وكالة صحفي للأنباء

  • بحث في المواقع الإعلامية الموريتانية


الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
الخارطة السياسية : اترارزة 3

مقال خمس نجوم
الإلحاد.. موقف عقلي أم مأزق نفسي؟
 
 

دليل المواقع


- المصحف الشريف

- مخطوطات

- مسابقات

- مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- السياسي

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- الطوارئ

- الساحة

- آتلانتيك ميديا

- فرصة

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- السراج

- صحفي

- أنباء

- الدلفين برس

- الوطن

- الرائد

- الحصاد

- المحيط نت


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    الإلحاد.. موقف عقلي أم مأزق نفسي؟

    إبراهيم الدويري

    الخميس 12 أيلول (سبتمبر) 2019 إضافة: (محمد بن حبيب)

    لم يكن الملاحدة منذ فجر التاريخ إلى يوم الناس هذا شيئا مذكورا عدديا، فهم قلة في كل مجتمع، ويمثلون نسبة المرضى النادرة في أي مجموعة كالشواذ. ورغم قلتهم أصبح الحديث عنهم عربيا متداولا في أكثر من مناسبة بعد الانتصار الصوري لمجاميع الثورة المضادة، وحالة اليأس التي أصابت الشباب العربي والإسلامي جراء العسف والظلم والقتل والتهجير الذي تعرضوا له في أكثر من بلد حلموا بالرفاه والعيش فيه بكرامة وحرية.

    وقد صحب الحديث عن الإلحاد في مثل تلك الحالات أسئلةٌ تستفسر عن الأسباب الحقيقية الداعية للإلحاد والشك، فهل هو قناعة عقلية؟ أو علة نفسية تستدعي مكبوتا ترسخ في اللاوعي في مرحلة ما من عمر الإنسان، فكان الإلحاد تنفيسا عنها؟ وللإجابة عن هذين السؤالين يستحسن الوقوف مع ظاهرة الإلحاد في الغرب لنرى الأسباب الحقيقية له حسبما استقرت عليه الدراسات النفسية المعاصرة.
    لم يعد باحثو علم النفس والخبراء المهتمون بالإلحاد ينظرون لمظاهره كإشكالات علمية نابعة من النظر والتفلسف، أو تضارب الأدلة وتهافتها. فكل ذلك حيلةٌ مكشوفة تستر بها علماء النفس الملاحدة قرنا من الزمن حاولوا خلاله ترسيخ بحث الإيمان وقضاياه ضمن الإشكالات النفسية هربا من مواجهة عقدهم النفسية والاجتماعية.

    في عام 1999م نشر عالم النفس الأمريكي البروفسيور بول فيتز كتابا عوانه "نفسية الإلحاد: إيمان فاقد الأب". ومنذ صدوره تنبه علماء النفس لدور المشاكل النفسية المترسبة في تبني الإلحاد. وتنبه فيتز لتلك الحقيقة التي عاشها هو نفسه، لم ترق لرواد الإلحاد المعاصرين، فانزعجوا من كتابه والبحوث التي كتبت على هامشه، واعتبروا نشره أمرا في غاية الخطورة لهدمه الأبراج العاجية التي عاش فيها أغلب منكري الخالق، ومحاربي الأديان، ومناهضي فطرة البشر في عصرنا الحالي.

    المزعج عند الملاحدة في تنبيه بول فيتر على دور المشاكل النفسية في تبني الإلحاد أن الدراسات الميدانية، وسير كبار الملاحدة من رواد التنوير الأوروبي، تؤكد ما ذهب إليه. فقد نشر عالم النفس اليهودي بنيامين هلاهمي عام 2007 م دراسة مهمة بعنوان "النمط النفسي للملحد"، أجراها على أعضاء "الاتحاد الأمريكي للإلحاد المتقدم". وقد كشفت هذه الدراسة أن نصف الذين أنكروا وجود الإله قبل عمر العشرين من الشباب الذين أجريت عليهم الدراسة ألحدوا بسبب مشاكل نفسية تتعلق بفقد أحد الوالدين أو معاناة في الطفولة أو اختلال أسري. وبسبب القناعات العلمية الناشئة عن عدة دراسات مشابهة اعتبر كثير من الباحثين "أن ما يطرحه الملاحدة كأسباب معرفية (موضوعية ومنطقية) لإلحادهم ما هي في معظم الأحيان إلا قناع تختفي وراءه العوامل النفسية والشخصية والاجتماعية" .

    لم يبدأ البروفسيور بول فيتز الغوص في أعماق العلاقة المتكتم عليها خلال قرن بين الإلحاد والمشاكل النفسية من فراغ؛ فالرجل قد خبر ذلك القاع المظلم، وهو ما أكسبه ثقة وشجاعة على الاقتحام. وقد لخص تجربته مع الإلحاد وأسبابه بقوله: "بالنظر إلى خبرتي الخاصّة فقد اتضح لي أن الأسباب التي جعلتني ملحدا ومتشككا عندما كان عمري 18 إلى 38 سنة كانت أسبابا سطحية، وغير منطقية، وبلا نزاهة فكرية أو أخلاقية، وأنا مقتنع أن الأسباب نفسها هي الشائعة الآن بين المثقفين، وخصوصا علماء الاجتماع" ، هذه تجربة فيتز فهل هي بالفعل الأسباب التي دعت غيره من فلاسفة الغرب الملحدين إليه، لنرى ذلك من خلال النظريات التالية.

    نظريات علم النفس المشخصة للإلحاد

    في رصده وتحليله للأسباب النفسية للإلحاد طور البروفسور بول فيتز نظرية التقصير الأبوي (Defective father hypothesis) التي اعتمدها علماء النفس قبله باعتبارها أحد أهم أسباب الإلحاد في العصر المعاصر. ففرويد يحدثنا "أن التحليل النفسي يؤكد كل يوم أن الفتيان يفقدون إيمانهم الديني بمجرد أن تنفصم عرى السلطة الأبوية" وقد نقل فيتز أن السير أنتوني فَلُو الذي عاش نصف قرن وهو رمز الإلحاد في الغرب قبل أن يعلن إيمانه بالإله بعد تجاوزه الثمانين، قد شوهد بعد إفراطه في شرب الخمر ملقيا على الأرض، وهو يصرخ مكررا: إني أكره أبي، إني أكره أبي" .

    ومقتضى نظرية التقصير الأبوي أن الإنسان الغربي لاعتقاده "التثليث" يرى في أبيه تجسيدا بشريا للإله رمز القوة والسلطة والكمال، وحين يفرط هذا الأب في رعاية ابنه، أو يسيء معاملته بدنيا أو معنويا، أو يفقد الأب أصلا بسبب موت أو هجر لأسرته، أو يكون جبانا ضعيفا، فإن الابن يخامره شك في حقيقة الإله فينكر وجوده ليريح ضميره من هذا التضارب المقيت بين كمال الإله المعتقد ونقص الأب المشاهد.

    على هامش نظرية التقصير الأبوي كان هناك فريق آخر يصوغ نظرية الارتباط أو التعلق (Attachment theory) تلك النظرية التي تقول إن طبيعة العلاقة بين الطفل وأمه تحدد النموذج الذي ستكون عليه علاقة الطفل بالآخرين في المستقبل. ويمتد ذلك التأثر حتى يحدد علاقته بالإله في المستقبل، وقد كان لعالم النفس البريطاني جون بوالبي الفضل الأكبر في صياغة هذه النظرية. وكان لتلميذته الأمريكية ماري أنسويرث عالمة نفس التربية الفضل في إشاعتها والبرهنة على صحتها من خلال اختبارها وقياسها آثار أنواع الارتباط بين الطفل وأمه.

    وقد أرجع عالم النفس اليهودي بنيامين هلاهمي المتقدم تينك النظريتين إلى مفهوم واحد هو "الاختلال الأسري"، ولهذا الاختلال ترجع أكثر أسباب إلحاد كبار الملاحدة من فلاسفة وعلماء الغرب المعاصرين، كما لاحظ ذلك بول فيتز في دراسته المعمقة لسيرهم الذاتية في جانبها النفسي . فالفيلسوف الألماني الملحد آرثر شبونهور (1788-1860م)، كانت أمه غير راغبة في حمله، فلما وُلد هجرته وأهملته، وحين كبر حمَّلَها وِزْر انتحار أبيه وأكثر ملامتها في ذلك. حتى إنه خلف تراثا حافلا في ذمّ المرأة والسخرية منها، مما يكشف جانب العُقدة في فلسفته وأفكاره. وكاتب رسالة "لماذا أنا ملحد؟" المؤرخ والفيلسوف البريطاني برتراند رسل (1872-1970م) فقد هو أيضا أمه في سن مبكرة.

    وجان بول سارتر الوجودي الملحد (1905-1980م) أهملته أمه وجداه بعد أن اختارت هي الزواج من رجل طرده، وبلديه فرانسوا ماري آروويه المشهور بفولتير (1694-1778) رمز الأدب الفرنسي كان يصف أمه بالعاهرة لكثرة غيابها عنه وإهمالها له، ولم يكن الفيلسوف الألماني فريدريك فيلهيلم نيتشه (1844-م1900) بأحسن منه حالا. فقد اعتبر أمه وسائر النساء كائنات متدنية خُلقت للمتعة والترفيه، وفي بعض الأحيان ينزلهن منزلة القطط والطيور، وحين يرفع تلك المنزلة يجعلهن كالبقر.

    الإنسان الكائن المتدين

    في بحوث دارسي سلوكيات الملحدين أنهم يتسمون بسمات طابعها العنف والقلق والخوف، وذلك يرجعه العلماء إلى محاولة منكري وجود الإله مغالبة فطرة الإيمان المتأصلة في الإنسان منذ الأزل. تقرر الأديان أن الإيمان مركوز في كل نفس بشرية، وأن الأصل في الإنسان أن يكون مؤمنا، وإنما ينحرف عن التوحيد أو يحاول إنكار خالقه بسبب تعرضه لتنشئة منحرفة تحيد به عن طريق الجادة. ويتطرق العلماء المسلمون لهذا الأمر في موضعين. الأول: قول الله تعالى: صِبْغَةَ اللَّهِ ۖ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً ۖ وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ (138 البقرة)." ، والثاني قول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة في الصحيحين: "كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه".

    ما ذهب إليه علماء الإسلام من تأصل فطرة الإيمان في النفس البشرية أكده الباحثون المعاصرون المتعمقون في دراسة الأديان شرقا وغربا؛ فالباحث السوري في تاريخ الأديان فراس السواح يرى أن تعريف الإنسان المميز له عن سائر الكائنات بعد كل الكشوفات الحديثة هو أنه "الكائن المتدين"، وذلك لكون ظاهرة التدين من "أهم الظواهر المميزة للجماعات البشرية منذ بدايات تكونها".

    وإلى مثل تعريف السواح للإنسان ذهبت عالمة الأديان كارين آرمسترونج، التي كشفت لها دراساتها لتاريخ الدين "أن الكائنات البشرية هي حيوانات روحانية"، وأن الجدل ينبغي أن يتحول من تعريف الإنسان بالعاقل إلى تعريفه بالمتدين. وسوغت ذلك بأن الدين لم يكن "مرتبطا بطبيعة دنيوية بائدة على يد ملوك وكهنة متلاعبين بل كان أمرا طبيعيا للبشرية"، بينما "نزعتنا الدنيوية الراهنة هي تجربة جديدة كليا، ولا سابق لها في تاريخ البشرية".

    ضوضاء القطط ودين ضد الدين

    وبسبب البعد الديني المركوز في كيان الإنسان سمى المفكر المشهور علي شريعتي (1933- 1977م) كتابه بـ"دين ضد الدين". وقد اختار هذا الاسم لأن "المجتمعات البشرية في جميع مراحلها لم تخل من دين أبدا، أي أن التاريخ لم يحدثنا عن مجتمع عاش بدون دين، في أي مرحلة من مراحل التطور الاجتماعي، وفي أي نقطة على وجه الأرض" ، فهو يرى أن الصراعات الدينية عبر التاريخ لم تقع بين أهل دين وملحدين، وإنما وقعت بين أهل دين ودين، ودليل ذلك أن "الأنبياء لم يأتوا ليدعو الناس إلى أصل التدين، والشعور الديني والاعتقاد بالغيب والإيمان بالله، أو الآلهة كان سائدا في جميع الأقوام والمجتمعات التاريخية".

    لاحظ علي شريعتي في دراسته للمجتمعات وعلاقتها بالأديان عبر مراحل التاريخ المختلفة أن "الفئات الملحدة" لم تتحول "إلى طبقة أو فئة اجتماعية معتد بها"، وحتى في قرن الإيهام بازدهار الإلحاد المعاصر أقر كبير الملاحدة الجدد ريتشارد دوكنز بأن غاية ما يطمح له الملحدون أن يحاكوا القطط في الضوضاء والإزعاج فحسب. يقول دوكنز: "إذا كانت القطط (يقصد الملاحدة) لم تمثل قطيعا بعد فإن أعدادا معقولة منها تستطيع أن تصدر ضوضاء مزعجة لا يمكن تجاهلها"، وهذه الحقيقة أثبتها أهم مركز بحثي معني برصد التحولات الدينية وعلاقات الشعوب بالأديان، أقصد "مركز بيو للأبحاث" الذي أوضح في نتائج دراسة نشرت في 2017 أن أكثر من تسعين في المائة من الأمريكيين يؤمنون بالإله، بينما الذين لا يؤمنون إيمانا ماديا بعدم وجود خالق أو قوة عليا، لا يصلون في الشعب الأمريكي للعشرة في المائة.

    إقرار الملحدين بالإيمان عنوة ورجاءً

    جاء في القرآن الكريم في أكثر من آية أن المشركين إذا واجهوا من الأهوال ما لا طاقة لهم به دعوا الله مخلصين له الدين، وهكذا الملحدون المعاصرون فإنهم إذا ضاقت عليهم الدنيا برحابتها لجأوا إلى الله مذعنين يرجون فضله. وقد ذكرت الكاتبة والناقدة المصرية عبلة الرويني في كتابها "الجنوبي" الذي دونت فيه السيرة الذاتية لزوجها الشاعر الرافض أمل دنقل (1940-1983م)، الذي "مجد الشيطان" لرفضه السجود مع الملائكة، وكان قلبه "في خصومة مع الله"، أنها أمسكته وهو في حالة تلبس بالإيمان حين أجهده مرض السرطان الذي قضى عليه. تقول عبلة: "وأنا أسير جوار التروللي الذي يحمل أمل إلى غرفة العمليات سمعته يتمتم بالشهادة (أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول" تقول الكاتبة: ضحكت، وقلت له: أمل لقد أمسكتك متلبسا بالإيمان، ابتسم في هدوء مرددا في همس خائف أخشى أن لا يؤثر في البنج فقبلته وأنا شبه منهارة" .

    ومن أطرف القصص التي يعلن فيها الملحدون ما جحدوا عنادا واستكبارا ما رواه المرحوم الدكتور عبد الوهاب المسيري (1938-2008م) في مذكراته خلال سرده لرحلته الطويلة الشاقة في "الذات الإنسانية والكون"، والتي اقتنع خلالها بفشل "النموذج المادي في تفسير ظاهرة الإنسان، وإدراك لأهمية البعد الديني في حياته" ، أن "مجموعة من التروتسكيين" الذين حضروا إلى معسكر تدريب للفدائيين الفلسطينيين للقتال، وأرادوا المشاركة في العمل العسكري المقاوم، لما شهدوا أول اختبار تصرفوا "مثل أي بشر أي اختبئوا تحت السيارات ولكن ما فاجأ ( أي صديقه الراوي) هو أن كل واحدٍ منهم بدأ يتلو أدعية دينية ويطلب العون من الله".

    مما تتقدم يتضح أن الإلحاد مرض نفسي لا موقف عقلي، وأن محاولة الإنسان الاستغناء عن الأديان غير ممكنة، وإن كنا في السرد ركزنا على تمظهرات تلك النظريات التي ساق بول فيتز حول تبني الإلحاد فذلك لأن أغلب أدعياء الملاحدة من بني جلدتنا مسترهنون عاطفيا لمفكري الغرب وفلاسفته، وإلا فإن المسلمين يقرأون القرءان الذي صنف الكفر ضمن "أمراض القلوب" قبل أكثر من أربعة عشر قرنا كما قال الرازي: "الأمراض منها روحانية، ومنها جسمانية، والدليل عليه أنه تعالى سمى الكفر مرضا فقال تعالى: في قلوبهم مرض (البقرة: 10) ، وفي سورة الحج قال سبحانه: وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍ ۖ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ ۖ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ (سورة الحج 11).


    • بحث في المواقع الموريتانية حصريا


    فرصة في فرصة
    التضاد.. من عجائب اللغة وغرائبها!
     

     

    واخيرا، كسبتُ المعركة: حذفوا اسمي.. وسمحتُ لهم بصيانة ماء الوجه …



    كان يوزع الفضيلة والمعرفة، مثلما يعيل الطلاب والمدرسين وغيرهم...



    نسائم التغيير المهذب ! / محمد ولد سيدي

    محمد ولد سيدي


    باحث مغربي يكتب حول الامازيقية وتراجعها المميت في موريتانيا: نواكشوط، نواذيبو، نوامغار... مدن موريتانية بأسماء أمازيغية



    العدالة الاجتماعية والحد الأدنى للأجور (smig)

    بشير الساس شيخنا محمدي


    موريتانيا بالأرقام (2)

    د. سيدي ولد السالم


    المرحوم سيداتي ولد أبه يغني ويشرح سر حسن صوته وكيف يصونه (فيديو)



    حين غنى « سيداتي »

    عبد الله محمدي


    هوامش .. على خطاب رئيس الجمهورية

    محمد عبد الله ولد سيدي


    إصلاح التعليم: معرفة الخلل خطوة في الاتجاه الصحيح

    محمد محمود اميــميــد العيـل