شكاية – إلى فخامة السيد رئيس الجمهورية

سيادة الرئيس،

يسعدني أن أرفع إلى سموكم وقائع الاعتداء الذي تعرضنا له أنا وأخواتي حتى لا تتكرر مثل هذه الأعمال، ولأجل أن تسود العدالة.

لقد تم إبلاغي منذ عدة شهور بأن مجهولين قد قاموا بوضع حاوية حديدية في قطعة أرضية أملكها في مقاطعة عرفات، فأبلغت حاكم المقاطعة على وجه الاستعجال وكذلك الوالي ولكن وللأسف لم حينها أي إجراء. وبعد ذلك طلبت لقاء وزير الداخلية من أجل أن يسرع في وضع علامات لحدود القطعة التي أملكها منذ ثلاثة عشر سنة كي أتمكن من إعمارها.

menha5.jpg

قبل إكمال الموضوع أسفله يمكنكم الإطلاع على موضوعات أخرى للنفس المحرر

ألفت انتباهكم سيادة الرئيس إلى أن رسم حدود هذه القطعة قد تأخر في انتظار تقسيم شامل كان ينتظر أن يحصل بين الحين والآخر، وهذا لم يمنع المالكين من الحصول على رخص للملكية.

(أنظر الوثائق في المرفقة)

menha5.jpg

هذا وقد أحالني وزير الداخلية إلى نظيره في الإسكان حيث قام هذا الأخير – بعد أن استمع إلي – بتكليف أمينه العام بانتداب لجنة مختصة تضم السلطات الإدارية (الوالي والحاكم ومدير الإسكان ) بالإضافة إلى المدير العام لوكالة ADU بإجراء معاينة للمكان، لكن المماطلة التي تتسم بها الإدارة في تنفيذ التعليمات، ومشاغل الانتخابات الرئاسية حالت دون قيام اللجنة المذكورة بمهامها الموكلة إليها من قبل وزير الإسكان.

menha3.jpg

وفي صباح 07 أغسطس الماضي أبلغني أحد الجيران أن شخصا يدعى محمد ولد الشيخ وشقيقه حاب يقومان بأعمال حفر داخل القطعة المذكورة، فقمت على الفور بحمل شاكية إلى الحاكم الذي لم يقم للأسف بأي إجراء، ومن ثم توجهت إلى المفوضية رقم 2 بعرفات التي أرسلت عنصرين للتوقيف الفعلي لأعمال الحفر.

وبعد ساعات قليلة أنذرت من جديد بحضور مجموعة أخرى أكبر عددا وعدة قد وصلت إلى عين المكان، فتدخلت شرطة المفوضية من جديد من أجل توقيف العمل واقتادتنا جميعا إلى مقاطعة عرفات حيث انتظرنا عند باب الحاكم حتي الساعة الثانية بعد الزوال، وعند مجيء الحاكم دعي محمد ولد الشيخ وأخاه حاب، وبعد انتظار طويل أبلغنا وكيل الحرس أن الحاكم لن يستقبلنا لأنه غادر في سفر, ثم عدت إلى المكان بعد أن أبلغت الحرس بأنني أخشى مكيدة تحاك ضدي أنا وأخواتي، وأن عليهم تحمل كامل المسؤولية واستباق أي هجوم قد نتعرض إليه. وافق الحرس على إرسال ثلاثة عناصر إلى عين المكان لكننا هوجمنا عند مجيئنا بالعصي والفؤوس من قبل مجموعة تتألف من خمسة عشر شخصا، جميعهم رجال أمام عناصر الحرس العاجزين عن التدخل.

هذا ولم تتدخل الشرطة إلا بعد أن نقلت اثنتين من أخواتي إلى المستشفى إثر إصابتهن بجروح بالغة (العودة إلى التقرير الطبي المرفق)

تم توقيفنا لمدة يومين وفرض علينا توقيع تقرير لا يتضمن الحقائق كلها.

نلفت انتباهكم سيادة الرئيس، إلى شيوع مثل هذه الأعمال في الآونة الأخيرة إلى درجة تستدعي اتخاذ إجراءات صارمة تجعل السلطات الإدارية أكثر مسؤولية في تعاطيها مع هذه النزاعات، والتحلي بروح الاستقلالية والعدالة.

فلولا التسيب الإداري والامبالات لتناقص هذا النوع من النزاعات أو زال بالكلية.

ومن ناحية أخرى، ينبغي أن تكتسي الوثائق الإدارية (رخص استغلال، أصول تسديد، تقارير أثبات، ….) أهمية تذكر، خاصة عند ألئك الذين قاموا بتحريرها.

menha4.jpg

وفي انتظار إحقاق العدل، فإننا نعتبر أننا كنا ضحية الامبالات وعدم المسؤولية الفادحة والمنحازة للإدارة، خاصة من قبل حاكم مقاطعة عرفات.

ثقة منا باستعادة كامل حقوقنا، تقبلوا سيادة الرئيس أسما آيات التقدير والاحترام.

المعنية : أمنه منت أعل سالم

نواكشوط 21 أغشت 2009

menha5.jpg

قبل إكمال الموضوع أسفله يمكنكم الإطلاع على موضوعات أخرى للنفس المحرر

زر الذهاب إلى الأعلى