وكالة صحفي للأنباء



الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
توصية بخصوص تحرير الأخبار المتعلقة بفيروس كورونا

مقال خمس نجوم
الخياطة - لطرة الحسن ولد زين على لامية الأفعال
 
 

دليل المواقع


- صحفي جديد

- الأرصاد الجوية

- مخطوطات

- ريم برس

- فرصة

- اتالفة

- المصدر

- الاقتصادي

- موريتانيا المعلومة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- السياسي

- الطوارئ

- الساحة

- آتلانتيك ميديا

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- السراج

- أنباء

- صحفي

- الدلفين برس

- الرائد

- الحصاد

- المحيط نت


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    هل لدول العالم الاكتفاء الذاتي من الغذاء؟

    ليلى علي

    الجمعة 15 أيار (مايو) 2020 إضافة: (محمد ولد الشيباني)

    اعتمدت الدراسة على ست مجموعات من المحاصيل الرئيسية ومنها الحبوب المعتدلة التي تضم القمح والشعير (بيكسابي)
    اعتمدت الدراسة على ست مجموعات من المحاصيل الرئيسية ومنها الحبوب المعتدلة التي تضم القمح والشعير (بيكسابي)

    خلال الأزمات العالمية الكبرى مثل جائحة فيروس كورونا المستجد، التي يمر بها العالم في الوقت الحالي، تبرز أهمية الإنتاج المحلي والاكتفاء الذاتي من الغذاء. ولكن ما هي احتمالية أن تكون دول العالم المختلفة قادرة على تحقيق هذا الاكتفاء؟

    يجيب عن هذا السؤال دراسة حديثة نشرتها جامعة ألتو الفنلندية، في مجلة "نيتشر فود"، يوم 17 أبريل/نيسان الجاري، أظهرت أن أقل من ثلث سكان العالم يمكنهم حاليا تلبية طلبهم على الغذاء المنتج في محيطهم المحلي.

    عولمة الاستيراد

    وجد الباحثون في الدراسة أن هناك تباينا كبيرا بين المناطق المختلفة في العالم، من حيث حصولهم على المواد الغذائية الأساسية.

    فسكان أوروبا وأميركا الشمالية، على سبيل المثال، يمكنهم الحصول على المحاصيل المعتدلة، مثل القمح، داخل دائرة نصف قطرها خمسمئة كيلومتر في الغالب، في حين أن باقي العالم يحصل على هذه المحاصيل نفسها في دائرة يبلغ نصف قطرها حوالي 3800 كيلومتر في المتوسط.

    فخلال العقود الأخيرة، أحدثت العولمة ثورة في إنتاج الأغذية واستهلاكها حيث أصبحت عملية الزراعة تتم بشكل أكثر كفاءة وتنوعت النظم الغذائية وزاد توفر الغذاء في أجزاء مختلفة من العالم.

    غير أن ذلك أدى أيضا إلى اعتماد غالبية سكان العالم في البلدان المختلفة على الغذاء المستورد جزئيا على الأقل. وهذا أدى إلى العديد من نقاط الضعف التي تفرض نفسها خلال أي نوع من الأزمات العالمية، حيث يتم تعطيل الإمدادات الغذائية.

    نموذج المسافة الأدنى

    وضعت الدراسة -التي قادها بيكا كينونين الباحث بجامعة آلتو- نموذجا للمسافة الأدنى بين مكان إنتاج المحاصيل وبين مكان استهلاكها من قبل البشر في جميع أنحاء العالم، ليتمكنوا من سد احتياجاتهم من الغذاء. وأجريت الدراسة بالتعاون مع جامعتي كولومبيا وكاليفورنيا والجامعة الوطنية الأسترالية وجامعة غوتنغن بألمانيا.

    وقد أخذ في الحسبان ست مجموعات من المحاصيل الرئيسية التي لا غنى عنها للبشر، وهي الحبوب المعتدلة (القمح والشعير والجاودار) والأرز والذرة، والحبوب الاستوائية (الدخن والذرة الرفيعة) والجذور الاستوائية (الكسافا) والبقول.

    قام الباحثون بوضع هذا النموذج العالمي للمسافات بين مرحلتي الإنتاج والاستهلاك، في ظروف الإنتاج العادية، وكذلك في ظل سيناريوهات أخرى حين تصبح سلاسل الإنتاج أكثر كفاءة بسبب انخفاض هدر الطعام وتحسين أساليب الزراعة.

    وقد تبين أنه في دائرة نصف قطرها أقل من مئة كيلومتر يمكن لـ27% من سكان العالم الحصول على حبوبهم المعتدلة، و22% يمكنهم الحصول على الحبوب الاستوائية، 28% يمكنهم الحصول على الأرز و27% يحصلون على البقوليات. أما بالنسبة للذرة والجذور الاستوائية، فكانت النسبة 11-16% فقط.

    ويعلق قائد فريق البحث على هذه النتائج قائلا إنها تظهر مدى صعوبة الاعتماد على الموارد المحلية فقط.
    إنتاج الغذاء واستهلاكه في العالم (يوريك ألرت)

    مخازن الغذاء

    قام الباحثون أيضا بتحديد معنى "مخازن الغذاء" وهي المناطق التي لديها اكتفاء ذاتي من إنتاج الغذاء. وإضافة إلى إنتاج الغذاء والطلب عليه، تم وضع تأثير البنية التحتية لوسائل النقل على المكان الذي يمكن الحصول على الغذاء فيه في الاعتبار.

    وأظهرت الدراسة أن مخازن الغذاء في الغالب مناطق صغيرة نسبيا في حال النظر فقط إلى كل محصول على حدة وبشكل فردي، ولكن حين يتم النظر إلى المحاصيل ككل، تشكل مخازن الغذاء التي يمكنها الاكتفاء ذاتيا مناطق أكبر تمتد عبر العالم. وهذا يشير إلى أن تنوع الأنظمة الغذائية الحالية لدينا يخلف تبعيات عالمية معقدة.

    ووفقا للأستاذ المساعد ماتي كومو -الذي شارك في الدراسة- تظهر النتائج بوضوح أن الإنتاج المحلي وحده لا يستطيع تلبية الطلب على الغذاء، على الأقل في غياب أساليب الإنتاج الحالية وعادات الاستهلاك.

    ويضيف أنه من المحتمل أن تؤدي زيادة حصة الإنتاج المحلي المدار بفعالية إلى الحد من النفايات الغذائية وانبعاثات غازات الاحتباس الحراري. ولكن في الوقت نفسه، يمكن أن يؤدي إلى مشاكل جديدة مثل تلوث المياه وندرتها في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية جدا.

    ويقول كومو إن وباء كوفيد-19 الذي يعاني منه العالم حاليا يؤكد أهمية الاكتفاء الذاتي وإنتاج الغذاء محليا، ولكن سيكون من المهم أيضا تقييم المخاطر التي قد يسببها الاعتماد على المدخلات الزراعية المستوردة مثل بروتينات العلف الحيواني والأسمدة والطاقة.

    من شبكة الأمة برس


    • بحث في المواقع الموريتانية حصريا


    فرصة في فرصة
    الكلام في صلاة الجمعة
     

     

    صناعة الكمامات تنتعش في موريتانيا رغم تفضيل المواطنين اللثام – تقرير مراسل العربي محمد عبد الله ممين



    ذكرى المجازر في البطاح بمناسبة انتفاضة 29 مايو 1969

    محمدٌ ولد إشدو


    ضرورة تهذيب العناصر الأمنية

    عثمان جدو


    سليمان ولد الشيخ سيديا.. حاتم موريتانيا ومحامي الاستقلال والتعددية السياسية



    تضارب المواقف الراديكالية .. ومعنى التعايش مع الوباء عند الرئيس غزواني



    حفظ الدين منوط بحفظ الأنفس

    سيدي محمد العربي


    ما دام الحجر المنزلي هو المتاح فلماذا إغلاق المدن ؟!.

    محمد المهدي صاليحي


    كوفيد قرعينا فكل ارض موريتانيا جحور لثعابين بنت اصطيلي وحفر لبصاق العميان



    كوفيد كشف عوراتنا

    محمد المهدي صاليحي


    خَطِيئَةُ “الثًوَابِ والعِقَابِ عَلى القَرَابَةِ”

    المختار ولد داهى