ناشط في التيار الإسلامي بموريتانيا : هذه تفاصيل لقائي بلمرابط محنض باب بن أمين

-* 1-302.jpgكتب الناشط في التيار الإسلامي بموريتانيا و الاستاذ البارز عمر السالك ولد البشير تدوينة بمجموعة المربد الثقافية على الواتساب تحدث فيها عن زيارة قام بها المرابط محنض باب و هذا نص التدوينة :

زرت الشيخ محنض باب ولد امين حفظه الله تعالى و جلله أثواب العافية و مد في عمره قبل شهر و نيف ( أيام الحملة الانتخابية) … صحبة الأستاذين الحسين ولد محنض و الشنوف ولد مالكيف رحب بنا و سأل الشنوف عن أعيان من أهله ثم وجه بعد ذلك كل أسئلته إليَّ سألني عن عملي في مركز تكوين العلماء و عن سفري إلى تركيا بعد إغلاقه و عن صحة الشيخ محمد الحسن ولد الددو و عن دعم الإسلاميين لسيد محمد ولد ببكر ثم سألني عن المشايخ المعتقلين في السعودية و قال عبارة تأَلُّم لما يلقونه ثم سألني عن الرئيس المرحوم محمد مرسي و كأنه كُوشف عن وضعه حيث اغتيل رحمه الله بعد ذلك بيومين فقط !.
ثم أمرني بقراءة مواضع من حياة وسيرة الإمام حسن البنا رحمه الله بعدها نهض مع شنوف فتدخل بعض الحضور طالبا إشراكه في وقت الشيخ و الحضور مختلفون بالطبع و أذكر منهم الفقيه الدرديري و لد باب ولد معط و المفوض النجيب السمسدي و قد ذكَّر الشيخ بحاجة كان كلَّمه فيها ثم قال له معي فتيات لهن حوائج مختلفة و أخرج هواتفهن من أجل نفث الشيخ عليها بعد الدعاء فرد عليه فلْيقتربن ثم قال لي : المسومي ال احظر ما صاب يسكت ال احظر ما صاب يسكت اطلب مولان ال ذُ الطافلات حجب اعليهم فدعوت الله لهن كما أمرني ثم دعا لنا و ودعناه بعد أن نصحني حفظه الله بالتحفظ من ظلم الحكام فقلت له إنني وعيت منه جيدا : واصحب عصبة الرعة؛ و إنني أحفظ : تذكرت ربعا للأحبة بالأ لوى … !!

نقلا عن الطواري

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى