الكونفدرالية الوطنية للشغيلة الموريتانية : الاتفاقية الموريتانية الصينية في مجال الصيد “شر مستطير”

انواكشوط – صحفي – اصدرت الكونفدرالية الوطنية للشغيلة الموريتانية تصريحا صحفيا جاء فيه أن الاتفاقية الموريتانية الصينية ضرها اكبر من نفعها وأنها شر من مستطير حسب تعبير الكونفدرالية وانها تهدد وجود الاسطول البحري الوطني وهذا نص البيان :


نواكشوط 07-06-2011

تصريح صحفي

لقد اتضح لنا بعد دراسة متأنية للاتفاقية الموريتانية الصينية في مجال الصيد التي صادقت عليها الجمعية الوطنية بالأمس أن ضررها أكبر من نفعها وأنها شر مستطير يتهدد اقتصاد البلد ومستقبل بينه.

قبل إكمال الموضوع أسفله يمكنكم الإطلاع على موضوعات أخرى للنفس المحرر

وهو ما يتجلي تحديدا في النقاط التالية:

– تتيح الاتفاقية للمستثمر الصيني حرية اكتتاب وتسريح العمال الموريتانيين دون حسيب أو رقيب.

– تهدد الاتفاقية وجود الأسطول البحري الوطني عامة، والصيد التقليدي بشكل أخص وهو ما سيؤدي في النهاية إلى تسريح آلاف البحارة الموريتانيين.

– تسمح الاتفاقية للمستثمر بتشغيل ما يصل إلي 30% من المهاجرين دون الحاجة لإذن أو رخصة ، وبنظام يختلف عن نظام الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وهو ما يتنافى مع قانون البحرية التجارية 009 / 95

– تنص ملحقات هذه الاتفاقية التي هي جزء لا يتجزأ منها أن للمستثمر حق الولوج إلى صيد الأعماق، وأن له الحق في اصطياد ما يربو على 30ألف طن دون تحديد نوعيتها؛ وهو ما يعني إمكانية استنزاف الثروة السمكية.

وإجمالا فإن الاتفاقية التي دخلت حيز التنفيذ قبل عرضها على الهيئة التشريعية ستؤدي في حال إنفاذها إلى إخلاء البلاد من ثروتها السمكية وتسريح الآلاف من أبناء موريتانيا العاملين في قطاع الصيد مما ستنجر عنه كوارث اجتماعية واقتصادية ستطال آثارها آلاف الأسر.

وبناء عليه فإننا كممثلين للعمال الموريتانيين العاملين في هذا القطاع نناشد رئيس الجمهورية التدخل لمنع نفاذ هذه الاتفاقية حرصا على مصلحة البلاد والعباد.

الشيخ سيد الطاهر

عضو اللجنة التنفيذية للكونفدرالية

الأمين العام للنقابة الحرة لعمال البحر

قبل إكمال الموضوع أسفله يمكنكم الإطلاع على موضوعات أخرى للنفس المحرر

زر الذهاب إلى الأعلى