رواد الفيس بوك يعلقون على نزع صور ولد عبد العزيز من مقرات “الاتحاد”

1-311.jpg

he said نواكشوط – المصدر – تناول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مساء اليوم موضوع نزع صور الرئيس السابق محمد ود عبد العزيز من الواجهة الأمامية والجدران الداخلية لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية.

how much does chloroquine phosphate cost 1-311.jpgعملية نزع الصور تم توثيقها بالصور وهو ما أشعل النقاش حول الموضوع، في ما ذكرت وسائل إعلامية أن الأمر كان نتيجة لقرار صادر من الرئاسة.

وكان الحزب قد أعلن في وقت سابق عن بدء جلساته التحضيرية اليوم، تمهيداً لمؤتمره العام نهاية الشهر الجاري.

وفي ما يلي بعض التعليقات الفيسبوكية على صور ولد عبد العزيز لحظة إزالتها من الواجهة الرئسية للحزب :

سليمان محمد ديدي كتب :

الرئيس الموريتاني السابق عزيز يرتوي من نفس الكأس التي سقى منها كل من يخالفه الرأي..، لم يبق إلا استدعائه إلى مخافر شرطة الجرائم الاقتصادية..

—-

احمد زياد كتب :

تُثبت الأحداث يوما بعد يوم بأن نظام الرئيس الجديد محمد ولد غزواني ليس استمرارا لنظام الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، ولا النهج الذي يتخذه اليوم باستمرار لنهج الأمس، واتضح أن “استمرار المسيرة” قد توقف وتبدل إلى مسار مختلف تماما.

لقد اتضح زيف تلك الشعارات التي كانت تردد في الحملة الرئاسية الأخيرة بأن المرشح محمد ولد عزواني هو “استمرار للنهج” وأن “المسيرة مستمرة” !

——

فيصل محمدو استشهد ببيت نسبهُ للمعري :

الدهرُ كالدهر والأيامُ واحدة

والناسُ كالناسِ والدنيا لمن غلبا

—-

كتب الصحفي محفوظ ولد السالك :

وصوت البرلمان الأنغولي على نزع صورة الرئيس السابق للبلاد من الأوراق المالية، وينتظر أن يصدر البنك المركزي للوندا أوراقا جديدة عام ۲۰۲۰ من دون صورته.

صورة جوزي أدواردو دوس سانتوس، التي ظلت حاضرة في أذهان الأنغوليين لمدة ۳۸ عاما، لن تدخل جيوبهم، ولا بيوتهم بدءا من العام المقبل.

وقد كانت آخر ما بقي من آثار دوس سانتوس.. مهندس البترول، المجيد للعزف على آلة الغيتار.

كتب محمد فال عبد الله معلقا على إزالة صور ولد عبد العزيز من واجهة الحزب الحاكم :

أعلن إنشقاقي عن حزب الإتحاد من أجل الجمهورية ، الحزب الذي واكبت نشأته وتطوره ودافعت عنه ، تحت قيادة القائد الرمز محمد ولد عبد العزيز ، قبل أن تلتف أيادي الغدر على الشرعية القانونية للحزب ، بمباركة من فيالق المتزلفين و الإنتهازبين المتنكرين .

كتب الصحفي أحمد محمد المصطفى :

توتر العلاقة بين الرئيس #غزواني وسلفه ولد عبد العزيز، و”تصفية” وجوده في المجال السياسي، “يلغي” الخصوصية التي حاول ولد الغزواني الظهور بها منذ خطاب فاتح مارس الماضي، وهي اتخاذ موقف إيجابي أو متوازن من كل الرؤساء الذين حكموا البلاد.

هو في الحقيقة يسلك الطريق ذاته الذي سلكه كل الرؤساء الذين سبقوه، ويمكن القول إنه أحد ثوابت الرؤساء في بدايات حكمهم، “بشيطنة” الأنظمة/الرؤساء الذين سبقوهم، ومحاولة بناء جسور مع الأنظمة التي سبقت النظام الذي يليهم، وذلك خلال فترة تدعيم أركان نظامه، وبعد أن يقف على رجليه “يلعن” الجميع، ويبدأ “تاريخا” جديدا للبلاد من يوم وصوله للسلطة.