سكان الشامي قلقون بشأن اختيار موقع المدينة الجديدة

الشامي – صحفي – أثارت زيارة قام بها وزير الإسكان الأحد الماضي لمنطقة الشامي التي تنوي الحكومة الموريتانية إنشاء مدينة بها، مخاوف السكان المحليين من اختيار الحكومة لموقع لا يراعي المعايير التنموية المناسبة.

اثنتان من النقاط الثلاث المرشحة تقع على بعد 220 كلم على طريق نواكشوط نواذيبو، إحداهما شرق الطريق في كثيب أقيمت فيه بئر قبل اسبوعين دشنت من قبل وزير المياه، والثانية على الجانب الغربي في منطقة البئر العتيقة “الشامي” على ملتقى الطرق مع قرى إيمراكن الشاطئية.

النقطتان متقاربتان وتحظيان بمزية القرب من مصادر المياه، إلا أن الأولى تقع في كثيب رملي يصعب فيه البناء مع خطر دائم لزحف الرمال. إحدى النساء الساكنات في المنطقة عارضت بشدة هذا الخيار في تصريح سابق لوكالة صحفي للأنباء “نحن ليست لدينا سيارات عابرات للصحاري ولدينا أطفال ولا نستطيع أن نسكن إلا قرب الطريق ففيها معاشنا”.

أما النقطة الثالثة فتقع على بعد 15 كلم إلى الشمال عند اعظيم المرار، حيث الأرض مستوية لكنها بعيدة من مصادر المياه.

الوزير الذي جاء للتشاور مع السكان حول المسألة في زيارة قصيرة لم يتم التحضير لها بما فيه الكفاية عاد إلى نواكشوط دون أن يتخذ قرارا عمليا للشروع في حل المسألة، في حين يبقى الخلاف حول الموقع الأمثل للمدينة الجديدة هو الشغل الشاغل لسكان تازيازت هذه الأيام.

قبل إكمال الموضوع أسفله يمكنكم الإطلاع على موضوعات أخرى للنفس المحرر

زر الذهاب إلى الأعلى