كوشنير في باماكو في زيارة مفاجئة

باماكو – ا ف ب – وصل وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الى باماكو ظهر السبت في اطار قضية الرهينة الفرنسي بيار كامات الذي خطفه تنظيم القاعدة في نهاية


تشرين الثاني/نوفمبر في شمال مالي، كما افادت مصادر حكومية وملاحية.

واعلن مصدر ملاحي لوكالة فرانس برس “ان وزير الخارجية الفرنسي (برنار كوشنير) وصل للتو الى باماكو”. وقال مصدر حكومي لوكالة فرانس برس “انه يقوم بزيارة قصيرة في اطار قضية الرهينة الفرنسي بيار كامات”.

وهي الزيارة الثانية المفاجئة للوزير الفرنسي الى العاصمة المالية بعد زيارة اولى في بداية شباط/فبراير.

وخطف الفرنسي بيار كامات من قبل تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي في 26 تشرين الثاني/نوفمبر 2009 في شمال مالي.

وحدد التنظيم الاسبوع الماضي مهلة جديدة مطالبا بالافراج عن عناصره المعتقلين في مالي مقابل الافراج عن الرهينة الفرنسي الذي ستتعرض حياته للخطر في حال لم توافق باماكو وباريس على الاتفاق قبل “المهلة النهائية في العشرين من شباط/فبراير”.

وهناك اربعة اسلاميين على الاقل قيد الاعتقال في السجون المالية اوقفوا في شمال مالي.

الا ان مصدرا امنيا في مالي اكد الاثنين لوكالة فرانس برس “ان بلادنا لا تعتزم ابدا الافراج عن المقاتلين الاسلاميين المعتقلين حاليا في مالي”.

وتحتجز القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي ستة اوروبيين في شمال مالي هم الرهينة الفرنسي وثلاثة اسبان خطفوا في 29 تشرين الثاني/نوفمبر في موريتانيا، وزوجين ايطاليين خطفا ايضا في موريتانيا في 17 كانون الاول/ديسمبر.

ووفقا لمصادر مالية قريبة من المفاوضين، فان الاسبان الثلاثة، وهم رجلان وامرأة، يحتجزهم الجزائري مختار بلمختار احد امراء تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي.

اما الرهينتان الايطاليان والرهينة الفرنسي فيحتجزهم الجزائري عبد الحميد ابو زيد ومساعده ابو يحيى الهماني.

وظهر الرهائن الاسبان في شريط مصور مؤخرا اعتبر “دليلا جديدا على انهم على قيد الحياة” وفقا لمفاوض رسمي مالي.
ويظهر في هذا الشريط الذي اطلع عليه مراسل فرانس برس الخميس، رجلان وامرأة جالسين في مكان يبدو انه في الصحراء.

واكتفى احد المفاوضين بالقول “انهم الاسبان (المخطوفون)”. وظهر خلفهم رجال معممون يحملون رشاشات كلاشنيكوف، مع يافطات عليها كتابات باللغة العربية.

وبحسب صحيفة الموندو الاسبانية، فان مبعوثا حكوميا اسبانيا اطلع في منتصف كانون الثاني/يناير على شريط مصور يثبت ان الرهائن على قيد الحياة.

اما الرهينة الفرنسي والرهينتان الايطاليان فلم يظهرا في تسجيلات مصورة، لكن المفاوض المالي الاساسي رآهم في مكان احتجازهم، كما قالت مصادر مطلعة على القضية.

قبل إكمال الموضوع أسفله يمكنكم الإطلاع على موضوعات أخرى للنفس المحرر

زر الذهاب إلى الأعلى