الجيش الموريتاني في الأراضي المالية

انواكشوط – الأخبار – أعاد الجيش الموريتاني منذ يوم أمس الخميس انتشاره في شمال مالي وعلى طول الحدود الشرقية والجنوبية المحاذية لصحراء جمهورية مالي المجاورة.


وبحسب شهود عيان فإن ثلاث وحدات عسكرية على الاقل من الجيش الموريتاني تمركزت منذ يوم أمس في ثلاث مناطق من الأراضي المالية وقرب منطقتي “حاس سيدي “و “خويبة راس الم” التين جرت فيها العملية العسكرية الأخيرة بين وحدات من الجيش الموريتاني وعناصر من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

ونقل عن شهود عيان في مدينة النعمة قولهم إن تعزيزات عسكرية قادمة من مناطق عدة وصلت إلى المدينة الواقعة في أقصى الشرق الموريتاني و أن وحدات من هذه التعزيزات اندفعت في داخل التراب المالي.

ولم يعرف ما إذا كانت هذه التحركات العسكرية بداية لمواجهة عسكرية جديدة مع التنظيم المسلح الذي يتخذ من الصحراء المالية منطلقا لعملياته العسكرية ضد موريتانيا أم أنه إجراء عادي لبسط السيطرة على الحدود مع دولة مالي التي باتت مصدر قلق للنظام الحاكم في موريتانيا.

قبل إكمال الموضوع أسفله يمكنكم الإطلاع على موضوعات أخرى للنفس المحرر

ولم يستبعد مراقبون أن تعد موريتانيا – التي ما فتئت تؤكد على مضيها في الحرب الاستباقية ضد القاعدة – لمواجهة جديدة لمطاردة التنظيم في الصحراء المالية قد لا تقتصر على جولة واحدة من المعارك وقد يتطلب حسمها وقتا لا يرى المراقبون أنه سيكون قصيرا.

قبل إكمال الموضوع أسفله يمكنكم الإطلاع على موضوعات أخرى للنفس المحرر

زر الذهاب إلى الأعلى