المؤتمر الصحفي لرئيس الحزب الحاكم : “لا يهمنا .. وشكرا ..”

original site ورقة انطباعية حول لقاء رئيس الاتحاد من أجل الجمهورية مع الصحافة في فندق مونوتل زوال اليوم الأحد.

strattera no prescription أكثر الرئيس الجديد لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم في موريتانيا سيد محمد ولد الطالب أعمر في ردوده على أسئلة الصحافة من عبارات “لا يهمنا” و”شكرا” وكانت الاستفادة من أسئلة الصحافة أكبر من الردود عليها. فالردود جاءت مقتضبة وعائمة في مجملها، حيث تجاهل بعض الأسئلة، وتحاشى الإجابة على بعضها الآخر.
رد على سؤال متعلق بالموقف من الرئيس السابق بقوله : “هذه ليست أسئلة مطروحة الآن.”
وقال – في معرض رده على سؤال متعلق بما ورد في حديث ولد عبد العزيز لتقدمي عن مقري الحزب اللذين قال إن أحدهما ملك له وإن الثاني ملك لقريبته – إنه غير مطلع على الملكيات العقارية للحزب، مضيفا أن المقرات إما أن تكون ملكا للحزب، وإما أن تكون مستأجرة، ولم يعلق على ديون الحزب التي قال أحد الصحفيين إنها تبلغ ملياران.
وكانت الرسالة السياسية التي أراد إرسالها في خطابه الافتتاحي إلى المعارضة هي التعبير عن الاعتزاز بجو الانفتاح السياسي الراهن قائلا إن جاذبية الانفتاح هذه سوف يكون لها أثر قوي لصالح حزبه.
أسهب قليلا في مسألة التغيرات المناخية كأنه في اجتماع للدول العظمى، ثم استدرك الأمر بربط المسألة بفيضانات الطينطان وسيلبابي، وطلب من المواطنين التحول – في قضية الأمن – إلى فاعلين بدل أن يكونوا مستفيدين فحسب، وكانت تلك دعوة ضمنية إلى الانخراط في عمل التخابر لصالح الدولة كما كان هو الحال في بلدان مثل الاتحاد السوفيتي أيام النظام الشيوعي حيث تلقى رئيس الحزب تكوينه الأكادمي.
وردت عبارة “هموم المواطن” عدة مرات في الخطاب، واستشهد بما قاله رئيس الجمهورية في زيارته لمستشفى الشيخ زايد.
ذكر العوائق الابستمولوجية التي تمنع الناس من فهم بعض الأمور، ولم يتضح مراده من ذلك.
واستند إلى ما يجري في الدول المشابهة لتبرير ردوده على بعض الأسلة المتعلقة بهيمنة الحزب الحاكم على المشهد السياسي، وذهب إلى أبعد من ذلك حين استشهد بالنظام الفرنسي الذي قال إن رئيس الأغلبية فيه يتولى رئاسة الحكومة.
وزعت في القاعة وثيقة باللغة الفرنسية من صفحة واحدة حول الوضع السياسي قبيل المؤتمر، وكان حضور الصحافة الناطقة باللغة الفرنسية ضعيفا ؛ فقد اقتصر على سؤالين فقط أجاب عليهما رئيس الحزب بلغة فرنسية متوسطة يفهمها الجميع.
لم يدخل في مشادة مع الصحافة، ومرر اللقاء بهدوء وانضباط، وظهر بمظهر رئيس حزب متدرب يخضع لأول امتحان لن يتمكن فيه من الإجابة على الأسئلة، لكنه قال مسألة فيها شيء من البديع صفق له الجمهور وهي : “أقول، هناك اختلاف مع المعارضة، وليس خلافْ، وهناك تضاد، وليس تلاغِ، وهناك انتقاد، وليس تخوينْ.”، قالها بالوقف.

.سيد احمد ولد مولود