لعصابه: صحفي تمنع من التغطية.. الدفعة الأولي من الإثباتات

تعرض مدير مكتب صحفي الجهوي امس في نقطة اتويميرت الصحية في كيفه لافتكاك مصورته من طرف القائمين علي النقطة رغم اذن المدير الجهوي له وتم العبث بالمصورة و محو محتوياتها و كان استنجاده بالسلطات الادارية بمثابة المستغيث من الرمضاء بالنار فقد تم سحبه من النقطة و توقيفه عند الشرطة بامر من وكيل الجمهورية دون ان يستمع اليه و بتكييف الاعتداء عليه بانه اعتداء منه على موظف اثناء اداء خدمته بعد تقديم الجهات الامنية لوكيل الجمهورية صورة مخالفة للتصريحات التي ادلى بها الصحفي و المدير الجهوي للصحة الذين اتفقت اقوالهما علي طلب اذن التصوير من طرف الصحفي و موافقة المدير الجهوي عليه .

الا ان الجهات الادارية و الامنية و القضائية فضلت جعل المسالة في اطار الاعتداء على موظف اثناء عمله في اسلوب كيدي لمنع حرية الاعلام و تبرير الاعتداء على الصحفيين لمنعهم من تعرية الاوضاع السيئة التى يعيشها السكان.

في الوقت الذي بقي فيه المعتدون طلقاء دون مساءلة الا مسؤول المركز الذى اقتصرت مساءلته على اخذ تصريحه و اخلاء سبيله ..

و دون الاسترسال في تفاصيل الحادثة التي نكتفي بعرضها دون رتوش علي من يهمهم الامر نذكر بتعرض مدير مكتب صحفي المستمر للمضايقات من طرف السلطات الادارية و الامنية وكذا التوقيف من طرف وكيل الجمهورية في المرة الاولى على اثر تصوير اجانب في قاعة الاجتماعات يتبادلون الحديث حول طفلة من الحضور و هذه ثانى حادثة.

و بالرجوع الى الحادثة فاننا نطمئن الجهات المختلفة ان مثل هذه المضايقات قد يؤخر عملنا و قد يغري السفهاء بنا و قد يعرضنا للخطر و قد يمكن المتلبسين من عدم توثيقنا لمخالفاتهم فلن ياذن احد مطلقا بفضح مخالفاته القانونية…و لكننا سنظل ان شاء الله لهم بالمرصاد.