إلى الطراطير في حزب تواصل ..ردا على احمدو ولد سيدي


لقد جاء هذا المقال ردا على مقال لكاتبه احمدو ولد سيدي نشر على موقع صحفي للأحبار بتاريخ الاثنين 24 أيار (مايو) 2010 على الرابط : إلى القوميين الرعاع / ردا على التاه ولد أحمدو


لم أتفاجأ بردك “الباكي” على المقال الذي هز خرائط أفكاركم المحتلة من جيوش الوساوس القهرية ، ونسف بأحزمة “قطبية” أسس شعوذتكم المقيته .

لم أتفاجأ بصراخك اليائس المصحوب بأنين خافت فمن حق “المكلوم” الذي أصابت “فكره” سهام الحقيقة أن يتأوه .

ولأن المقال “هوامش على كرنفال المغالطات” ــ وغيره من مقلات الرفاق ـــ أصاب “تواصل” في الصميم فحرك فيكم كوامن الغضب ودغدغ فيكم شهوة الصراخ الإنتقامي اليائس ، إلا أن ردك للأسف الشديد ارتطم بصخرة واقعكم الأغبر ، ففتكت به خناجر الحقيقة واغتالته سهام الوقائع قبل أن يبلغ مقصده ، فكانت صرخاتك أشبه برفسات محتضر رآي جثث إخوانه تملأ أخاديد الساحة الفكرية بعد ما انتحروا “كمدا” حين أمطرتهم سحابة صحوة “الشباب القومي الإسلامي” بوابل من حقائق ظنت “صراصير” “التواصليين” أن عجلة التاريخ قد داستها وطمرتها في رمال النسيان والضياع .

ورغم أن هذا الرد كغيره من ردودكم لايقدم ولا يؤخر إلا أن “سخافتين” وردتا فيه أثارتا إنتباهي :

محاولتك اليائسة إنكار وجود مبادرة الناصريين الشباب في روصو ـــ لأنك افتقدتها بين”المودات ” وصبية “تواصل” الذين لم يجتازوا بعد مرحلة التهجي ـــ ، رغم أنها أول مبادرة أستطاعت كسر الصمت وتسيير مظاهرة أثناء العدوان على غزة يوم 29-12-2009 حمل خلالها الشباب صور الشهيد صدام حسين واحمد سعدات في مدينة ابتلى الله شوارعها بقمامات الأوساخ وفضلات الأسماك ودراويش “الإخونجة” المبتدئين .

وإن شئت أسأل “إخوانك” في قسم “تواصل” الذي رضي من الغنيمة …. وبعد سنوات من توظيف الفتاوي والكذب على الله ورسوله بمستشار بلدي يائس في هذه المدينة الكبيرة ، وبالمناسبة المظاهرة مسجلة في فيديو إن شئت أطلعتك عليها ، حين تعود إلى روصو ، وتنتهي من دورتك التدريبية في الكلام المعسول التي تتلقاها من “دكتورك” المزور .

كما أنها نظمت أمسية تأبينية للشهيد صدام حسين حضرها بعض أساتذة الثانوية منهم الأستاذ “الولي ولد طه” .

صدقني لقد انفجرت ضاحكا وأنا أطالع في مقالك : (أن “الإخوان” في روصو ينشرون العلم والثقافة في الإعداديات والثانوية ودار الشباب ) والله لقد افلستم فكريا وأظلمت في وجوهكم الدنيا حين تعتبر طفشات صبيانية مضحكة موغلة في السخافة نشرا للعلم والفكر (مصغر كرشك فيهم ) فأنت عن أي ثقافة تتحدث؟ وماذا تنتظر من صبية لايميزون بين الفكر ومعادلات الدرجة الثانية ، وتتماهى في عقولهم الصغيرة : “الإخونجية” و”اليسارية” الأممية ، فانصح صبيانك بــ”تنظيف” شوارع روصو الوسخة كأفكاركم المتخلفة كعقولكم فهم لايصلحون لغير ذلك .

تتحدث عن زينة الرجال فمتى كانت ولد “منصور” زينة الرجال أيها الطرطور الأحمق ، أعرف أن معايير الزينة بسيطة لديكم فأنتم الحركة الأولى في موريتانيا المصدرة للدمامة العالمية والإتساخ المظهري البشع حتى أصبح ماركة مسجلة لكم ، ـــ النظافة من الإيمان ـــ .

ما أنتم إلا أناس أستوطنهم الجهل وتوهجت في عقولهم طلائع البلادة والانعزال الفكري القاتل .

ما أنتم إلا مظهر جديد من مظاهر الإنحطاط في وطن عربي أراد عظماؤه أن يجعلوا منه منارة للعلم والتكنلوجيا فاصطدموا بسذاجتكم المتبجحة ورذالتكم المتقيحة .

لقد أغاظتكم الحقيقة فانتفضتم كما ينتفض الفرخ لينفض عن رأسه الصغير أدران المياه الآسنة ، وأحرقتكم حرارة شمس الأحداث لتغتسلوا بمياه مراحيض فكركم النتنة .

لقد عضتكم عقارب الحق فخرجتم من جحوركم لتواجهوها في ساحة تكشف سوءاتكم فاحموا ظهوركم ولو بدروع هشة ، واحجبوا حقائقكم ولو بغرابيل متآكلة .

فهدفنا هو استدرجاكم إلى سوح المعارك الفكرية التي لن تصمدوا فيها طويلا فابحثوا عن “بروكسل” فكري آخر .

فتحية إلى هذا الشباب البطل الذي رفع راية التحدي الصارخ خفاقة في وجه “تواصل” العفونة الفكرية والعهر السياسي وشكل بكتاباته المتميزة “أتسونامي” مزلزل لممارسي دعارة الكلام وحقنة مضادة للحشائش المخدرة التي يوزعها إعلام “ولد منصور” و”سراجه” غير المنير… لتتمكن هذه الحقنة من إبطال مفعول هذا المخدر وتحول “تواصل” إلى دمية سياسية وفكرية يتسلى بها الأطفال .

فواصلوا نهجكم المظفر فأنتم حربتنا الفكرية المنيرة التي تطعن أتراس الظلامية الثقافية والتبعية الإستعمارية التواصلية “المتواصلة” … أنتم حملة لواء العروبة وراية الإسلام فلا تتركوهما عرضة لتمزيق رماح التغريب وسيوف التتريك والتفريس .

انتم أحفاد الخالد جمال عبد الناصر والشهيد صدام حسين والزعيم القائد معمر القذافي والقائد التاريخ حافظ الأسد ولستم أحفاد التكفيري “سيد قطب” والخائن “طارق الهاشمي” ، والمتآمر “صدر الدين البيانوني” .

التاه ولد احمد

رئيس مبادرة الناصريين الشباب في روصو

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى