المتحدث الرسمي للأمم المتحدة لـ«القدس العربي»: الأمين العام يتابع تطورات الأزمة عبد الحميد صيام

نيويورك (الأمم المتحدة) ـ «القدس العربي»: أعلن المتحدث الرسمي للأمم المتحدة، ستيفان دوجريك، في مؤتمره الصحافي اليومي أن الأمين العام يتابع عن كثب الأزمة السياسة التي تجري الآن بين دول مجلس التعاون الخليجي.
جاء ذلك في معرض رده على سؤال وجهته «القدس العربي» عن سبب صمت الأمين العام لغاية هذه اللحظة والأزمة بين دول مجلس التعاون الخليجي ودول أخرى تتفاقم والشرخ يتسع ويأخذ أشكالا قوية.
وقال دوجريك: «قد لاحظ الأمين العام أن هناك عددا من المبادرات تقدم بها زعماء إقليميون. إنه يتمنى نجاح تلك الجهود في تخفيف التوتر ومخاطبة أسباب القلق. إن الأمين الأمين العام على بينة من أن الشرق الأوسط، مثل بقية المناطق الأخرى، يواجه عددا من التحديات التي تتجاوز الحدود الوطنية للدول مثل الإرهاب والتغير المناخي. إن الوحدة الإقليمية والتضامن يخلقان أرضية واعدة للتغلب على تلك التحديات وإيجاد الحلول لتلك الأزمات بما فيها سوريا واليمن».
وكان المتحدث الرسمي قد رفض الإثنين والثلاثاء التعليق أو الإجابة على سؤال «القدس العربي» عن موقف الأمين العام للأمم المتحدة من الأزمة في منطقة الخليج خاصة وأن هذه الدول على علاقات مميزة مع الأمين العام.
من جهة أخرى قال الممثل الدائم للملكة المتحدة، السفير ماثيو رايكروفت، ردا على سؤال حول قطع السعودية وبعض دول مجلس التعاون الخليجي لعلاقاتها مع قطر وأثر ذلك على القضايا الإقليمية بما فيها القتال ضد تنظيم الدولة «داعش»، «إن المملكة المتحدة لديها تحالف متين مع جميع دول مجلس التعاون الخليجي كدول ومع المجلس كإطار جماعي وكل ما نأمله أن تتم إستعادة وحدة مجلس التعاون بأقصى سرعة ممكنة».