رشف الرضاب من ذات الميزاب

على قول الشيخ محمد المامي: (بخلاف ثامن إذ تعذر وضعه…)
لعله يعني ان التاسيس لتجدده وزيد المعنى فيه وتغيره لا يمكن أن يرد فيه الوضع الذي (هو غلبة اللفظ على المعنى حتى يصير هو المتبادر …)
كما في تعريف الزركشي الذي أوردته في الشرح هنا.على قول الشيخ:
 (واختصت الآحاد عن متواتر قدما باسولة عليك مجابها كالطغن في سند بقولك مرسل أو فيه وقف مانع تطيابها أو في عدالة من روى أو ضبطه أو قد جلا شيخ الرواة كذابها…،)
لعل الشيخ عقد هذه الابيات وخاصة قوله: (أو قد جلا شيخ الرواة كذابها…)
من قول الامام ابن الحاجب في مختصره فيما يرد على معنى ظاهر السنة المطهرة عاطفا على. ما يرد على معنى ظاهر الكتاب مشيرا إليه: (وعلى السنة ذلك والطعن بأنه مرسل أو موقوف وفي رواية بضعفه أو قول الشيخ لم يرو عني…) وهذا الأخير مما نبهني عليه اخي أنس بن أحمد يزيد ابن أحمد ديدي في مدارستنا للميزابيه المشار إليها سابقاعلى قول الشيخ:
(وعلى ظواهر سنة محمودة ترد الأوارد في الكتاب رحابها إلا المقدم وهو الآحاد …) لعله يشير به إلى ما تقدم من قوله: (فاطعن بآحاد ونسخ زاعما أن حاز من رتب الدليل كتابها…) قول الشيخ محمد المامي (ومقدمات القيس الاربع فادرها…) ومقدمات بالنصب ولعل مما يرد فيه قول الامام ابن مالك في الاشتغال: (واختير نصب قبل فعل ذي طلب ..)على قول الشيخ : (ومسميا لغة وشرع كالوضو من كل مصلي فخضرم بابها) في قول الشيخ (كالوضوء من كل مصلي …) مصلي اي مسخن وفي البيت اقتباس من الحديث(الوضوء مما مست النار) أو توضؤوا مما مست النار أو كما قال صلى الله عليه وسلموهذا مما افادنيه أنس بن أحمد يزيد ابن أحمد ديدي إبان قراءته الميزابية علي أو مدارستنا لها في أواخر شهر رجب وجل شهر شعبان من هذا العام ١٤٤١ هجريه على قول الشيخ محمد المامي فيها ايضا (هذه الظواهر كلها مسمومة …) (مسمومة) اي موسومة وزنا ومعنى وهذا مما افادنيه اخي أنس بن أحمد يزيد ابن أحمد ديدي في تلك القراءة السابقة على هامش شرح الميزابية المطبوع (رشف الرضاب) على قول الشيخ هيهات سايرت المنى أربابها لعل هيهات اي بعد والمنى جمع منية من التمني وهو طلب ما لا طمع فيه و(سايرت) اي حابتهم وزينت لهم أفعالهم وأقوالهم وعبر بذلك عن غرورها لأربابها اي اصحابها
والله تعلى أعلم
وكتبه الدكتور عبد الرحمن بن حمدي ابن ابن عمر

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى