الامطار وموسم التحامل

إذاكان الغيث نعمة من نعم الله التي لاغني عنها فإنه قد يأرق البعض خاصة ان هناك أشخاصا

يستظلون النعم والنقم اللنيل من خصومهم في هكذا حالة وفي غيرها .

لو أن المطر هذه السنه أمسك لقالوا إن المطر لايأتي مع ظلم الحكام وإذاصار وحدث العكس

لآنتهزوها فرصة بأن هناك منكوبين لم يحظو بالرعاية اللازمة وأن الامراض تفشت بسبب المياه

قبل إكمال الموضوع أسفله يمكنكم الإطلاع على موضوعات أخرى للنفس المحرر

الراكدة لان الحكومة لم تقم بصرف المياه وأن انواكشوط مدينه أشباح وأن…………………

الا ان الحقيقة التي لايمكن نكرانها هي ان المسؤولية تشترك فيها جهات عدة وأنظمة متعاقبة

وحكومات متتالية وشعب نائم اكثر مما نامه اصحاب الكهف وبالتالي فإن اللوم يوجه الي

الشعوب قبل الحكام فليس من الحكمة أن نقول بأن النظام كان يمكن أن ينجز في سنتين ما

عجزت عنه سبع انظمة في ستين سنة وأكثر ثم إن الغريب حقا هو أن يقول عمدة بلدية كذا

إن بلديته منكوبة فماذا فعله هو خلال الست سنوات علي رأس البلدية لتفادي هذه الكارثة

وأين التقرير الذي كتبه الي الحكومة طالبامنها العون قبل الكارثة كبادرة علي اهتمامه بأمور

بلديته حتي نقول إنه معذور ؟ ثم متي كان هذا الشعب يتألم لوطنه وكم عمر هذه الحمية

المفاجئة ؟ لماذا لايتألم في السنوات الماضية ؟ اليس انواكشوط منذ نشأته يتحول الي

وحل في كل خريف ممطر ؟ .

إن النطام الحالي علي الاقل أعتذر وتأسف لما جري في حين لم يبالي اي نظام سابق , ولم

يستمع الي مايقال .

لست هنا مدافعا عن النظام ولن اكون كذلك الا أن شيئا من المنطق حملني أن أقول \

الحقيقة التي أري أنها أصبحت سلعة (سياسية) وموسمية تباع وتشتري .

قبل إكمال الموضوع أسفله يمكنكم الإطلاع على موضوعات أخرى للنفس المحرر

زر الذهاب إلى الأعلى