وكالة صحفي للأنباء


الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
الخارطة السياسية : اترارزة 3

مقال خمس نجوم
موريتانيا...انتخابات سبتمبر وحسم أسئلة المشهد السياسي
 
 

دليل المواقع


- قرآننا

- المصحف الشريف

- مخطوطات

- مسابقات

- مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- الساحة

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- الطوارئ

- آتلانتيك ميديا

- السراج

- فرصة

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- صحفي

- أنباء

- الدلفين برس

- الوطن

- الرائد

- الحصاد

- المحيط نت


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    هذه الثقافات الدخيلة

    البشير ولد بيا ولد سليمان

    الاثنين 5 آذار (مارس) 2018 إضافة: (سيد احمد ولد مولود)

    ثقافة الكومسيون، الكوميشن ( العمولة ) السلام عليكم، لن أرد عليك السلام يقول، حتى أعرف عمولتي في الرد علي السلام و عمولتي في الموضوع الذي جئنا لأجله، واسمح لي يا صديقي أن أكون صريحا معك، فأنا أتعامل معك علي أنك رقم، عمولة، فأنت بالنسبة لي مصلحة، فلوسا، و انا حريص ان أقطع منك ما أمكن، فقلت : سبحان الله، أما انا فأرى فيك انسانيتك " ولقد كرمنا بني آدم " فأنت لست رقما و لا مبلغا ماديا فقال : انت رجل طيب لكنك متأخرعن الركب فنحن في عالم أرقام وعمولات و نسب ، تدفع لي عمولة أخدمك أضحي من أجلك، أما " المجان " الذي تتحدث عنه فقد مات منذ زمان، ثقافة غريبة " موت المجان " فلم يعد الناس يصدقون انه ثمة من يخدمهم بالمجان، فقط المصلحة، العمولة، الوزير يعرقل الملفات اذا لم يضمن وجود عمولته، المدراء، مسؤولي الدولة كبارا وصغارا كل " الا من رحم الله " ظاهريا الدولة و المصلحة العامة وواقعيا " الكومسيون " و ثقافة المصلحة والمنفعة الخاصة، نفسي نفسي، أكون، أصل، أملك، أدير و لا يهمني كيف وصلت و لا كيف كسبت، مصلحتي، عمولتي اولا و من ثم مصالح العباد و البلاد، واقع حاصل ولا بد من الاعتراف به و لكن رغم ذلك، يظل في الأمة خيرون و تظل القاعدة : أن الصواب " صوابا " و الخطأ " خطأ " و إن تعوده الناس .
    ثقافة" هل من مزيد " وتفشي البخل بين الأغنياء كثرالمال وكثرالأغنياء ولكن خيم " البخل "و تراجعت ثقافة " عطاء من لا يخشي الفقر"عطاء رسول الله صلي الله عليه و سلم لتسيطر ثقافة "هل من مزيد " ......... في رصيدك البنكي ملايين ومليارات ولا تقدم للناس سوى طباعة كتيب وتوزيع شريط اسلامي وكفالة يتيم و منحة تلميذ، قليل من كثير ومن حولك فقراء بالملايين والخير كثير و يسع الجميع، فلما لا ؟ بدل أن توزع سمكا، وزع زوارق صيد و سفن و معدات و أترك الناس يصطادون بأنفسهم فلا يحتاجونك مستقبلا، وبدل أن تقسم حبوبا، قسم أراضي زراعية ومعدات ومؤونة وأترك الناس يزرعون ويأكلون من ثمارأيديهم، ما الذي يمنع رجال أعمالنا وأغنيائنا من توزيع المصانع و الاراضي الزراعية و الوحدات السكنية بالمجان، المال كثير فما الذي يمنع " العطاء العملاق " بالتنازل عن مصانع، عن مدارس تبني و توزع مجانا، عيادات طبية تبني و تعالج الناس بالمجان، جامعات تشيد وتقدم المنح بالمجان، ما المانع والخير كثير ونحن مسلمون؟ الاسلام معاملات، عطاء و انفاق و قد ربط الله " البر " الذي هو أكبر منازل التقوى بالانفاق " لن تنالوا البر حتي تنفقوا منما تحبون "- صدق الله العظيم.
    رجل الأعمال عثمان بن عفان رضي الله عنه عرف الطريق ورفض تعاليم الشيطان الذي يعد الناس الفقر، فقام بتمويل المشاريع مجانا و عاش مرتاحا يري الناس بأم عينه يستفيدون من أمواله فيزداد فرحا و سرورا، صنف من أغنياء الصحابة، و مع ذلك لم يسعى أن يجعل من ابنه أغنى رجل بينهم ، علي العكس تماما من أغنيائنا اليوم بل سارع سيدنا عثمان و هو حي الي توزيع ثلثي ماله، فقارنوا أنفسكم بعثمان ؟.
    ثقافة الخوف من المستقبل و الحديث المستمر عن الظروف و مستقبل الاولاد، العائلة، هل من دخل ؟، المنزل ملكا ام ايجارا، السيارة ؟ وغيرها من التساؤلات، خوف و ترقب لما تخفي الايام وتعلق واهتمام مبالغ فيه بالمال وتحصيله وأحيانا نظرة حالكة للمستقبل الفقراء قلقون و الاغنياء أشد قلقا و خوفا و تمسكا و ادخارا و أكثرهم أموالا يشتكي باستمرار ظروفه ويتحدث دائما وكأن حريقا قادما سيلتهم العالم، لماذا كل هذا القلق والتشكى من الظروف والحديث المستمر عن المستقبل ؟ فنحن لا نمتلك المستقبل لنغير فيه، ثم ان أمره محسوم وهو الفناء والموت، فكم سنعيش و نبني ونمتلك وكم سنحتاط لأنفسنا من أمورالصحة ووسائل الرفاهية و العيش؟ خمسين عاما، سبعين، أكثر فمهما طال فسيأتي الموت، وبالتالي فمسألة المستقبل ليست مسألة عميقة و لا تستحق كل هذا الخوف و الانشغال انما الأولى هو التركيز علي الحاضر والاجتهاد عليه حتي يعمل منه حاضرا مفيدا جيدا .
    وآخرون يخوفون الناس من المجهول وانه يجب اتخاذ الحزم و أن من ترك الحزم ذل، صحيح ، لكن لا يعني ذلك استبعاد الخيرية في المجهول و حسن الظن به، شخص يقف أمامك في طريق مظلم وبيده شيئ ما، فلما لا ترجح الخيرية وأنه رجل صالح يحمل في بيده بشارة و خيرا كثيرا ؟ لماذا ترجيح الاحتمال الأسوأ وأنه قد يكون لصا وقاطع طريق، الأمر مجهول، فلما الترويج لثقافة " ترجيح الاحتمال الأسوأ "التي يروج لها في التجارة ومعاملات الناس، في المشاريع، حتي صارت الحسابات تعمل علي اسوأ الاحتمالات فلماذا ؟، المسألة غيب ومجهول فما المانع من ترجيح الخيرية والايجابية ؟ واجبنا ان نحسن الظن ولا نبني توقعاتنا علي الاحتمال الأسوأ بل علي الايجابية والسلامة والنتائج الطيبة، هكذا تعاليم ديننا، فما معنى هذه الثقافة " التخويفية " من المجهول ؟
    الترويج لفصل الدين عن الدولة وجعل الحساسيات في كل ما هو ديني، والدعوة للتخلي عن منهج السماء واعتماد مناهج البشر، فأيهما أولى ؟ أن يعيش أبناء الدولة مقيدون بقوانين السماء أم أن يعيشوا تحت وطأة قوانين البشر؟ الإشكال محسوم، فلا معنى للترويج لثقافة الفصل بين الدين و الدولة او الدين والسياسة، ولكن لا بد من تحديد مفهوم الدين، فالمقصود هو دين السماء الحق السليم لا الدين الذي عرف تلاعب البشر و تدخلاتهم و لي " عنقه " لمسايرة مصالحهم الخاصة ( دين لي الأعناق ) الذي يعد ربطه بالدولة او بالسياسة جريمة كبرى .
    ثقافة التفيقه في الدين والدعوة للتحرر من المذاهب الاربعة وها هي الامة تحصد الثمار قتل وتشريد و دمار و كله باسم الدين، فأي دين ؟ و قد عشنا لقرون في دعة و أمان، المالكي جنب الحنفي جنب الحنبلي جنب الشافعي والأمة بخير و فجأة ظهر المتفيهقون فجلبوا الخراب و فتنة الدين والفتوى وهي أخطر أنواع الفتن ....
    البنوك الاسلامية هو بنكك " معاملات اسلامية " سميه ما شئت ولكن لا تتحايل علي النصوص، الرجل يريد قرض فلوس و لا يريد بطاقات جوال، فلما اللجوء للي أعناق النصوص ؟ وما المانع من شراء البضائع و تملكها و توفيرها للزبون عند الحاجة ؟ أم هي ثقافة "البخل" التي سيطرت و التهرب والخوف من " الكساد " ...
    ظاهرة أخرى في ازدياد، هو وجهك، لحيتك وأنت حر فيها، لكن لا يكون ذلك باسم الدين، شارب حليق علي الصفر ( استئصال نهائي ) و لحية كبيرة، يقول أصحابها انها السنة، فسنة من ؟ فان كانوا يقصدون رسول الله صلي الله عليه و سلم فهو جميل المظهر و الهيأة خفيف الشارب كث اللحية جميلها، ولم يصفه أي كان لا أم معبد التي أبدعت في وصفه و لا غيرها بأنه كان يستأصل شاربه نهائيا لم يثبت ذلك عنه و لا عن أي من أصحابه فتلك الهيأة ( لحية كبيرة و شارب محلوق نهائيا علي الصفر ) التي أفتي فيها امامنا مالك رحمه الله ورأى أن يأدب صاحبها و ان يشبع ضربا مظهر دخيل لا يليق الا بأصحابه، ولذا وجب عليهم ترك الدين في منأى عن تلك المظاهر.
    ثقافة المظاهروالمناسبات حتي اختلطت الأمورو طغت " ثقافة الانتخابات والحفلات " فتحولت مناسبات العزاء الي ولائم واستعراض "عضلات " وصار الاشخاص يصنفون علي قدر مظاهرهم وفق القاعدة : قل لي ما نوع سيارته أقل لك من يكون ؟ من النبلاء، أيهم ؟ النبلاء اللصوص وهم كثر، أم من النبلاء المسالمين ؟ والأئمة والمشاييخ يتحدثون عن الزهد وسياراتهم من أفخم السيارات، قطيعة بين الدين " تعاليم " و الدين " ممارسات" القطيعة ليس في المظاهر فحسب، انما في المواعيد و الالتزامات و المعاملات، وكله باسم السنة و الدين .
    كل يدعي السنة فمن هم أهل السنة ؟ هم أصحاب الاسلام الطبيعي، اسلام المحجة البيضاء، لا اسلام الشعارات والألقاب " شيعي، صوفي، سلفي، وهابي، اشعري، جهادي، تكفيري، اسلامي سياسي، اخواني " مدارس شتى واحزاب " كل حزب بما لديهم فرحون " مدرسة التكفير، الشرك، البدع، مدرسة ( الحب الكاذب ) حب المصطفي صلي الله وعليه وسلم حتى جعلوه في منزلة الله، مدرسة الجفاء والتهاون في حب المصطفي صلي الله عليه و سلم فصنفوه انسان عادي وجهلوا أو تجاهلوا انه يري من قفاه وأن العطر يفوح من عرقه، مدرسة الشعار " يا علي " يا حسين( شهيد الأمة وضحية غدرالمجرمين الثلاثة : أهل الكوفة الذين استدعوه وخذلوه، واليزيد بن معاوية، و عبيد الله بن أبيه) يسخرأصحابها من أهل البيت رضي الله عنهم بكاءا و تباكيا وينشطون في بلاد السويد وغيرها من اوروبا، يشوهون الاسلام ويدعون أنهم هم أهل السنة، فمن هم أهل السنة ؟ السنة هم أهل الدين المعاملات، في اليابان عامل النظافة يطلقون عليه اسم"مهندس"احتراما له و يصرفون له أكبر راتب، و في النرويج العاطل عن العمل يصرف له راتب حتي يجد عملا، وبلدان أخرى تمارس الدين وتطبق الشريعة " معاملات "الشريعة الاسلامية مفهوم شامل يبدأ من إماطة الأذى عن الطريق الي ما شاء الله من قوانين وأحكام لخدمة العباد والبلاد، أما الذين يختزلونها في تطبيق الحدود (حد القتل و القطع و الجلد ) فنظرتهم ضيقة وفهمهم سقيم، أهل السنة هم أهل الدين " الأفكار و الممارسات " لا الدين " المنبر و الخطابات ".

    * البشير ولد بيا ولد سليمان



    فرصة في فرصة
    سجال فقهي حول تطويل الصلاة وتخفيفها
     

     

    انتخابات مدينة .. الاقتصاد قراءة في الحدث / محمد جبريل



    المجالس الجهوية خطوة في طريق اللامركزية / خالد الداه اخطور



    العربي اليوم│موريتانيا .. انتخابات حاسمة – تقرير عبد الله ممين



    تعزية محمد الحسن ولد لبات لأسرة أهل محمد لغظف

    محمد الحسن و لد لبات


    الحزب الحاكم انتصر ببعض أسلحته وتخلى عن بعض / محمد ولد إشدو



    نجح الرئيس ، ووصلت رسائل الناخبين / محمد الشيخ ولد سيد محمد



    بهذا يسعي الرئيس ولد عبد العزيز لتكريس التناوب على السلطة / عبد الله ولد اتفاغ المختار



    التًسْمِينُ الانْتِخَابِيُ !! / المختار ولد داهي



    الشوط الاول مع رئيس حزب نداء الوطن داوود ولد أحمد عيشة



    بطاقات تصويت يفوق طولها مترين