فتوة ولد باهية تمتد إلى بلدية انتيركت بأوجفت

في سابقة هي الأولى من نوعها تطال سلك المعلمين أقدم وزير الدولة للتهذيب أحمد ولد باهية و بالتمالئ مع منتخبي مقاطعة أوجفت على تحويل معلمين يعملان منذ فترة طويلة في بلدة انتيركت ، و بحسب المذكرة فقد تم تحويل المعلمين : محمد الأمين ولد محمد الحافظ و المصطفي ولد اعمر ولد شنان على التوالي إلى قريتي “انويب 12 كلم” و “ادخال 7كلم” النائيتين ، المعلمين كانا قد أعلنا انضمامهما لحزب اتحاد قوى التقدم منذ فترة ، حيث كانا ناشطين و لهما دور مهم في التعبئة للحزب داخل بلدية انتيركت بالإضافة إلى العمل الخيري و التطوعي لصالح المجتمع و الحزب المذكور داخل البلدية وخارجها.

و بحسب مصادر عليمة فإنه بعد الإتصال بمفتش التعليم في المقاطعة للإستفسار عن سبب التحويل التعسفي فأجاب بأن المدير الجهوي هو من أمره بذلك، وبعد الإتصال بالمدير الجهوي، قا ل أن ولد باهية نفسه أمره بذالك، بل قال إنه طلب منه تحويلهما إلى أبعد نقطة ، لكن المفتش رفض خضوعه لهذا الطلب مكتفيا بالزج بهما في أبعد نقطة من حدود البلدية. و تفيد نفس المصادر بأن الوزير نفسه خضع لضغوط كبيرة من طرف منتخبي المقاطعة و زميلاه في تجمع سرايا الحزب الحاكم ، و ذلك من أجل إضعاف المعارضة في البلدية و المقاطعة بشكل عام ، و هو ما يضاف لسجل الوزير السيئ في مجال العقاب الجماعي و إقصاء كل من ينبس ضد سياسة الوزير و الحزب الحاكم ، تماما مثل ما تعرض له الأساتذة المضربون في ولاية آدرار و من بينهم منحدرون من مقاطعة أوجفت ، أبوا إلى أن يقولوا للوزارة كفي تصامما و تجاهلا لواقع الأستاذ و المعلم و من خلالها للتعيلم الذي يدفعون به يوما بعد يوم للاحتضار و التلاشي، هؤلاء الأساتذة تعرضوا الآن لشتى أنواع التعذيب و الضغط النفسي من جانب الوزير و زبانيته كان آخرها الزج بأغلبهم في مناطق نائية لم يألفوها أو تألفهم ، و لم تكن للمؤسسات حاجة في تحويلهم عنها أو إليها سوى ما تقضيه سياسة فرق تسد حتى لا يلتئم شمل المضربين أو من يشمون فيهم رائحة النخوة و الكرامة.

والطريف في الأمر أن الجماعة المعاقبة لم تقطع رواتب أي منهم منذ عدة سنين بسبب تغيب أو غيره مما ينافي العمل التربوي إلا عندما وقع هذا الإضراب في زمن الوزير الجديد ، لم تعطى لأي منهم نتيجة مثلما أعطيت بعد حصول الإضراب الأخير في ظل هذا الوزير ، لم يكتب الولاة و لا المدراء الجهويون في أي منهم إلا عندما وقع الإضراب الأخير و في ظل هذا الوزير ، مع العلم أن من الأساتذة من تجاوز العشرين سنة في الخدمة! فأي وزير أنت يا باهية أم أي أعوان لك يحثون و يشجعون على مثل هذا السلوك في مربي جيل سيحكم عليك وعلى أمثالك اليوم قبل الغد ما دام لسان حالكم كما قال الشاعر : إذا أنت لم تنفع فضر فإنما يراد الفتى كيما يضر وينفع.

اوجفت انفو

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى