وكالة صحفي للأنباء

  • بحث في المواقع الإعلامية الموريتانية


الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
الخارطة السياسية : اترارزة 3

مقال خمس نجوم
De l’écriture… ou la tentation de raconter l’ineffable…
 
 

دليل المواقع


- المصحف الشريف

- مخطوطات

- مسابقات

- مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- السياسي

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- الطوارئ

- الساحة

- آتلانتيك ميديا

- فرصة

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- السراج

- صحفي

- أنباء

- الدلفين برس

- الوطن

- الرائد

- الحصاد

- المحيط نت


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    حول فتوى تمدرس البنات ،، و خلطهن. في المدارس مع البنين،،،

    السبت 26 كانون الثاني (يناير) 2019 إضافة: (محمد ولد الشيباني)

    لخلاف حول تمدرس البنات و بالتحديد حول خلطهن في المدارس مع التلاميذ من جنس الذكور قديم قدم إدخال المدرسة العصرية في هذه الربوع و هو الذي دفع السلطات في حقبة متقدمة إلى التفكير في إنشاء مدارس نموذجية خاصة للبنات في بعض المدن و تحديدا في مدينتي أبي تلميت و اطار بغية تشجيع الأهالي على قبول التعليم العصري للبنات بوصفة ضرورة لا غنى عنها لبناء الدولة ،، ثم بعد ذلك فرض الاختلاط نفسه في المدارس الابتدائية على عموم التراب الوطني و في الإعداديان و الثانويات على قلتها وادي إلى تكوين أجيال من البنات الراقيات المهذبات اللواتي ساهمن في تحسين ظروف أسرهن و كذلك في عملية البناء الوطني و كان نجاحهن الاجتماعي بواسطة التمدرس نموذجا يحتذي به وادي الى غيرة المحرومات من التعليم العصري اللواتي كانت أمهاتهن تغمسن أصابعهن في التراب معيرة ابنة الجيران لانها تذهب الى المدرسة صحبة الأجانب الذكور ،،،
    و رغم ذلك تعامل المجتمع الأهلي علي العموم بحكمة ملحوظة مع الموضوع بعيدا عن الإساءة إلي أهل العلم الرافضين من زاوية مواقفهم الفقهية للاختلاط الجنسين في المدارس و حتى في بعض الأحيان لمبدأ تمدرس البنات ،،وبعيدا ايضا عن تكفير وتسفيه الأسر التي بعثت بأبنائها و بناتها الى المدرسة العصرية و قد أدركنا ذلك التسامح الذي طبع أهالينا في جو من الاحترام المتبادل ،،، و كنت شاهدا في أيام الطفولة بمدينتي اطار و اكًجوجت على نقاشات ودية في مجالس الكبار مع بعض اهل العلم من أهلنا الذين كانوا في بداية الأمر مناهضين للمدرسة العصرية جملة وتفصيلا نتيجة لتورعهم عنها قبل إن يغيروا أرائهم جذريا بحكم الوقوف على نتايجها الإيجابية ،،،كما أتذكر أيام إعدادية أبي تلميت الجميلة التي بنيت علي أنقاض معهد الدراسات الإسلامية حيث كان كبار المشاييخ من أمثال اسحاق ولد الشيخ سيديا و محمد يحي ولد عدود و احمد ولد مولود ولد داداه رحم الله الجميع يدرسوننا في فصول من الفتوة الاصيلة التي تجمع بالعروة الوثقي بين الفتيان و الفتيات ،،،
    و قد استطاعت الدولة الوطنية عموما تحقيق إنجازات تذكر وتشكر في هذا المجال كما تمكنت عبر دعم مشاريع تعليم اليافعات من خلق اجيال من المتعلمات اللواتي تميزن في التعليم العالي و في جميع المجالات واعتقد ان التعيير صار في زماننا هذا يصب في مرمي الخارجات على هامش الزمان عن تغطية التمدرس ،،
    اعتقد ان الذي طرأ اليوم في هذا الموضوع القديم يتعلق اساسا بميول الصراع ( عزة الديكًه ) التي وجدت ضالتها في توظيف وسائل التواصل الاجتماعي كساحة للمبارزة ،، في جميع الميدادين
    و في ميدان تمدرس البنات الذي يعتبر من منظور القانون و المصلحة الوطنية من مهام الدولة ،،
    وعليه لا اعتقد انه من المناسب نشر الفتاوي المناوئة للمصلحة العمومية في هذا العالم الافتراضى خصوصا انها غالبا ما تكون بمثابة ردود على إسئلة موجهة بالخاص و على من اراد الامتثال بها بموجب ورع انتابه او لحاجة في نفس يعقوب ان يلتزم بها في محيطه الخاص وان لا يحرج بها الراي العام وان لا يعرًض أصحابها لغبار المعترك. ،،،
    كما اري وهذا رأيى الشخصي ان الامر لا يتطلب جرح مشاعر الاهالي عبر الاساءة الى اهل العلم المشهود لهم بالورع الفارين بدينهم عن الدنيا و عن السلطان و عن الناس و على رأسهم الشيخ العلامة اباه بن عبد الله حفظه الله ورعاه الذي تم استخدام اسمه المزكي في قضايا تهم الراي العام مع انه على العموم حسب ما بلغني يتورع دايما ،،،رغم مكانته العلمية ،، عن الافتاء في العديد من مسائل العصر بقوله حول فتوي تمدرس البنات ،، و خلطهن. في المدارس مع البنين،،،

    الخلاف حول تمدرس البنات و بالتحديد حول خلطهن في المدارس مع التلاميد من جنس الذكور قديم قدم ادخال المدرسة العصرية في هذه الربوع و هو الذي دفع السلطات في حقبة متقدمة الى التفكير في انشاء مدارس نموذجية خاصة للبنات في بعض المدن و تحديدا في مدينتي ابي تلميت و اطار بغية تشجيع الاهالي على قبول التعليم العصرى للبنات بوصفة ضرورة لا غنى عنها لبناء الدولة ،، ثم بعد ذلك فرض الاختلاط نفسه في المدارس الابتدايية على عموم التراب الوطني و في الإعداديات و الثانويات على قلتها وادي الى تكوين اجيال من البنات الراقيات المهذبات اللواتي ساهمن في تحسين ظروف أسرهن و كذلك في عملية البناء الوطني و كان نجاحهن الاجتماعي بواسطة التمدرس نموذجا يحتذي به وادي الى غيرة المحرومات من التعليم العصري اللواتي كانت أمهاتهن تغمسن أصابعن في التراب معيرة ابنت الجيران لانها تذهب الى المدرسة صحبة الأجانب الذكور ،،،
    و رغم ذلك تعامل المجتمع الاهلي علي العموم بحكمة ملحوظة مع الموضوع بعيدا عن الاساءة الي اهل العلم الرافضين من زاوية مواقفهم الفقهية للاختلاط الجنسين في المدارس و حتي في بعض الأحيان لمبدأ تمدرس البنات ،،وبعيدا ايضا عن تكفير وتسفيه الأسر التي بعثت بأبنائها و بناتها الى المدرسة العصرية و قد ادركنا ذلك التسامح الذي طبع اهالينا في جو من الاحترام المتبادل ،،، و كنت شاهدا في ايام الطفولة بمدينتي اطار و اكًجوجت على نقاشات ودية في مجالس الكبار مع بعض اهل العلم من اهلنا الذين كانوا في بداية الامر مناهضين للمدرسة العصرية جملة وتفصيلا نتيجة لتورعهم عنها قبل ان يغيروا ارائهم جذريا بحكم الوقوف على نتايجها الإيجابية ،،،كما اتذكر ايام إعدادية ابي تلميت الجميلة التي بنيت علي أنقاض معهد الدراسات الاسلامية حيث كان كبار المشاييخ من امثال اسحاق ولد الشيخ سيديا و محمد يحي ولد عدود و احمد ولد مولود ولد داداه رحم الله الجميع يدرسوننا في فصول من الفتوة الاصيلة التي تجمع بالعروة الوثقي بين الفتيان و الفتيات ،،،
    و قد استطاعت الدولة الوطنية عموما تحقيق إنجازات تذكر وتشكر في هذا المجال كما تمكنت عبر دعم مشاريع تعليم اليافعات من خلق اجيال من المتعلمات اللواتي تميزن في التعليم العالي و في جميع المجالات واعتقد ان التعيير صار في زماننا هذا يصب في مرمي الخارجات على هامش الزمان عن تغطية التمدرس ،،
    اعتقد ان الذي طرأ اليوم في هذا الموضوع القديم يتعلق اساسا بميول الصراع ( عزة الديكًه ) التي وجدت ضالتها في توظيف وسائل التواصل الاجتماعي كساحة للمبارزة ،، في جميع الميدادين
    و في ميدان تمدرس البنات الذي يعتبر من منظور القانون و المصلحة الوطنية من مهام الدولة ،،
    وعليه لا اعتقد انه من المناسب نشر الفتاوي المناوئة للمصلحة العمومية في هذا العالم الافتراضى خصوصا انها غالبا ما تكون بمثابة ردود على إسئلة موجهة بالخاص و على من اراد الامتثال بها بموجب ورع انتابه او لحاجة في نفس يعقوب ان يلتزم بها في محيطه الخاص وان لا يحرج بها الراي العام وان لا يعرًض أصحابها لغبار المعترك. ،،،
    كما اري وهذا رأيى الشخصي ان الامر لا يتطلب جرح مشاعر الاهالي عبر الاساءة الى اهل العلم المشهود لهم بالورع الفارين بدينهم عن الدنيا و عن السلطان و عن الناس و على رأسهم الشيخ العلامة اباه بن عبد الله حفظه الله ورعاه الذي تم استخدام اسمه المزكي في قضايا تهم الراي العام مع انه على العموم حسب ما بلغني يتورع دايما ،،،رغم مكانته العلمية ،، عن الافتاء في العديد من مسائل العصر بقوله : ذاك اخبر انتوم فيه ،،،

    عبد القادر ولد محمد


    • بحث في المواقع الموريتانية حصريا


    فرصة في فرصة
    حياة اخناثة بنت بكار البركنية (أولاد عبدالله) زوجة المولى إسماعيل(ملك المغرب)
     

     

    أما آن للتعليم أن يصلح؟ (1) / المختار ولد آمين



    موريتانيا والصين علاقات مثمرة أم متعثرة / د.يربان الحسين الخراشي



    Lettre ouverte aux élites du tiers Monde

    Ahmed Baba Ould Ahmed Miska


    من دروس وعبر الانتخابات الرئاسية (4) / محمدٌ ولد إشدو



    المرحلة النهائية من مسابقة البنك المركزي الموريتاني لالبتكار في مجال التكنولوجيا المالية

    مذكرة إخبارية من البنك المركزي


    اللجنة المستقلة للانتخابات واستحقاقات 2019الرئاسية (2) / محمد الأمجد بن محمد الأمين السالم



    الشاعران أحمد عبد الكريم وكمال الدين الحسن يغنيان للمرأة في بيت شعر نواكشوط



    De l’écriture… ou la tentation de raconter l’ineffable…

    Mohamed Salem Ould Maouloud


    ELECTIONS CREDIBLES : GAGE DE LA STABILITE (par Mohamed Baba Ould Abdel Wedoud)



    تواصل ما المطلوب ؟

    محمد غلام الحاج الشيخ