وكالة صحفي للأنباء


الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | بحـث صحفي | بحث جوجل | ياهو | آليكسا | خدمة الترجمة
خبر في الصحافة

وكالة صحفي للأنباء
مزار بلال الولي - دعوى قضائية ضد شركة أم سي أه MCE

مقال خمس نجوم
تجديف في معجم الحوار
 
 

دليل المواقع


- قرآننا

- المصحف الشريف

- مخطوطات

- التلفزة الموريتانية

- مسابقات

- المرصه للإعلانات والتسويق

- مدونة التاسفرة


- موريتانيا الآن

- الأخبار

- الصحراء نت

- الساحة

- صحراء ميديا

- أقلام حرة

- cridem

- وما

- الطوارئ

- آتلانتيك ميديا

- تقدم

- السفير

- السراج

- فرصة

- Beta conseils

- ميادين

- الحرية

- تقدمي

- شبكة إينشيري

- صحفي

- أنباء

- أنتالفه

- ونا

- شِ إلوح أفش

- وكالة المستقبل

- المشاهد

- الدلفين برس

- الوطن

- الرائد

- انواذيبو اليوم

- الرأي المستنير

- الحصاد

- المحيط نت

- جريدة اشطاري

- البداية


  • CNN عربية
  • رويترز
  • الجزيرة نت
  • فرانس 24
  • كووورة

  • Google
  • Yahoo
  • Alexa
  • خدمة الترجمة

  •  
     
     
     
     

    أحمد عظيمي : "الجزائر لن تؤيد أي اتفاقية تقضي بتقسيم مالي"

    الأربعاء 4 نيسان (أبريل) 2012 إضافة: (سيد احمد ولد مولود)

    • الجزائر - فرانس 24 - في حوار مع فرانس 24، قال أحمد عظيمي، وهو أستاذ في كلية العلوم السياسية والإعلام في جامعة الجزائر ومتخصص في المسائل الأمنية، إن ما يحدث من عنف في مالي بين القوات الحكومية والحركة الوطنية لتحرير أزواد له عواقب مباشرة على الجزائر وأمنها، مضيفا أن الجزائر لن تؤيد أي اتفاقية تقضي بتقسيم مالي إلى منطقتين.
    • فرانس 24: ما هي عواقب الأزمة التي تعرفها مالي على الجزائر من الناحية الأمنية والإنسانية؟

    الآثار كبيرة على جميع الأصعدة. فمن الجانب الإنساني، هناك عشرات الآلاف من الماليين الذين فروا من بلادهم بسبب العنف وهم الآن متواجدون على أراضي الجزائر التي تقدم لهم المساعدات الغذائية والطبية الضرورية. في الحقيقة، الجزائر هي التي تتحمل العبء الأكبر من الأزمة السياسية التي تمر بها مالي حاليا أكثر من أي بلد أخر.

    على المستوى الأمني، عواقب الحرب بين الجيش المالي و"الحركة الوطنية لتحرير أزواد " وخيمة كون هذه الحركة التي سيطرت على مناطق عديدة من شمال مالي استفادت من دعم الجماعات الإرهابية التي لها علاقة بـ"القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي". وبالطبع هذا يشكل خطرا كبيرا على أمن الجزائر بسبب توفر ونقل عدد كبير من الأسلحة الثقيلة على الحدود بين البلدين وإمكانية دخول هذه الجماعات إلى الأراضي الجزائرية لتنفيذ عمليات انتحارية كتلك التي استهدفت ثكنة للدرك الوطني في مدينة تمنراست قبل أشهر قليلة. إضافة إلى ذلك، اتساع الحدود بين البلدين – حوالي 1000 كلم- وصعوبة المناطق الصحراوية ومناخها يجعلان مشكلة الأمن أكثر تعقيدا بالنسبة للجزائر التي نشرت جنودها على حدودها مع مالي وليبيا أيضا.

    • فرانس24: أمام كل هذه المشاكل الأمنية، ما هي الاقتراحات التي قدمتها الجزائر من أجل إنهاء العنف في مالي؟

    الحل السياسي الذي اقترحته الجزائر يكمن في عودة الرئيس توماني توري المقال إلى الحكم كونه رئيسا منتخبا بشكل ديمقراطي ثم الدخول بعد ذلك في مرحلة انتقالية يتم خلالها تنظيم مفاوضات بين الحكومة المالية و"الحركة الوطنية لتحرير أزواد" من أجل إيجاد حلول سلمية لإنهاء الأزمة والسماح بعودة الشرعية الدستورية حتى تنظيم انتخابات رئاسية جديدة التي كانت مقررة خلال أبريل/نيسان الحالي. الجزائر تعودت على استقبال الأطراف المالية المتصارعة، لكن هذه المرة الأزمة تختلف نوعا ما عن سابقتها، باعتبار أن "الحركة الوطنية لتحرير أزواد " تطالب بالاستقلال. لهذا ينبغي أن أوضح أن الجزائر لا يمكنها أن تقبل مثل هذا المطلب ولن تستطيع أن ترعى أي اتفاقية تؤدي إلى تقسيم مالي لأن هذا سيفتح الباب أمام تقسيم بلدان أفريقية أخرى.

    • فرانس 24: هل العنف الواقع في مالي سيزيد من خطورة الجماعات الإرهابية التي تنشط في منطقة الساحل؟

    نعم، هناك مجموعات إرهابية تابعة للقاعدة تحارب إلى جانب "الحركة الوطنية لتحرير أزواد" التي تدخل مدن مالي باسم "الله أكبر" وتقول أنها ستطبق الشريعة الإسلامية. وما يقع اليوم في مالي هو نفسه ما وقع في الصومال وفي ليبيا أمس. في الواقع، ضعف السلطة المركزية في مالي وضعف الجيش الذي لا تتعدى صفوفه 20 ألف مقاتل، إضافة إلى أنه يفتقر إلى أسلحة حديثة، هي من بين العوامل التي تشجع الجماعات الإرهابية ومقاتلي "أزواد" على التمركز في هذه المنطقة والعمل فيها بكل سهولة وفي وضح النهار. الجزائر دعت مرارا إلى تنسيق الجهود الدولية لمحاربة القاعدة في منطقة الساحل من خلال تقديم مساعدات لوجستية وتقنية للجيش المالي، لكنها ترفض رفضا باتا أي تدخل عسكري أجنبي كونه يعمق الأزمة أكثر مما يحلها. هناك طلبات عديدة من فرنسا ومن الولايات المتحدة تدعو الجزائر إلى التدخل عسكريا في مالي للقضاء على القاعدة، لكن الجيش الجزائري يرفض الاستجابة لهذا الطلب.


    فرصة في فرصة
    سجال فقهي حول تطويل الصلاة وتخفيفها
     

     

    تكتل أبناء إينشيرى بولاية تيرس زمور (بيان تأسيسي)



    إنهم يستغيثون...

    إسلك ولد أحمد إزيد بيه


    تجديف في معجم الحوار

    الشيخ ولد المامي


    عن لجنة الأقارب!

    محمد الأمين ولد الفاضل


    لنْ ننسى ... والتاريخ لنْ ينسى ... والحقّ لنْ ينسى....

    د. بدي ابنو


    مزار بلال الولي - دعوى قضائية ضد شركة أم سي أه MCE



    ضخ تجريبى للمياه من مشروع ’أَظْهَرْ‘ قبل زيارة الرئيس



    مستقبل الحزب والقبيلة

    الشيخ ولد المامي


    محمد يحظيه ولد ابريد الليل: مهدي رؤوس الخيوط...

    البشير بن أحمد مسكه بن حبيب


    صفقة مع شركة Kinross لوقف التحقيق في الفساد في بعض عمليات الشركة بموريتانيا