أخيرا “التجاري وفاء بنك” بموريتانيا

  • بعد اكتمال الإجراءات الخاصة بالتراخيص القانونية، تم أخيرا الإعلان بشكل نهائي عن البيعة المتعلقة بحصول التجمع “اتجاري وفاء بنك” و”البنك الشعبي” المغربيين علي نسبة 80% من رأس مال فرع “بي ا نبي باريبا” في موريتانيا .
  • هذه الأخيرة التي علي الرغم من تواجد 10 بنوك علي أراضيها لا يزال معدل الإستبناك لديها لا يتجاوز نسبة 6%، الأمر الذي يعزيه بعض المختصين في القطاع إلي ضعف عرض الخدمات و المنتوجات المصرفية وعدم ملائمتها مع رغبات وحاجات المواطن الموريتاني عموما، ناهيك عن إهمال عامل التغطية الديمقرافي والجغرافي في البلد. إشكاليات ضمن أخري يعانيها القطاع، يري فيها بعض المحللين الاقتصاديين أسبابا مباشرة لإتاحة فرص كبيرة أمام المستثمرين ذوي الخبرة الخاصة بإدارة هذا القطاع في العالم العربي والإفريقي علي وجه الخصوص .
  • إن وجود هذا التجمع الهام الذي يحظى بسمعة هامة وتجربة مميزة سيساهم لاشك في دفع القطاع المصرفي المحلي للقيام بدور أكثر فعالية، خاصة إذا ما وضعنا في عين الاعتبار أهمية الدور المالي عموما في سياسة النمو لكل بلد.
  • موريتانيا بدورها اعتمدت في هذا السياق تطبيق استيراتيجية تستهدف علي وجه الخصوص إعداد و تهيئة مناخ يتلاءم ويشجع ارتفاع المؤشرات الاقتصادية والاستثمار أو علي الأقل هذا ما ترجمته أولويات مشروع ميزانية 2011 الذي يعد أكبر ميزانية عرفتها البلاد (500 مليار أوقية أي 1،78 مليار دولار) أضف إلي ذلك مستوي حجم الاستثمار المتوقع ارتفاعه هو الأخر .بناءا علي كل هذه المعطيات يمكننا القول بأن سياسة الدولة في جلب الاستثمار إلي أراضيها وتهيئة المناخ المناسب لذالك دفع بالمستثمر الجديد <الهول دينك> وخاصة “اتجاري وفاء بنك” أن يكون من ضمن المستثمرين العرب والأفارقة السباقين إلي ولوج العالم المصرفي المحلي الذي من المنتظر أن يقوم فيه بلعب دور قيادي خلال السنوات القليلة المقبلة لأسباب بديهية من أهمها حسب المعطيات المتوفرة :
  • • استيراتيجية الاندماج الإقليمي التي يعتمد
  • • تمويل المشاريع المهيكلة الكبرى
  • • التجربة المصرفية الدولية التي يمتلك (التواجد في 22دولة ،التوفر علي 1874وكالة مصرفية ، له 4,3 مليون زبون ، يوفر ما يناهز 12817 فرصة عمل)
  • • أما بخصوص الصلابة المالية و النمو الهام للمنتوج الصافي البنكي فأكبر دليل عليه حصول “اتجاري وفاء بنك” مؤخرا على جائزة البنك الإفريقي لسنة 2010 في واشنطن.
  • و على العموم فإن القيمة المضافة التي ينتظرها القطاع المصرفي الموريتاني من هذا المستثمر الجديد لا تختصر فقط على تجربته في إدارة نظامه المصرفي بل أيضا في ايجابيات أخري من أهمها نقل الخبرات و تطويرها من الدولية إلي المحلية.
  • فاطمة بنت شيخنا