ولد عبد العزيز يعود من ليبيا والحكومة تدرس أزمة السيول

عاد الرئيس الموريتاني الجنرال محمد ولد عبد العزيز من ليبيا بعد أن شارك في الاحتفالات التي يقيمها العقيد الليبي معمر القذافي بمناسبة مرور أربعين سنة علي توليه مقاليد الحكم في البلاد.

من جهة ثانية أعلنت الحكومة الموريتانية عن اجتماع طارئ للجنة الوزارية المكلفة بالتدخل في المناطق المنكوبة لتدارس الوضعية المزرية التي يعيشها السكان في مقاطعة “روصو” وفي مقاطعتي الميناء والسبخة بنواكشوط بعد السيول الجارفة التي حاصرت مساكن المواطنين وحولت حياة البعض منهم إلي جحيم لا يطاق كما يقول السكان المتضررون.


وتمخض الاجتماع،الذي يأتي في أعقاب الأمطار الغزيرة التي تهاطلت على مدينة نواكشوط،عن خطة عمل فوق العادة كما تقول الحكومة تتضمن تعبئة و سائل هامة واستنفار جميع هياكل الدولة لمواجهة الوضعية المأساوية التي يعيشها السكان في مختلف أحياء العاصمة.
وقال بيان صادر عن الحكومة إن الوزير الأول وبعد الحصول علي تصور حقيقي عن الوضعية الفعلية للسكان اجتمع الوزير مجددا بمختلف القطاعات الوزارية لاتخاذ إجراءات ملموسة للتدخل بشكل فوري و سريع في المناطق المنكوبة.
و تمت تعبئة عشرين صهريجا على مدى أربعة وعشرين ساعة لشطف المياه الملوثة في المناطق الحساسة كأسواق السبخة والميناء وحي لغريكة وملتقيات الطرق بالشوارع الكبرى و أسواق سوكوجيم (ب. س) والمياه التي تعيق حركة المرور أو تهدد المساكن، كما سيتم تسخير وسائل جديدة كلما بدا أن الوسائل غير كافية.
وسترافق عملية سحب المياه عمليات لردم الحفر في مناطق السكن بالمواقع المنكوبة بجميع مقاطعات العاصمة وذلك من خلال تدخل الهندسة العسكرية.
وتعمل لجنة وزارية وفنية برئاسة السيد محمد ولد ابيليل، وزير الداخلية واللامركزية على مدي 24 ساعة لمتابعة تقدم الأعمال والتدخل حيث ما أعلن عن حالات استعجالية.

-الأخبار-

قبل إكمال الموضوع أسفله يمكنكم الإطلاع على موضوعات أخرى للنفس المحرر

زر الذهاب إلى الأعلى