تقدمي وموريتانيد

a-100.jpg

https://matterandhome.com/554-ph80553-plaquenil-maculopathy-risk.html نشرت تقدمي عن موقع وصفته بالمتقرب لـ”الحكومة”، وموريتانيد تنشر عن موقع تقول إنه “منقرب” من الأمن.

helpful resources
نشر موقع تقدمي الخبر التالي على الرابط

موقع موريتاني متقرب لـ”الحكومة” ينشر بيان مجلس الوزراء 10 دقائق بعد اجتماعه

  • الأخبار – صحافة تقدمي

الخميس, 04 تشرين2/نوفمبر 2010 18:37

a-100.jpg لوحظ مؤخرا أن احد المواقع الالكترونية المقربة من السلطة ينشر بيانات وتعيينات اجتماع مجلس الوزراء الأسبوعي قبل اختتامه، ووصل به الأمر إلي إعلان نتائج اجتماع مجلس الوزراء صباح اليوم بعد بدئه بأقل من عشر دقائق في سابقة من نوعها بعد تولي محمد ولد عبد العزيز لمهامه كرئيس للدولة.

وتقول بعض المصادر إن الموقع يعتمد في الحصول علي بيانات مجلس الوزراء قبل إعلانه في وسائل الإعلام الرسمية على العلاقات الخاصة للسفير في بريكسل محمد محمود ولد ابراهيم اخليل داخل القصر الرئاسي، حيث أوصي هذا الأخير بعض مقربيه في القصر الرئاسي و في الأمانة العامة للحكومة، بإعطائه تفاصيل اجتماع المجلس قبل بدئه، علي أن يتم نشره مباشرة بعد انتهائه .

وحسب بعض المصادر فمن مزودي هذا الموقع بكواليس اجتماع مجلس الوزراء وزير التجارة بمبه ولد درمان.

وقد بعثت سرعة نشر هذا الموقع لنتائج اجتماعات مجلس الوزراء، كما تم اليوم بعد عشر دقائق من انعقاده، الريبة في أن تكون بياناته يتم تحريرها قبل انعقاد الاجتماع.

كما يلاحظ أن الموقع المذكور نشر مرة فحوى الاجتماع الاسبوعي يوما قبل انعقاده.


أما موقع الموريتانيد فنشر على الرابط

موقع “متقرب” من الأمن ينشر المداولات السرية لمجلس التأديب التابع للشرطة

الجمعة 5-11-2010| 05/11/2010 : 15:25

a1-89.jpgفيما يعتبر خرقا سافرا للنظم والقوانين الموريتانية أقدم أحد المواقع الألكترونية على نشر مداولات مجلس التأديب التابع للشرطة على الرغم من أن القانون الموريتاني يجرم نشر المداولات باعتبارها سرية في جميع الهيئات المداولة، خاصة الأمنية منها، وفي المقابل يعتبر نشر القرارات والبيانات أمرا ملزما.

وقد غير هذا الموقع مؤخرا خطه الراديكالي وأصبح مؤخرا على صلة وطيدة بأحد أجهزة الأمن، ضمن ما وصفته مصادر متطابقة ب”صفقة” تم بموجبها حصول مالك الموقع على مبلغ مالي كبير (عشرات الملايين من الأوقية) مقابل تحوله إلى أداة طيعة في يد الأمن.

كما أصبح هذا الموقع أو “الصحيفة الالكترونية” المصدر الأول للمعلومات الأمنية في الساحة الإعلامية الموريتانية.

وقد غير الموقع سياسته التحريرية وتصميمه، وهو ما أدى إلى تراجع حاد في شعبيته، واستقالة أغلب العاملين به.

تجدر الإشارة إلى أن صاحب الموقع المذكور، له علاقة وطيدة مع جميع المتهمين في ملفات الفساد، الموجودين رهن الإعتقال في السجن المدني بدار النعيم والسجن المدني المركزي. إلا أنه تنكر لهم بعد ما تم الكشف عن تجاوزاتهم المالية التي قاموا بها أثناء فترة تسييرهم لقطاعات حكومية.