منسقية المعارضة الديمقراطية تحمل السلطات الموريتانية المسؤولية عن سلامة أرواح السجناء

نواكشوط – صحفي – حملت منسقية المعارضة الديمقراطية السلطات المويتانية المسئولية عن أرواح نزلاء سجن دار النعيم بعيد تسجيل سلسلة وفيات متسارعة وغامضة في السجن بسبب ما وصفته المنسقية بـ “الوضع الإنساني المزري والإهمال الصحي الذي يعانيه المساجين في موريتانيا عموما والحالة الصحية المأساوية التي يعيشها نزلاء هذا السجن علي الخصوص.”

جاء ذلك في بيان مستعجل لمنسقية المعارضة الديمقراطية صادر للتو، تلقت وكالة صحفي للأنباء نسخة منه هذا نصها :

منسقية المعارضة الديمقراطية

Coordination de l’Opposition Démocratique

بـــيان

سجلت الأيام الأخيرة سلسلة وفيات متسارعة وغامضة داخل سجن دار النعيم وذلك نتيجة
للوضع الإنساني المزري والإهمال الصحي الذي يعانيه المساجين في موريتانيا عموما والحالة الصحية المأساوية التي يعيشها نزلاء هذا السجن علي الخصوص.

بعد الزيارة التي قامت بها بعثة منظمة العفو الدولية مؤخرا، بدا أن الأوضاع التي يعيشها السجناء لا تتوفر علي الحد الأدنى من الظروف الإنسانية ومما زاد الأمور تعقيدا تجاوز عدد السجناء إلي أكثر من ألف في حين لا تتجاوز القدرة الاستيعابية للسجن ثلاث مائة و بعد مغادرة البعثة الحقوقية تم إيداع سجناء الرأي كل في زنزانة انفرادية ضيقة، مع انعدام شبه كامل لأبسط مقومات الحياة وخاصة في ظل إعلان الوحدة الصحية بالسجن عجزها عن توفير أدني العلاجات.

وهذا ما أدي إلي تلاحق الوفيات، متجاوزة العشرة خلال48 ساعة الأخيرة، من بينهم مواطنون و أجانب.

ونحن في اللجنة الإعلامية للمنسقية وأمام هذا الوضع المأساوي الخطير نؤكد علي:

1- إدانة هذا الوضع المنافي لقيمنا ولحقوق الإنسان وحقوق المواطنة ومقتضيات العدالة الاجتماعية.

2- تحميل السلطات المعنية المسؤولية عن سلامة أرواح السجناء.

3- المطالبة بتحقيق عادل ومستقل في ملابسات القضية لإنارة الرأي العام.

4- مناشدة المنظمات الدولية والعاملين علي صيانة حقوق الإنسان القيام بكل ما من شأنه الحفاظ علي سلامة وكرامة هؤلاء السجناء.

اللجنة الإعلامية للمنسقية

بتاريخ 13/10/2010

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى