ليلة مفزعة في مدينة أكجوجت

a-215.jpg

قصص يكتبها أطفال

  • a-215.jpgكنت في مدينة أكجوجت فأتت المطارغزيرة وكان فيها برق و رعد وغيوم تقطي السماء والأمطار تتساقط بقزارة وكان الماء يملؤ مكان وكان سكان يتجمدون من شدة اابرد وكانت ليلة مفز عة مثل رعب تمامان ولم أنم حتى تعيبت من العمل شاغ فنمة وأنا أفزع من شدة رعد حتى الستغرقنى النوم وفى الصباح وصلنا الخبر أن حى من حياأ مدينة أنها أتته البطحة وكانت المطرالغزىرة تت فرغ بيننا مياه وكنت أتمنا أن أذهب إلى صدقاة ولاكن أمى رفضةأن أذهب إالى يهم فقالتلى لن تذهبين حتاتخف المياه وستذهبينءنشاءالله وفى اليل خفت المياه فذهبت مسرعة وإللقاء
  • الكاتبة : ناصرها الله بنت أحمد بزيد – أكجوجت

نسخة مصححة

  • كنت في مدينة أكجوجت، فأتت أمطار غزيرة، وكان فيها برق ورعد وغيوم تغطي السماء. والأمطار تتساقط بغزارة، وكان الماء يملأ المكان، وكان السكان يتجمدون من شدة البرد، وكانت ليلة مفزعة مثل الرعب تماما، ولم أنم حتى تعبت من العمل الشاق فنمت وأنا أفزع من شدة الرعد حتى استغرقني النوم.
  • وفى الصباح وصلنا الخبر أن حيا من أحياء المدينة أنه أتته البطحة، وكانت الأمطار الغزيرة تفرق بيننا المياه، وكنت أتمنى أن أذهب إلى صديقاتي، ولكن أمي رفضت أن أذهب إليهم فقالت لي لن تذهبين حتى تخف المياه وستذهبين إنشاء الله، وفى الليل خفت المياه فذهبت مسرعة، وإلى اللقاء.

  • للطفلة : ام هاني بنت محمد عبد الله