عزة العلماء أولا / د.أنس أحمد بزيد

الحمد لله الذي بنعمته وجلاله تتم الصالحات…
شكر الله لوزيرنا وعلمائنا ورزقنا الله أجمعين شفاء من كل داء وألفة ومودة، ورفع البلاء عن بلادنا وعن المسلمين أجمعين…
وهدانا لما اختلف فيه من الحق..
شكر الله للجميع ولكل من بذل سببا، او كان سببا في رفع الحصار هذه العظيمة المظلومة جمعا بعدها جمع…
وبما أن اﻷيمة والمامومين على السواء عرفوا المساجد مفتوحة بضوابط الشرع، لا سلطة للقانون وقوة السلطة عليها، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن الله تعلى حرم مكة ولم يحرمها الناس)، وكما قالت عائشة رضي الله عنها (والله لا أقوم إليه ولا أحمد إلا الله تعلى)، وكما قال سبحانه (ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون) 

فإني أقترح تطبيق كل النصايح الطبية والضوابط الوزارية، إلا المادة المذلة المتمثلة في توقيع الايمة أمام الجهات والتي لا تخدم عزة العالم  في نظري…
(وقد أدركت بكاء المحجبات والملتحين بتونس من رعب ذلهم أمام سلطات ابن علي على ورقة منع الحجاب واللحية وضوابط ذلك تحقيقا ﻹذلال المتدينين بقوة القانون أمام السلطة)
وذا أنا أتقدم بهذا الطلب إلى حكومتنا الواعدة بإذن الله تعلى، ووزارتنا الموقرة برفع هذا الحرج واﻹذلال عن اﻷيمة اﻷعلام…
فلا يليق بأيام التفاؤل بالوزير العالم القاضي الفذ صاحب المحظرة العريقة الواعدة بإذن الله تعلى، أن يسجل في تاريخه اﻹمساك برقاب اﻷيمة بهذه الدرجة…
(والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون) 
وبإمكان مشايخنا مشكورين أن يكملوا النقص فيطلبوا من الوزير وكل طاقم الوزارة اﻹسلامية ان يتركوا المسألة على مسؤولية الايمة يحتسبون فيها، ولن يقصروا إن شاء الله تعلى، مع ما تيسر من رقابة علماء محترمين يعرفون للأيمة جميعا قدرهم بموجب اﻹمامة في الدين، (والله أعلم حيث يجعل رسالاته)
ولنجنب الايمة رسل الوزارة واﻹذلال أمام غيرهم من السلطات الرسمية والعسكرية،  -التي لا يطلب منها أن تقف أمامهم ﻷي سبب وفي ذلك تكريس ﻹذلال العلماء وأهل الدين أمام غيرهم-، وهم العظماء الموقعون عن رب العلمين، وعلى حفظ النفس والدين مؤتمنون، ولقصة ابني آدم في القرآن متدبرون..

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى