صحيفة مالية : “جيش الاحتلال الموريتاني يثير الرعب في واغادو”
ت
حملت صحيفة “بامانت” المالية على القوات الموريتانية المتمركزة قرب غابة “واغادو”، محاولة الإجابة على تساؤلين: كيف يسير في الوقت الراهن التدخل الموريتاني في واغادو؟ وبشكل خاص كيف يتصرف هذا الجيش الأجنبي فوق ذلك الجزء من مالي؟ وقال موفد الصحيفة إلى المنطقة إن أصواتا بدأت “ترتفع في واغادو وفي المقام الأول صوت الزعيم المحلي للمنطقة، لإدانة الممارسات غير الملائمة التي يقوم بها الجيش الموريتاني منذ عمليته ضد سرية القاعدة 24 يوليو، نظرا لأنه بالإضافة إلى احتلاله للمنطقة فإنه يعرض السكان المحليين لمعاملة غير إنسانية”.
وقال الموفد إن “الرسالة التي يود الزعيم المحلي الشريف الشيخ احمد أن يوصلها لكل الماليين في هذا الوقت هي أن سكان منطقة غابة واغادو قد ضجروا من سلوك جيش الاحتلال الموريتاني، الذي هو أسوأ من عناصر القاعدة”، فهو يتصرف في المنطقة كما لو كانت أرضه ويسيء معاملة السكان الذين هم بالأساس مزارعون، وبحسب شهادات محلية فإن العسكريين الموريتانيين يتصرفون بطريقة غير ملائمة، يطلقون النار على كل ما يتحرك وفي أي وقت يشاؤون يفعلون ذلك من أجل اللهو، ولا أثر للجنود الماليين لتبقى المنطقة مكان رعب”.
واوضح الموفد بأن هذه الممارسات هي “سبب رفض أي أحد مرافقتنا إلى القاعدة الموريتانية الواقعة عند الحنفية 8 قرب الغابة، والتي قال لنا أحد السكان “أنصحكم بعدم الذهاب لأن الموريتانيين أطلقوا النار حتى على سيارة الشريف الزعيم التقليدي للمنطقة”.
ويضيف الموفد “وفي الواقع فإن العسكريين الموريتانيين أطلقوا النار على سيارة الشريف وأصابوا سائقه في الرجل بجرح خطير. ولمواجهة هذه الوضعية استنجد الشيخ بالدرك المالي لإعلامه بقصف سيارته غير أن السلطات المالية لم تحرك ساكنا”. وأضاف الصحفي أن “الحنفية الموجودة قرب الغابة والمسيرة من طرف مشروع، يحظر الجيش الموريتاني أي استخدام لها وأن مسيرها كاد يتعرض للضرب من طرف الموريتانيين الذين يجردون ضحاياهم من ملابسهم من دون تمييز بين الرجال والنساء ويبطحونهم أرضا لساعات”.
وأضاف بان الجيش الموريتاني يحتل نقاط المياه الأربعة الموجودة قرب الغابة، رغم أنها مخصصة للمنمين أصلا. وبأن الإهانات يتعرض لها يوميا السكان لدرجة بات معها الكثيرون يعتقدون أن موريتانيا قد احتلت بالفعل أرضا مالية.
ترجمة: أقلام


