلكي الذي يلبس عبثا و مغالطة دثار التدين، الأمر الذي يكرس بالمقابل تراجعهم المكشوف في الجانب السلوكي والأخلاقي و عجزهم عن بناء الدولة الجامعة المانعة المستظلة بسقف القانون. فهل في البلد من كل مال الدولة الذي سرق و طاله الفساد داخليا و خارجيا أثرٌ تجلى في صناعة تشغل الموطنين و تؤمن لهم قوتهم أو تجمعات سكنية تؤويهم أو مرافق تلبي مطالب الحركية المدنية و لتتمخض عن آثارها الإيجابية على المواطنين؟

    أليس من المحير في ظل هذا الواقع الذي يراوح مكانه منذ الاستقلال أن ترى العقلية السقيمة التي سبقته و لحقته و كرسته ما تزال مستشرية في كل النفوس و كأنها مجمعة على أن لا تبغي بها بدلا و لا تريد عنها حولا؟ فهل نحن أمة لا يكدر النفاق مزاجها؟ أم أن رياح التحول لم تهب بعد على عاتي الجمود؟



    فرصة في فرصة
    أسماء الله الحسنى الأحد " 1 "
     

     

    القاضي والعالم الجليل الأمين بن ديدي



    موريتانيا تتوج بكأس أمم إفريقيا لدبلوماسية السلام

    المختار ولد عبد الله


    ملف غامبيا وضيفه الإعلامي محمد الأمين خطاري على قناة روسيا اليوم



    Le dictateur gambien Yahya Jammeh accepte de quitter le pouvoir



    بعثة طبية في ازويرات



    ماذا بعد تنصيب آدما بارو رئيسا لغامبيا في سفارة بلاده بدكار - تقرير و تحليل - قناة الجزيرة



    آخر المستجدات في غامبيا مع مراسل الجزيرة بابا ولد حرمة - قبل قليل مباشر من داكار



    تصريحات الرئيسان الموريتاني و الغيني قبل التوجه الى بانجول اليوم في نواكشوط



    الاقتصاد الموريتاني...مؤشرات هشاشة !

    أواه اليدالي


    لعبة تبديل الكراسي منزع للتفرد

    باباه ولد التراد