وكالة صحفي للأنباء



الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
بلدية لكصر : الصورة الكاملة (تحقيق مصور)

مقال خمس نجوم
تحليل.. رسائل الحزب الحاكم والصراع على «البالون الفارغ»
 
 

دليل المواقع


- المصحف الشريف

- مخطوطات

- مسابقات

- مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- السياسي

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- الطوارئ

- الساحة

- آتلانتيك ميديا

- فرصة

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- السراج

- صحفي

- أنباء

- الدلفين برس

- الوطن

- الرائد

- الحصاد

- المحيط نت


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    من روائع الجمال في انشيري

    الصحفي الأديب

    السبت 14 كانون الأول (ديسمبر) 2019 إضافة: (سيد احمد ولد مولود)

    بعد المعارك الطويلة مع الرائد المكلف بحراسة العرض العسكري، وبعد كر وفر مع جنوده ومحاولة اقناعهم بانني لست مشاغبا ولا انوي دخول المنصة الرسمية المخصصة للرؤساء والقادة العسكرين والمدنين.
    وبعد التزامي لضابط الصف بانني سوف اذهب الى المكان المخصص للصحافين فقط.
    سمح لي ذلك الضابط مشكورا بالدخول بعد ان كدت أفقد وعيي نتيجة ارتفاع درجة الحرارة وطول المكوث.
    دخلت الخيمة الواقعة يسار المنصة الرسمية.
    واول ما وقعت عليه عيناي فراشتان كانهن بيض مكنون ما يميز تلك الفراشات الجميلات المتقاربات سنا ان لم تكونا توأمتان هو الزي الموريتاني التقلدي النيلة.
    تبدوا على الفتاتين ملامح الترف والوقار، يجلس بجانبهما شاب في مرحلة الكهول، تجاوز مراحل الشباب ولم يدخل في مرحلة الشيخوخة بعد.
    يرتدي ثيابا بيضا، يعامل الرجل الفراشات بلطف، ويحرص عليهن كل الحرص.
    لم اعرف هل هو ابالهن ام اخا ام زوجا لإحداهن.
    القيت عليهم التحية ورد الجميع باحسن منها.
    خاطبت الرجل هل من الممكن الجلوس على المقعد ام انه محجوز لغيري، رد بابتسامة واحترام تفضل اهلا بيك.
    صمت الكل قليلا في انتظار انطلاقة العرض العسكري، حينها سألتني احدى الفتيات قائلة انت من سكان اكجوجت ؟ قلت لها لا والله مجرد زائر، وساعود الى نواكشوط مساء اليوم.
    سألتني ثانية : انت من اهل الكبلة كما توحي ملامحك ؟ اجبتها لا والله انا من ولاية لبراكنة.
    شاحت تلك الرقيقة بوجههاعني قليلا وهمست في اذن شقيقتها قائلة بالتأكيد هو امرابط وواضح انه صحفي او هكذا اتصور.
    رن هاتفها واخرجته من حقيبتها الراقية المصنوعة من جلد النمر، وردت على المتصل وفهمت من خلال المكالمة ان المتصلة صديقة لها تسأل عن حضور الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز وكذلك توقيت بدء العرض العسكري، وهل الإجراءات الأمنية مشددة ام لا.
    انهت الجميلة المكالمة والتفتت الي من جديد لتمطرني بوابل من الأسئلة دارت كلها حول مدينة اكجوجت وهل اعجبتني وكيف ارى الحضور وهل هو على المستوى.
    اجبتها بجملة واحدة المدينة جميلة بساكنتها كما يقول المشارقة.
    في تلك اللحظة الجميلة حلقت فوق رؤوسنا الطائرة الممهدة لانطلاقة العرض العسكري، وبعد دقيقة من تحليق تلك الطائرة مرت من امامنا عربة مدرعة وعلى متنها قائد الأركان المساعد الذي سيشرف على العروض العسكرية، واثناء متابعة الجميع للاستعراض الذي قامت به الفرق والوحدات المشاركة في الحفل.
    استطعت مواصلة الحديث مع الفراشات وتعميقه.
    كن على المستوى عقلا ونضجا ولياقة.
    كان حديثا شيقا يطبعه الحياء من ناحية، ويتخلله الخوف من ناحية اخرى.
    صراحة نسيت كل المتاعب وما تعرضت له من مضايقات حين ظفرت بلقاء تلك الفراشات اللائي ضربن اروع الأمثلة في الحسن والرقة والبياض الناصع حيث لا مساحيق ولامؤثرات خارجية.
    جمال خالص لا تشوبه شائبة يغذيه ادب وكلام ساحر وانوثة طافحة كما وصفها الشاعر الجهالي النابغة الذبياني
    الذي يقول :

    بَیِضاءُ کالشّمْسِ وافَتْ یَومَ أسْعَدها

    لَمْ تُؤذِ أهلاً ولم تُفحش علی جار

    أقولُ وَالنّجْمُ قَدْ مَالَتْ أواخِرُهُ

    إلی المَغیبِ تُبیتُ نظرة حارِ

    أَلَمْحَةٌ مِنْ سَنا بَرْقٍ رَأی بَصَري

    أمْ وَجْهُ نعمٍ بَدا لِي، أمْ سَنَا ناَرِ؟

    بَلْ وَجُهُ نُعمٍ بَدا، وَالَّلیْلُ مُعْتَکرٌ

    فَلاحَ مِنْ بَیْنِ أَثْوابٍ وَأَسْتارِ.

    ودعت مدينة اكجوجت وكلي حسرة على فراق الجمال ورقة المشاعر والاناقة الفطرية إضافة الى جمال الأرض المسطحة التي يجول فيها البصر وينتهي في مرتفعاتها الجبلية الشاهقة.
    حينها تذكرت مقولة ابن زيدون .
    اني ذكرتك بالزهراء مشتاقا والأفق الطلق ومرأى الأرض قد راقا
    وداعا لمدنة الجمال والجميلات اكجوجت.

    الصحفي الأديب


    إعلانات فرصة

    • بحث في المواقع الموريتانية حصريا


    فرصة في فرصة
    سيارة للبيع
     

     

    علاقة الدولة بالمواطن / محمد عبد الرحمن اسماعيل



    مستثمرو قطاع الصيد وضمور البعد الاجتماعي لمؤسساتهم / محمد جبريل



    عقيد سابق من الجيش: مثل الداعية ولد سيدي يحيى، كانت لدي إشكالية مع الوقوف للنشيد الوطني..



    الحرب على الهوية العربية لموريتانيا

    محمد فاضل سيدى هيبه


    “قصيدة الميزابية” / الشيخ محمد المام بن البخاري رحمه الله



    صديقي في أسفل الترتيب حسب مؤشرات قياس الحماقة السياسية



    "تراتيل الأصيل" أمسية تعبق بالحب والوطن في بيت شعر نواكشوط

    بيت شعر


    حصيلة مائة يوم الأولى من السنة الدراسية 2019-2020 / محمد الأمين عابدين



    مفهوم الفساد وتأثيره علي مؤسسات الدولة / السيد ولد صمب انجاي



    سيارة للبيع