القصة الكاملة للمبانى المهدمة امام مستشفى كيفه

rencontre sexe la roche sur yon كيفه – وكالة صحفى . اقيم مستشفى كيفه الجديد علي قطعة أرض مملوكة لاحدى الاسر المقيمة فى حي صونادير بموجب : أولا عقد بيع سنة 1982 مع عمار ولد محمد محمود أطال الله بقاءه وافق عليه و صدقه أخوه المرحوم محمد الراظى ولد محمد محمود شيخ قبيلة أهل سيدى محمود التى تملك “أقنى محمد محمود” – و هو الاسم التاريخي للقطعة – بموجب اقطاع الفرنسيين الذى يتندر الجميع باتساعه حين أصبح مثلا سائرا بين العامة أن “الارض كلها ملك لآهل سيدى محمود كما أن السماء ملك لآمريكا” , و موجب الملكية الثانى رخصة حيازة من والى لعصابه .
كيف حصل اختيار المكان
طلب مدير مستشفى كيفه من بعثة صينية جاءت لترميم المستشفى أن تستحدث منشأة جديدة بدل عملية الترميم نظرا لتكاليفها الباهظة و المهددة باغلاق المستشفى مدة الترميم … وافقت البعثة و طلبت مساحة 40 م فى 40 م من هنا بدأ البحث عن هذه القطعة و رغم أن وزارة الصحة كانت قررت سنة 1994- في اجتماع فى مدينة كيفه ضم أطرها المركزيين اضافة الى أطرها فى ولايات تكانت و لعصابه و لبراكنه و كيديماغا و الحوضين – انشاء مستشفى بين الولايات على قطعة أرض تقع شمال مدخل كيفه الشرقى بين مبنى شؤون المرأة و قطعة صوكوجيم الا أن أسبابا مجهولة منعت ذلك كما منع مدير شركة المياه حينها القطعة التى منحت فيما بعد لمشروع المحطة الكهرو-شمسية و امتنع الصينيون عن زاوية المطار فتعين البحث فى الزاوية الشمالية الشرقية لمدينة كيفه و رغم بعدها من الماء و الكهرباء و أنها ملك خصوصي أصرت الجهات الادارية على مصادرتها بدعوى تلافى المشروع حتى لا يفوت على كيفه هذا المشروع الهام بالحق فشكرا لهم .
عقدت السلطات الادارية اتفاقا مع ملاك الارض تنازلوا بموجبه عن مساحة 130 م في 173 م لصالح المستشفى و تركزت المساحة حول مكب للاوساخ كان أنشأه عمدة كيفه السابق محمد يسلم ولد محمد محمود و تكفلت السلطات الادارية بتنظيفه قبل تسليمه للشركة الصينية.
كيف يدأ بناء ما هدم فيما بعد و لماذا
حصل البناء على مرأى و مسمع من السلطات الادارية و فى محاولة لاستقصاء الخبر من المعنيين اكتفى حاكم كيفه فى رده على أسئلتنا بالقول إن المسألة تعنى الوالى أما مساعدو الوالى فقد أكدوا أنهم عملوا ما في وسعهم دون جدوى و أن المسؤولية تقع على الوالى كاملة و قد صرح لنا الوالى نفسه بأنه كان “يظف”كل ليلة على المباني
يتبع
محمد المهدى صاليحى