وفاة الفتاة التي تعرضت للحرق قرب مدينة العيون

انواكشوط – الاخبار – توفيت السيدة فاطمة بنت سيدي محمد بمدينة كيفة عاصمة ولاية لعصابة في الجنوب الموريتاني، بعد أن كانت في طريقها إلى العاصمة نواكشوط، بعد أن قرر الأطباء في العيون نقلها إلى نواكشوط لتلقي العلاج، بعد تدهور وضعيتها الصحية.


تعرضت فاطمة بنت سيد محمد للضرب والحرق على يد أشخاص في المنطقة التي تسكن فيها على الحدود بين ولاتي الحوض الشرقي والحوض الغربي، وقد نقلت إلى المستشفى في مدينة العيون لتلقي العلاج، لكن الأطباء قرروا رفعها إلى نواكشوط، قبل أن تلفظ أنفاسها بمدينة كيفة في طريقها إلى نواكشوط.

المنطقة التي تعرضت فيها فاطمة بنت سيد محمد للعملية تبين أنها تابعة إداريا لولاية الحوض الشرقي، مما جعل التحقيق في الموضوع والواقعة من اختصاص السلطات الأمنية في الحوض الشرقي.

المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى