نواكشوط تنتظر مهرجانها الدولي للفلم في حلة جديدة

انواكشوط ـ صحفي ـ أعلنت دار السينمائيين لتقارب الشعوب والثقافات عن استعدادها لإقامة مهرجان نواكشوط الدولي للفلم القصير في الفترة ما بين: 23-27 يوليو الجاري بدار الشباب القديمة وسط نواكشوط.
وأكد مدير دار السينمائيين محمد سالم دندو أن المهرجان لهذا العام يكتسي حلة جديدة من خلال تغيير مكان التنظيم حيث سيتم تحويل دار الشباب إلى قاعة عرض سينمائي بالمعايير الفنية الدولية طيلة أيام المهرجان.
ويرى المنظمون أن المهرجان يتمتع أيضا بالقيمة المضافة التي تميزه هذا العام من خلال الحضور النوعي للأفلام والمخرجين من خارج البلاد، بالإضافة إلى مشاركة عشرات الأفلام الوطنية التي تم إنتاجها خارج دار السينمائيين من قبل أجيال المهرجان الذين خرجهم في السنوات الماضية.
من جانبه قال مدير المهرجان للعام الثاني على التوالي الدكتور أحمد مولود أيده الهلال إن الدورة الثانية عشرة مقدمة هدية لروح الناشط في المجال الشبابي والتطوعي والفنان المرهف عبدالله ولد أمود رحمه الله، مؤكدا أنها ستتميز بمشاركة قوية للسينما الموريتانية.222-4.jpg333-6.jpg
وأضاف أيده الهلال أن المهرجان يقدم هذا العام السينما العُمانية للجمهور الموريتاني بالإضافة إلى كونها ضيف شرف المهرجان، بعد أن كانت السينما السعودية العام الفارط ضيف الشرف، مؤكدا أن الدورة الحالية ستتميز بحضور كثيف لمخرجين عربا وأجانب ستساهم في تعميق النقاش حول فنيات ودلالات الفن السابع على هامش المهرجان.
واعتبر أحمد مولود أن هذه الدورة من المهرجان ستكون متميزة من ناحية البرمجة وذلك من خلال جودة الأفلام المشاركة سواء في المسابقتين الدولية والوطنية، مستدركا أن “المهرجان اختار 12 فلما عربيا وأجنبيا من العيار الثقيل للمشاركة في المسابقة الدولية، بالموازاة مع اختيار 16 فلما موريتانيا ما بين وثائقي وتمثيلي للمشاركة في المسابقتين الوطنيتين (الفلم الوثائقي، والتمثيلي).444-4.jpg666-2.jpg
ويؤكد المدير أن طاقم المهرجان على أهبة الاستعداد لإطلاق الدورة الـ 12 من نواكشورت رغم الاعتماد على الموارد الخاصة للمهرجان ودار السينمائيين، بالتزامن مع الحلة الجديدة التي يكتسيها المهرجان من خلال العودة إلى الصالة المغلقة (دار الشباب القديمة) تماشيا مع التقليد السينمائي بعد مرور عدة دورات في الفضاء الطلق، (بفضاء التنوع البيئي والثقافي).

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى