وكالة صحفي للأنباء


الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
مزار بلال الولي - دعوى قضائية ضد شركة أم سي أه MCE

مقال خمس نجوم
تجديف في معجم الحوار
 
 

دليل المواقع


- قرآننا

- المصحف الشريف

- مخطوطات

- التلفزة الموريتانية

- مسابقات

- المرصه للإعلانات والتسويق

- مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- الساحة

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- الطوارئ

- آتلانتيك ميديا

- تقدم

- السفير

- السراج

- فرصة

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- صحفي

- أنباء

- أنتالفه

- ونا

- شِ إلوح أفش

- وكالة المستقبل

- المشاهد

- الدلفين برس

- الوطن

- الرائد

- انواذيبو اليوم

- الرأي المستنير

- الحصاد

- المحيط نت

- جريدة اشطاري

- البداية


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    محمد يحظيه ولد ابريد الليل: مهدي رؤوس الخيوط...

    البشير بن أحمد مسكه بن حبيب

    الاثنين 2 نيسان (أبريل) 2018 إضافة: (محمد بن حبيب)

    بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله على نبيه الكريم وعلى آله وأصحابه وأزواجه وذريته الطيبين الطاهرين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

    قرأت المقال الذي كتبه المعلمة الفكرية محمد يحظيه ولد ابريد الليل المنشور بتاريخ 20 مارس 2018 حول دور الشيخ ماء العينين في تنسيق ودفع المقاومة الجهادية للمستعمر.
    مقال لست أهلا للتعليق عليه إذ لست أجد ذاتي إلا متلبسة بالدونِيَّة من قول الشيخ محمد المام في دلفينيته:

    لمثل الافيال لا تدعى الغلامين...حتى تَساوى البوادي والبغادين

    إلا أن فحوى معلوماته التاريخية كانت مثيرة للانتباه، وما كان صدورها ــ بطبيعة الحال ــ مفاجئا إذ صدرت من ولد ابريد الليل...بل ينتظم هذا النص بسلك حلقات متباعدة المدى تحت عباءة إنتاج وافر عودنا عليه الرجل من حين إلى آخر... فكلما قرأ له القارئ يجد كما غزيرا من المعلومات القيمة و"غريب" التاريخ... والسرد الذي لا يخلو من طرفة... قلما يتطرق إليه غيره. رغم أنه لم يُرد لمقالاته أن تكون كتبا أو بحوثا في المجالات التي كتبها فيها.

    بوصفه مفكرا وسياسيا معروفا فإن إنتاجه على كل حال لا محيد له أن يكون كغيره مما يؤخذ منه ويرد موضع نقد... لكن مساهمتي في الموضوع تعتني أساسا بشخصيته أكثر من كونها تعليقا على إنتاجه.

    سأحاول أن أضيء القارئ الكريم حول شخصية الرجل من حيث معرفته وسلوكه بدل أن أتطرق إلى فحوى المقال لأن الناس – في قطرنا على الأقل - تعودوا أن لا يذكروا محاسن الآخرين إلا بعد موتهم سوى ما يتزلف به المتزلفون لأحداث المتنفذين الذين يسعون جاهدين لتحصيل المجد باستجداء الامتداح يحسبون أن المجد كالمال يجمع تكلفا من هنا وهناك...
    دخل ولد ابريد الليل المدرسة الابتدائية الفرنسية باكجوجت مطلع خمسينيات القرن الماضي وبهر زملاءه وطاقم التدريس بأخلاقه الفريدة: لم يعاقب يوما واحدا بسبب شغب أو شجار أو تهاون رغم أن النظام المدرسي حينها كان أقرب إلى العسكرية (العقاب ضربا بالأخذ بالأربعة، الإجثاء على الركب، الضرب بالسوط مبرحا...) وقد كان كل هذا مرخصا اعتياديا أيامها...
    ورغم أن والده كان من أغنياء المدينة إلا أنه فضل إقامة ابنه في الكفالة المدرسية (L’internat) التابعة للمدرسة 1 حرصا منه على تكونه العصامي
    ومن عجيب أمر الشبل وأدبه أنه في تلك المرحلة رغم صغر سنه، كان بعض زملائه يلتقطون(إحوصو) عليه غذاءه فلا يمتعض ولا يشكو بل وحتى لا "يبدو ذلك في وجهه"... ولا يذهب إلى أبيه لكي يسد الرمق.

    بعد دراسته في روصو أيضا، التحق - إثر مسابقة نظمتها السفارة الفرنسية سنة 1963م تفوق فيها وبعث ممنوحا - بمعهد درس فيه الصحافة والإعلام في فرنسا، ذلك المعهد المتميز الذي سيتخرج منه أواخر سنة 1967م، ثم يعود إلى الوطن مطلع السنة المقبلة. ومن أهم كل هذا إذ هو زبدته، أن أنبه إلى أنه حاز على مرتبة الريادة في تخصصه إذ يعد من أول الإعلاميين "الأكادميين" لا الهواة في موريتانيا إن لم يكن أولهم على الإطلاق.
    وقد ظل طيلة فترة دراسته وبعد تخرجه معروفا خلال مساره المهني والسياسي بالكفاءة العالية وحسن السلوك، وقوة التصميم والشجاعة...
    هذا السلوك الذي ذكرنا آنفا بعض ملامحه وهو في فترة نعومة أظفاره ظل يصاحبه حتى اليوم، فالرجل يستمع أكثر مما يتكلم، كثير القراءة والاطلاع، عميق الفكر لا ينال من الناس لفظا ولا كتابة، مطبوع على السرية والانضباط في معاملاته العامة والخاصة.
    هذه الميزة موروثة من والده المرحوم بابه بن ابريد الليل الذي كان تاجرا كبيرا بمدينة "اكجوجتْ" في أواخر فترة الاستعمار وبعد الاستقلال. ذلك الوالد الذي عرف بالاستقامة، والصدق، والتواضع، مقبلا على شأنه، حميم العلاقات مع العلماء والفضلاء، فقد كان محله ناديا من نوادي الوجهاء الأجلاء بينما قل أن يَقدَم على الآخرين إلا فيما لزِمه شرعا أو عرفا. ومما تميز به كونه كان يصرف زكواته إلى القضاة المتعاقبين وتلك ممارسة "حضرية" ندرت في قطرنا البدوي.

    وعن أخلاق محمد يحظيه التي ورثها من أبيه باب، فلست لأطيل الحديث لأن كلما سأقول سيكون دون ما عليه الرجل حقا، سوى أنني أكتفي بإيراد كلمة قالها في حقه ولد اخْـدَيّـمْ الذي كان يعمل سائقا في الرئاسة تزامنا مع عمل ولد ابريد الليل فيها أيضا، إذ وصفه بقوله: " إنه لو كان يمكن أن يوصف أحد بأوصاف الملائكة لكان محمد يحظيه ولد ابريد الليل" بمعنى أنه اتصف في الالتزام الأخلاقي بمستوى خارق من قلة الكلام، وقلة الطعام، وقلة الأنام...والبهاء...جعل منه إنسانا فريدا.

    أما بخصوص المقال: فلست كما أسلفت بصدد التعليق على فحواه...لكنني كغيري بلا شك لا أخفي دهشتي وطربي لأسلوب قالبه اللغوي الذي اختاره له كاتبه إذ خلع عليه أبهى الحلل. وليسمح لي القارئ الكريم بفسحة لأقول إن الله منَّ على أهل المنكب البرزخي بأن ’’أوقفَ لهم اللغة الفرنسية على أربعة’’ رحل عنا منهم اثنان رحمهم الله تعالى كانا منذ النصف الأخير من القرن العشرين وإلى يومنا هذا أساطين تلك اللغة في هذه البلاد ولا يزال الباقيان (أطال الله إبقاءهما) ينوءان بحمل إضافي هو ’’سد فراغ الأوليْن’’ الذي لم يخف منه أن هذه اللغة أضحت تمشي على رجلين بعدما كانت تمشي على أربع! وهم حسب ترتيب السن:
    — محمد مولود(الشنّافي) ولد داداه: الذي تكفي فقط قصة مرافعته لصالح موريتانيا لدى ’’محكمة لاهاي’’ وما تميزت به من صبغة الموقف الارتجالي المتقن...تكفي للتنويه به في هذ السياق.
    — ثم أحمد باب ولد أحمد مسكه: الذي فضلا عن كونه كان أول من نقل الحضارة الشنقيطية نقلا مكتمل الملامح إلى الفرنسيين في وسيطه الأعجوبة، وفضلا عن كونه ساهم طيلة أزيد من عقدين في الدعوة إلى الإسلام بالتعريف به ونشره عبر البرامج المتلفزة في فرنسا قبل عصر القنوات الفضائية الإسلامية، وكان إضافة إلى ذلك وغيره عضوا مؤسسا للبنية المؤسسية المدنية التي ترعى مصالح الجاليات المسلمة في فرنسا...فضلا عن ذلك وعن غيره فإن البعض لقّبه: ’’العطية الإلهية في الترجمة’’.
    — ثم يأتي صاحبنا الذي يكفي في هذه السانحة القول إن مقاله الأخير ما يزال يجر أذياله مختالا بين النوادي تتعاطاه الأيادي رغم كونه كما يقول المثل الحساني: ’’ما تَعْطِيهْ لَيْدْ الَّيْدْ’’!
    ومن أطرف ما سمعته عنه ــ في هذا الشأن ــ نقلا عن الثقة أنه عُرضت عليه ذات مرة كتابة باللغة الفرنسية يود صاحبها توجيهها إلى غيره فلما قرأها ولد ابريد الليل قال للعارض: ’’إنك إذا كتبت شيئا فوق هذا المستوى فلن يفهمك الذي توجه إليه الرسالة!!!’’
    — وأخيرا ــ والمتأخر أتم نظرا ــ : ’’بِنيامينهم’’ عبد الودود ولد الشيخ بحاثة موريتانيا بل والغرب الإفريقي... فالمطالع لرسالته التي قدم للدكتوراه وغيرها من تآليفه الغزيرة الماتعة... له أن يصفه بأنه بنى جسرا قويم الأركان بين التراث "البيضا ــ سوداني" وبين المتلقي الغربي حتى إنه يمثل حالة فريدة لكونه نافس المستشرقين أنفسهم على جودة بضاعتهم التي حاز عليهم قصب الصدارة فيها. وأرى حسب تقديري أنه ــ بحكم التخصص وتفرغه طيلة عقود للبحث العلمي ــ زاد على الثلاثة آنفي الذكر، وحسبي هذا المقطع الأخير من تعليلي لعدّه رابعَهم.

    ولي أن أنبه القارئ "المنصف" على شيئين أحدهما "نقطة نظام" والآخر توصية لا يريد صاحبها أن يخالف إلى ما ينهى عنه.
    أما نقطة النظام: فهي أنه كيف يعقل أن يكون محمد يحظيه ــ على ما هو عليه من حنكة وموضوعية ــ كتب كل كم الثراء التاريخي هذا دون أن يكون مسنِدا ظهره إلى إثباتات عقلانية مؤسسة؟؟؟ وليس لنا أن ننسى أنه يبقى له دائما حق الرد والمباحثة اللذيْن يدافع فيهما بتلك الإثباتات عن معلوماته التاريخية.

    أما التوصية فهي أنه لنا إن لم يكن علينا نحن معاشر الموريتانيين أن نفتح صدورنا رحابا أو نحاول ذلك على الأقل، لأي إعادة صياغة لتاريخنا الذي ــ في الحقيقة ــ لم يكتب جله أصلا، أو كتب منه جزء لكنه ظل دائما وما يزال قابلا إن لم يكن محتاجا لإعادة الصياغة من قبل المتخصصين من جديد. فليكتب كل ذي قلم محترم ما ارتآه مؤسسا فتحصل في مرحلة موالية عند أهل التخصص كومة روايات وأسانيد مختلفة فينجدوا ويغوروا في ’’مطابها’’ وتناقضاتها حتى يلقوا عصا التسيار في مرابع الأمانة العلمية الصالحة للانتجاع لأطول فترة ممكنة دون تكلف عناء "التّـبْـواهْ" من جديد.

    بقي لي أن ’’أفك شفرة’’ العنوان شيئا ما لأقول إن ولد ابريد الليل تفضل على أمثالي من المتطفلين على حياض البحث التاريخي، بل وعلى نخبة النخبة فيما يبدو بأن أثار لهم الغبار في مقاله ’’غزي لَرْكابْ’’ عن كنز معرفي فكري زاخر فريد. لا شك أن قابل الأيام سيثبت أن له ما بعده من إنارات بحثية تمحيصية لما تعلق بمضامينه من فوائد وعبر.

    تاريخ ’’البظانْ’’ تآمرت عليه عدة عوامل "طمسته" ولعبت به حتى الآن من أهمها: عدم التوثيق، وظروف البداوة، والمحاباة. ويبقى الكُتاب الجادون (محليون كانوا أم غربيون) في أمس مسيس الحاجة لمن يدلهم على بداية الخيط الذي مهما اكتشفوا على إثر تتبعه من اكتشافات قيمة، فإن الدال الأول على الخير يبقي كفاعله، وله لا محالة نصيب الأسد من صفة الفوز المعرفي، من غير أن ينقص ذلك من أجورهم شيئا!

    ولنضرب على ذلك الطمس مثالا مقتضبا لا يغوص في التفاصيل ذا علاقة لفظية بعنوان مقال محمد يحظيه الذي احتوى لفظة: ’’غزي’’، فليست القصص المشهورة التي تصدرتها لفظة ’’غزي’’ بالقليلة، فما تزال مثلا قصة ’’غزي تڭبهْ’’ مهملة لم تجد بعدُ حظها اللائق بها وبأبطالها من التدوين الأمين المنصف. وأرجو من الله العلي القدير أن يمن عليَّ في قابل الأيام بنشر بحث استقصائي عنها وعن غيرها من الومضات التي أضاءت بُهْمَةَ ليالي ’’البلاد السائبة’’.

    ما أصبو إليه إذن بكل وضوح هو أن أقول: إن ولد ابريد الليل تفضل على الباحثين ببداية الخيط.

    ومع العلم أن أبلغ المدح أشبهُه بالذم!، فإني إذا كان لي الحق أن أعتبَ على ولد ابريد الليل بتحسُّسِ المآخذ على مقاله الأخير، فليس لي أن آخذ عليه إلا أنه بلغ من حبه لمشاركة الحكمة مع الآخرين مبلغا لا شعوريا ظلم به الحكمة نفسها بإفشائها لغير أهلها! إفشاء ينعته الخواصُّ من "القوم": ’’أهل الطريقة، وآباء الحكمة" بأنه من أكبر الكبائر!

    وإذا كان لي أن أصف الرجل الذي لم ألتق به قط سلفا، بل إني أصفه فقط من خلال المشرب السقراطي الذي لا يقيِّم الرجل إلا عندما يتكلم، فإني أقول إن محمد يحظيه ــ من بين أقرانه ــ أقرب ما يكون إلى "السؤال اللغز الذي يختم دائما المقالة الفلسفية" لا لوصد أبواب مادة الحكمة التي كان يمكن أن يبقى مستأثرا بها لنفسه محتكرا التمتع بجمالها الآسر...لكنه بالعكس لطالما أتاح للآخرين - بِبَث الحيرة - فرصة الاشتراك معه في حب الحقيقة.

    كتبه بتاريخ: 01/ 04/ 2018م،
    عبيد ربه القريب المجيب، البشير بن أحمد مسكه بن حبيب.


    فرصة في فرصة
    سجال فقهي حول تطويل الصلاة وتخفيفها
     

     

    إنهم يستغيثون...

    إسلك ولد أحمد إزيد بيه


    تجديف في معجم الحوار

    الشيخ ولد المامي


    عن لجنة الأقارب!

    محمد الأمين ولد الفاضل


    لنْ ننسى ... والتاريخ لنْ ينسى ... والحقّ لنْ ينسى....

    د. بدي ابنو


    مزار بلال الولي - دعوى قضائية ضد شركة أم سي أه MCE



    ضخ تجريبى للمياه من مشروع ’أَظْهَرْ‘ قبل زيارة الرئيس



    مستقبل الحزب والقبيلة

    الشيخ ولد المامي


    صفقة مع شركة Kinross لوقف التحقيق في الفساد في بعض عمليات الشركة بموريتانيا



    عندما تتقاطع الدبلوماسية مع الفن والتاريخ والسياسة...

    إسلك ولد أحمد إزيد بيه


    عالم الرياضيات الموريتاني المرحوم يحي ولد حامدن مفارقة محزنة!

    الحسين بن محنض