“سته سته” .. “زنقة زنقة” .. وتلك الأيام ..

  • شاءت الأقدار أن يتولى القذافي الرئاسة الدورية للجنة الرؤساء الأفارقة عنما كان ولد عبد العزيز يواجه الضغوط في الداخل والخارج في معركة البقاء في السلطة بعيد الانقلاب.
  • أعلن الذافي دعمه آنذاك لعزيز في نواكشوط بكلمته المشهورة “ستة ستة” معبرا عن استهزائه بالديمقراطية الموريتانية قائلا إن الانقلابات والانتخابات سواء في تحصيل عدم الاستقرار.
  • والغريب أن “سته سته” جاءت على وزن “زنقة زنقة” التي اشتهرت هي الأخرى في الأيام العصيبة للقذافي وملثلها “دبابة دبابة” يوم تصدى عزيز لفرسان التغيير.
  • واليوم، ها هو القذافي يستقبل الأفارقة ومن بينهم عزيز ويقبل تحت الضغط بجميع الشروط : الدستور، الديمقراطية، الانتخابات، … من أجل البقاء على قيد الحياه.
  • ولد عبد العزيز فاجأ الجميع بدعمه للقذافي يوم أعلن الغرب عليه الحرب، ودمرت دباباته على مشارف بنغازي، وكان عزيز يتولى الرئاسة الدورية للجنة الرؤساء الأفارقة المجتمعة في نواكشوط قبل أن تنتقل الرئاسة إلى جنوب إفريقيا الآن.
  • سيد أحمد ولد مولود

قبل إكمال الموضوع أسفله يمكنكم الإطلاع على موضوعات أخرى للنفس المحرر

زر الذهاب إلى الأعلى