ويكيليكس : سيلا طلب الدعم للاغتيال عزيز


  • تناقلت المواقع الموريتانية مساء الجمعة خبر طلب يوسف سيلا الدعم الأميريكي لاغتيال الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز.
  • وكالة الرائد نقلت الخبر عن جريدة الأخبار اللبنانية، ونشرت النص باللغة الانجليزية عند الساعة 19:55، تلتها الطواري التي نشرت أيضا الخبر باللغة الانجليزية عند الساعة 20:59 قبل أن تقوم وكالة الأخبار المستقلة بترجمته إلى اللغة العربية ونشره عند 21:44.
  • تقدمي نشرت الخبر باللغة العربية أيضا عند الساعة 23:01 وقد نفلته عنها صحيفة ش إلوح افش الساخرة الجمعة بدون توقيت :

  • وكالةالرائد الإخبارية

chambana women seeking men الجمعة 3-12-2010| 19:55

ويكيليكس يكشف عن وثائق جديدة وخطيرة تتعلق بموريتانيا

https://www.contactplastics.co.za/70665-dte79067-paid-dating-sites-that-offers-free-trial.html بدأت جريدة الأخبار اللبنانية منذ ليلة البارحة نشر مجموعة من وثائق ويكيليكس تتعلق ببعض الدول العربية من ضمنها موريتانيا والمغرب وليبيا والجزائر وتونس ومصر والعراق ولبنان؛

وتركز الوثائق الخاصة بموريتانيا على المرحلة الانتقالية الأخيرة وكيف تعاطت معها الإدارة الامريكية ممثلة فى سفارتها فى نواكشوط وبعض البعثات الدبلوماسية.

وحسب هذه الوثائق فإن بعض معارضي انقلاب السادس أغشت كانوا راغبين فى التعامل مع إسرائيل من أجل الإطاحة بولد عبد العزيز حتى وإن تطلب الأمر تصفيته جسديا كما تشير إلى ذلك إحدى الوثائق فى حديثها عن دور أحد برلمانيي الضفة.

كما أن هذه الوثائق تكشف مدى تورط الإدارة الأمريكية فى قضايا موريتانيا الداخلية وسعيها إلى استخدام التنوع العرقي والثقافي لضرب وحدة البلد وتمزيقه.

وينتظر أن تثير هذه الوثائق زوبعة كبيرة غى الساحة السياسية الموريتانية، كما أنها ستؤثر بدون شك على العلاقات القائمة موريتانيا والولايات المتحدة.

وفى انتظار أن نتمكن ترجمة هذه الوثائق إلى العربية ننشر بعضها باللغة الإتكليزية.


2010-12-03 20:59:00

الطواري تنفرد موريتانيا بنشر النص الكامل للبرقايات المثيرة جدا الخاصة بالسفارة الامريكية في موريتانيا من الوثائق التي نشرها موقع وكيليكس ( نص البرقيات باللغة الانجليزية )

بقية الخبر باللغة الانجليزية في موقه الطواري على الرابط : الطواري


تاريخ الإضافة : 03.12.2010 21:44:51

ويكيليكس: سيلا طلب دعم الإسرائيليين لاغتيال عزيز

أشارت وثيقة أمريكية سرية سربها موقع “ويكيليكس” إلى أن يوسف سيلا عضو مجلس الشيوخ عن دائرة امبود جنوب موريتانيا ومجموعة من معارضي انقلاب 6 أغسطس 2008 طلبوا الحصول على دعم لوجستي وأسلحة من “إسرائيل” بغية الإطاحة بالرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز.

ووفق الوثيقة التي تعيد “الأخبار” هنا نشر نصها الأصلي وقد نشرتها جريدة الأخبار اللبنانية كذلك، وفق الوثيقة فإن سيلا كان من أشد الساسة معارضة لولد عبد العزيز حيث قام باتصالات عديدة مع السفارة الأمريكية بنواكشوط وسافر إلي فرنسا و البرتغال و اسبانيا لحشد الدعم لإفشال الانقلاب والإطاحة بولد عبد العزيز.

ووفق الوثيقة السرية، وهي رسالة من القائم بالأعمال في السفارة الأمريكية دنيس هانكينس في 9 أبريل 2009، فإن سيلا اقترح اعتقال ولد عبد العزيز أو تصفيته معتبرا أن الحملة الانتخابية ستكون الفرصة المناسبة لذلك، حيث يتحرك ولد عبد العزيز دون حماية تذكر، وهو ما تنبه السفارة الأمريكية إلى أنه صحيح.

ووفق الوثيقة فقد قال سيلا إن كل ما يحتاجونه هو الاتصال المباشر مع السفارة الإسرائيلية في نواكشوط من أجل الدعم وأكد أن الذي تحتاجه جبهته الآن ليس سوي خمس سيارات عابرة للصحراء وبندقيات من نوع أكلاش نيكوف ومدفع ثقيل وخمسون رجلا مشيرا إلى أن هذا وحده يكفي للإطاحة بولد عبد العزيز.

وحول سيناريوهات ما بعد تصفية ولد عبد العزيز قال سيلا إن الرئيس ولد الشيخ عبد الله سيعود إلي الرئاسة مع غياب عراقيل دستورية، رغم أن الوثيقة تشير إلى أن الرئيس المطاح به ينأى عن مساعي التعاون مع الإسرائيليين.

وحول توقعاته بموقف بقية الضباط الآخرين مثل ولد الغزواني وولد الهادي قال سيلا “لن يحدث أي شيء”.

ونقل السفير الأمريكي بنواكشوط في وثيقة ثانية أرسلت في ابريل 2009 عن شيخ مقاطعة أمبود يوسف سيلا قوله إنه اتصل بأطراف مالية دون أن يسميها من أجل مساعدته في القيام بثورة عسكرية على أساس عرقي بموريتانيا، وإنه سيتوجه إلي الجارة الجزائر من أجل الحصول على دعم مالي وعسكري للثورة المزمع إطلاق شرارتها قبل الانتخابات قائلا إنه واثق من مساعدة الجزائريين له.

وأبلغ شيخ مقاطعة “أمبود” يوسف سيلا في وقت آخر الأمريكيين بأنه أجري اتصالات سرية مع عناصر من حركة “أفلام” بالعاصمة السنغالية دكار للغرض ذاته، لكنه قلل من أهمية الدور السنغالي قائلا إنه لا يثق في مساعدة السنغاليين له في الحرب المزمع إطلاقها بسبب قرب الرئيس واد من مواقف الطغمة العسكرية الحاكمة بنواكشوط على حد تعبيره.

وقال السفير الأمريكي بنواكشوط في الوثيقة التي حملت (تقرير سري) إن شيخ مقاطعة أمبود قدم له نفسه باعتباره القائد المؤهل حاليا لقيادة الزنوج والأرقاء باعتباره ينتمي للشريحتين،وتحدث كثيرا عن قدرته على القيام بأدوار بطولية في مواجهة العسكر.

وقال يوسف سيلا للسفير الأمريكي بأن الضباط الممسكين بالسلطة مجموعة من الجبناء وسيختفون عند إطلاق الرصاصات الأولي ويغيرون بذلاتهم العسكرية ويفرون،غير أن السفير لفت انتباه القيادي المعارض بأن الولايات المتحدة غير راغبة في تغيير النظام بحرب عرقية في موريتانيا.

وفي الوثائق المثيرة التي سربها الموقع ضمن ملفات أخري عن موريتانيا أرسل السفير الأمريكي بنواكشوط إلي وزارة الخارجية منبها إلي الوضع الصعب الذي بات يعيشه داخل موريتانيا بعيد تقييد حريته في الحركة اثر حملة إعلامية شرسة استهدفته شخصيا بعيد اتهامه بالتدخل لصالح الرئيس المطاح به.

وقال السفير إن وزير الخارجية الموريتاني ساعتها محمد محمود ولد محمد أبلغه بأن تحركاته داخل البلاد مرفوضة مبررا الأمر بالدواعي الأمنية، غير أن السفير دافع عن تحركاته قائلا إنه سفير معتمد وإنه لا يحتاج إلى إذن للتحرك داخل البلد وأعرب عن شكوكه بشأن القرار قائلا ربما يكون قرارا من وزير الخارجية وقد يكون أيضا توجها عاما لدي العسكريين الممسكين بالسلطة في البلاد.

وفي وثيقة ثانية قال السفير لوزارة الخارجية إنه لمس خوفا لدي وزير الخارجية محمد محمود ولد محمد وبعض من وصفهم بالطغمة العسكرية من حدوث ردود فعل غير متوقعة على إعلان رئيس المجلس الأعلى للدولة محمد ولد عبد العزيز قطع علاقات موريتانيا نهائيا بتلابيب.

ووفق الوثائق التي سربها الموقع فإن السفارة الأمريكية اهتمت برصد تحركات الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز منذ انتقاله من مكتبه بثكنة الحرس الرئاسي إلي مكتب القصر، والإجراءات المتخذة من قبل عناصر الحرس الرئاسي والشرطة لإبعاد المارة من جنبات القصر وردود الفعل الشعبية والحزبية في موريتانيا.

كما استطرد السفير الأمريكي بعض المواقف التي جمعته بالرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز ، وكيف أن الأخير رفض لقاء السفراء الأوربيين والسفير الأمريكي في اجتماع واحد رغم الضغوط التي مورست عليه وأصر على استقبالهم بشكل فردي في النهاية مبررا ما حصل في البلاد بأنه نتاج رفض شعبي للرئيس المطاح به.

جدير بالذكر وحسب آخر ما توصل له فريق “الأخبار” المتابع للوثائق المسربة فقد حوت الوثائق منذ 1966 وحتى 2010 على 498 وثيقة مرسلة من السفارة الأمريكية فى نواكشوط وقد صنفت على النحو التالي:

– 6 وثائق صنفت على أنها “سرية، لا يجوز للاجانب الاطلاع عليها” (Secret Noform) وهي قمة السرية.

– 9 وثائق صنفت على أنها “سرية” Secret
– 4 وثائق صنفت على أنها “خاصة ولا يجوز للأجانب الاطلاع عليها” Confidential Noform
وكل الوثائق المصنفة على أنها “سرية” أو “خاصة، لا يجوز للأجانب الاطلاع عليها” أرسلت مابين العامين 2007 و2010
– 382 وثيقة صنفت على أنها “خاصة” Confidential
– 42 وثيقة صنفت على أنها “لاستخدام الرسمي فقط” Unclassified / For official use only
– وأخيرا 55 وثيقة غير مصنفة Unclassified

“الأخبار” ستقوم بإذن الله بنشر ما نرى أنه يستحق النشر.


لقراءة نص الوثيقة السرية اضغطوا أدناه:

نص الوثيقة


03/12/2010 – 23:01

ويكيليس: يوسف سيلا خطط لازاحة عزيز بالعنف و ولد الشيخ عبد الله نأى بنفيه عن ذلك

أفادت وثائق ويكيليكس المسربة حول موريتانيا أن السفارة الأمريكية في نواكشوط اشتبهت في مقترح تقدم به السناتور الموريتاني يوسف سيلا لإغتيال ولد عبد العزيز بدعم من إسرئيل و أمريكا و اعتبرت السفارة أن المخطط قد يكزن تعاونا مع عزيز لكسب الشعبية بإظهار أن أمريكا و إسرائيل تريدان اغتياله.

و قالت الوثيقة أن السيناتور يوسف سيللا طلب من السفارة الأميركية في موريتانيا العمل كوسيط من أجل إزاحة ولد عبد العزيز و منعه من القيام بانتخابات 6-6 “بالعنف لو اقتضى الأمر”، حسب ما أشارت الوثائق. وقالت الوثيقة أن ولد الشيخ عبد الله نأى بنفسه عن مخطط سيلا.

وحسب الوثيقة فقد التقى يوسف سيلا في 29 ابريل ببعثة من السفارة الأميركية، وكان قد طلب سابقا في لقاءاته بالسفارة القيام بعمل راديكالي ضد الإنقلاب.

وقد بدأ سلا لقاءه مع الأمريكيين بالحديث عن أنشطته حيث قام برحلة أوروبية إلى إسبانيا و البرتغال و فرنسا و تحدث للإعلام فيهم عن الإنقلاب و خطورته و قال سيلا أن انتخابات عزيز ستجعله يضع البلاد في أيدي ليبيا و إيران و سيسجن المعارضين أو يقتلهم. وقال أنه يجب إيقاف عزيز عن طريق تزويد المعارضين بالأسلحة من إسرائيل، وعندما سأله بولاست عن قصده بإيقاف عزيز قال سيلا إنه يقصد القبض عليه أو تصفيته. وقد رد المبعوث الأمريكي أن أمريكا ضد استخدام العنف و لو لإعادة الديمقراطية و لكن سيلا بقي مصرا بحسب الوثيقة.

وقال سيلا أنهم يريدون أربع سيارات رباعية الدفع و مدافع آلية وقال أن 50 رجلا سيكونون كافيين و أن منهم أبناءه الثلاثة في امبودو أن عزيز يتجول دون حراسة و أنه يمكن الظفر به بسهولة.

وأضاف سيلا في رد على سؤال حول خطط ما بعد عزيز أن ولد الشيخ عبد الله سيعود للسلطة وأن بقية الجنرالات كغزواني و ولد الهادي لن يفعلوا شيئا إزاء هدا، وأضاف سيلا أن الخطة تقررت و أنه ما على الأمريكان إلا المساعدة.

وشدد سيلا على أن جماعته ستعمل مع انطلاق الحملة الإنتخالبية التي ستبدأ في 26 مايو 2009 و تنتهي في 4 يونيو، وطلب سيلا ترتيب لقاء مع سفير إسرائيل في هدا الإطار، وكرر مرارا أن المخطط مستعجل جدا، وكرر سيلا أنه لم يلتق بأي إسرائيلي في رحلته إلى أوروبا.

و قال سيلا أن ولد أن التقى مسعود ولد بولخير و عندما سأله بولاست هل مسعود موافق على الأمر قال سيلا إنه إن لم يكن موافقا فهو شبه موافق.

وقد علقت السفارة على سيلا قائلة إنه قاذف أسماء حيث يتحدث دوما عن ولد الشيخ عبد الله و وولد بولخير محاولا إضفاء شرعية على مخططه، وقالت السفارة أن لقاء القائم بالاعمال مع ولد الشيخ عبد الله أثيرت فيه قضية سيلا و أن ولد الشيخ عبد الله ضحك عندما تحدث القائم بالاعمال عن راديكالية سيلا قائلا إنه لم يناقش معه المقاومة العنيفة للإنقلاب و أن مقاومتهم ستكون سلمية، وأن ولد الشخ عبد الله أشار إلى أن سيلا يمتلك طبعا حادا.

وقد علقت السفارة على مقترح سيلا قائلة إن ردود الفعل لن تكون لا شيئ كما قال سيلا خصوصا عندما يقوم السود من أنصار سيلا باغتيال عزيز كما قالت أن سيلا يمكنه تأمين السلاح لو أراد بدون مساعدة إسرائيل أو أمريكا. و ألمحت السفارة إلى أن سيلا ربما كان يقوم بمناورة لصالح عزيز لإثبات أن المعارضة تريد اغتياله بالتعاون مع إسرائيل و أمريكا وذلك للحصول على الدعم الشعبي. وقررت السفارة أنها لم تعد تريد لقاء سيلا، ونصح القائم بالاعمال بولاست بعدم لقاء سيلا و لكنه لقيه لوزنه كعضو مجلس الشيوخ و كفاعل بين الزنوج الأفارقة، حسب الوثيقة. وختمت السفارة تعليقها بأن شيئا ما قد يحدث أو أن سيلا يعمل لعزيز، وبالتالي فهو أسوأ منه.


موقع “وكيليكس” يؤكد أن محمد ولد عبد العزيز متين رأسه

نشر الموقع الالكتروني الذي يسمى “ويكليكس” والذي يحامر جريدة (ش إلوح أفش) روايات جديدة عن موريتانيا، منها أن الرئيس محمد ولد عبد العزيز متين رأسه، ولا يسمع، كما قال رواية فيها أن ولد عبد العزيز قطع العلاقات مع لإسرائيل، بعد أن نكفر لأمريكا بأنه لن يقطعها، وكتب “وكيليكس” أن حكومة ولد عبد العزيز الأولى كان فيها وزير أمريكي الجنسية.
ونحن شائفين على وكيلكس أنه واحل في رد الفائتات، وأنه بنشر ملفات سرية يقول إنها سرية وهي يعرفها الذويب الذي تل ساحل ولاته، ولا فائدة فيها، لأنها باللغة الإنكليزية، ولا نفهمها، والخائفون نحن منه أن يدخل مشكلة مع الشركة المستضيفة له، ويدخلها مشكلة مع النصارى فيغلقونها، وذالك لأنها الشركة نفسها التي تستضيف (ش إلوح أفش) واسمها (ovh.com) وتكتب لنا الرسائل على البريد الاليكتروني (support@ovh.com) وهو نفس البريد الأليكتروني الذي تكتب عليه الرسائل لـ(Wikileaks)
يمكنكم قراءة الروايات الجديدة التي كتبها Wikileaksعن موريتانيا على الرابط:

http://taqadoumy.com/index.php?opti…
وعلى الرابط:

http://www.alakhbar.info/14232-0-0C