الاتحاد الوطني “لطلبنة” موريتانيا
لأنه اتحاد طلابي هدفه الحقيقي خدمة الطلاب كان على قادته أن يترددوا بين “رباط” غلام وسراج “وديعة” .
لأنه إسلامي على طريقة “تواصل” كان عليه أن يحتال على نضال الآخرين ( منسقية النقابات في موضوع النقل ، ولد عبد العزيز في شأن المنح ، الإتحاد الحر في قضية الامتحان واحتجاز العميد …. ) ويسرقه في وضح النهار ، وكلنا يعرف حد السرقة في الإسلام ، ونحن لانريد قطع أي يد من أيادي الإتحاد ” لأن واحدة تبني والأخرى تطالب ” .
استلهم الإتحاد الوطني فكرة مسك العصا من الوسط من “تواصل” فعقد زواج متعة مع الإدارة واغتصب القضية الطلابية رغما عنها فكان يد مـــع الإدارة …….. يد مع الطلاب .
( يد تبني الإتحاد وأخرى تطالب ببنائه ) .
انتصر الإتحاد الوطني ب 60% من قطع الصاندويش (لأنه أكبر نقابة في الجامعة ولأن “تواصل” ليس وراؤه ولا أمامه ) حسب تعبير العلم المفكر النبراس “الدكتور جميل ولد منصور حفظه الله” .
حين تظاهر الطلبة احتجاجا على تصريحات الوزير ومطالبين بالتعريب وقف الإتحاد الوطني ليقاوم أمواج “المد الجاهلي النتن” ، وضحى بأمينه العام الذي كاد يتعرض للضرب من طرف الطلبة الغاضبين فجسد بذلك أروع الأمثلة على الجهاد في سبيل “الفرنسية” .
هنيئا للإتحاد الوطني على الدور الأسطوري الذي لعبه في تحقيق العريضة المطلبية في ظرف قياسي وهنيئا لطلاب جامعة انواكشوط الذين تحققت لهم إنجازات شاهدة :
– تكوين جيل شبابي قادر على تلحين الأناشيد والمحفوظات .
– جلب العلامة محمد غلام والدكتور محمد جميل والمفكر وديعة “وسط”الساحة الجامعية لشرح رؤاهم “الإصلاحية”.
– تطبيق مقولة العقل السليم في الجسم السليم وتخصيص مبلغ 1000.000 من “خزائن” الإتحاد لإقامة بطولة رياضية .
– سفر الأمين العام في الخطوط الدولية إلى الجزائر لحل “معضلة” المكتب المتنازع على كعكته .
– تنظيم أسبوع تجاري للتبرع بالدم والتبرع بأشياء أخرى ………
هذا غيض من فيض “فتواصل”الإنجازات سيكون تحصيل حاصل مادام الإتحاد الوطني “لطلبنة” موريتانيا نصره الله هو المرشد العام للطلبة الجامعيين ومادامت في اليد حيلة .
محمد القاسم ولد الداه
طالب جامعي


