ذ/ محمدو ولد امّـيّـنْ يحرز شهادة “التأهيل الجامعي” بتقدير “مشرِّف جدا”

الرباط – التيسير الثقافي – احتضنت جامعة محمد الخامس- كلية الآداب-الرباط، يوم 2011-09-27 مناقشة أكاديمية استثنائية لشهادة: “التأهيل الجامعي”، التي حصل عليها الأستاذ محمدو ولد امّـيّن بميزة “مشرف جدا”؛ فأصبح بذلك أول أستاذ جامعي موريتاني من كلية الآداب والعلوم الإنسانية يتسلق هذه الدرجة وأول أستاذ أجنبي تمنحه الجامعات المغربية هذه الشهادة.

وقد تقدم الأستاذ محمدو ولد امين بملف علمي لنيل شهادة “التأهيل الجامعي”، تحت عنوان

مصادر التاريخ الموريتاني المعاصرة: “الرحلة نموذجا”

وأنجز حول هذا الموضوع تقريرا تأليفيا، ينهض على أربع قواعد، تتمثل في:

– أربعة بحوث منشورة في مجلات علمية.

– أربع مداخلات مقدمة في ندوات علمية.

– خمسة بحوث منشورة في كتب مشتركة.

– تقرير عن النشاط التربوي.

وقد أشرفت على نقاش التأهيل هذا لجنة علمية سامية، تتألف من أبرز أساتذة التاريخ في الجامعات المغربية، هم:

لأستاذ: أحمد الأزمي، رئيسا

الأستاذ:عبد الرحيم بنحادة، عميد كلية الآداب-آكدال-الرباط، مقررا

الأستاذ:خالد الشكراوي، عضوا

الأستاذ:أحمد شكري، عضوا

الأستاذ: الجيلالي العدناني، عضوا

وازدانت قاعة المناقشة بحضور موريتاني نوعي، من مختلف أطياف اللون النخبوي، مابين وزير وسفير سابق، وخبير لغوي دولي، ومستشار دبلوماسي من خارج سفارتنا في المغرب، وصحفي شهير، وبعض وجوه القضاة، والباحثين، والطلبة، إضافة إلى حضور أكاديمي مغربي،

وبدأت المناقشة باعتراف أعضاء اللجنة- مبدئيا- بأن “الأستاذ المرشح ليس بحاجة لهذه الشهادة، لأنه مؤهل جامعيا، منذ زمن بعيد، بأعماله المنشورة، وبمسؤولياته الإدارية العلمية، وبحضوره الثقافي البارز، الذي نسج من خلاله وشائج صداقة وزمالة أكاديمية، ربطته بكل واحد من أعضاء اللجنة، منذ سنوات، عبر محطات علمية، توزعها التاريخ والجغرافيا، بين موريتانيا، والمغرب، وفرنسا، تاركة بصماتها البارزة، متمثلة في منتديات، ومداخلات، وزيارات متبادلة هنا، وهناك”.

وقد أضفت هذه الاعتبارات على المناقشة جوا استثنائيا، مناقضا لما هو مألوف من وقوف المناقش – ولو في الدكتوراه- بين أيدي مناقشيه موقف الطالب المتلقي، من الأستاذ الملقي.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى