طائفتي موريتانيا

بسم الله الرحمن الرحيم

بمناسبة انتهاء الحوار الوطني بين المعارضة والموالاة والمفسدين ومن والاهم
إن الحوار الذي تبناه السيد الرئيس عزيز لا يمثل قطعا إلا حوارا مع المفسدين حول تقسيم الغنيمة .

إن المتتبع البسيط مثلي للحياة السياسية يدرك أن الحوار ولدا ميتا فمن يكن بيجل و ولد المختار الحسن حتي تختزل فيهم موريتانيا .

إنهم سيدي الرئيس وأنا هنا محق أن أقول هذه المرة سيدي الرئيس فقد انتخبتك واستحوذ عليك المفسدون وأوقعوك في ذات الخطأ الذي ارتكبه ولد الطائع إيهامك أنه لا يوجد في موريتانيا غيرهم من المصلحين ! لقد قادوك إلي حرب لا نتفق جميعا علي ضرورتها ضد الإرهاب خارج الحدود ودعوك إلي نبش القبور ليوقعوا البلد في الخطر المتمثل في مثل هذه المظاهرات العرقية .

فعلي من تعول إذا لم تتجرد من عباءة المفسدين المحيطين بك في الإتحاد من أجل الجمهورية جدلا, لقد أوهموك بوجود حزب والأخطر أنهم أقنعوك أن مشكل موريتانيا في الانتخاب والانتخابات .

لقد سئمهم الشعب المعارضة وما يسمي الموالاة تماما مثل الانتخابات إن الشعب يريد الإصلاح المؤسسي والجذري إنه يريد دولة القانون والمساواة التي كنا انتخبناك علي أمل من تحقيقها .

إن الخطر القائم حاليا والمتمثل في فيما يسمي بمطالب زنوج موريتانيا والذي ركبت المعارضة موجته في محاولة للي ذراع الحكومة في التخلي عن تأمين الوثائق الوطنية لا قدر الله جعلها في موقع أضعف أمام كل الغيورين علي موريتانيا و بدا جليا أنها معارضة ليست صادقة في الدفاع عن المجموعة الوطنية
فهي لم تدرك أن الحكومة هذه المرة فقط علي صواب لا يجادلها فيه إلا المفسدون والحاقدون علي موريتانيا فحديث وزير الداخلية ينم عن وعي حقيقي وتوضيحه للحقائق جعل الكل يرد أن المتظاهرين تسرعوا علي الأقل فلم يحص من الشعب كله إلا 100000 أو يزيدون أما بقية الملايين الأربعة فلم يحص بعد منهم أحدا وهذا لا يعني أن البقية غير موريتانية الأصل! .

إن موريتانيا هي طائفتنا ولن نسمح لأحد المساس بها معارضة وموالاة , لقد سئم الشعب ألاعيب المعارضين ونفاق الموالين الذين أو قدوا نارا للحرب بنبشهم للقبور وإشعار بعض من مواطنينا أنهم أقلية عرقية مظلومة والحال أننا ظلمنا جميعنا منذ 21 عاما عندما كان يردد – عفاك يفلان يل أمحيت الأمية – وربما أحيت ورزقت وأفنيت وباختصار عبادة الفرد الملهم القائد الفذ إلخ … .

إن موريتانيا بلد التسامح ولعل الموقف الكبير من رمز التحرر أعجوبة التسامح نيلسن مانديلا حين زارت مجموعة من جبهة تحرير زنوج موريتانيا
جنوب إفريقيا وطلبوا لقاء ه سأل ألكم مدارس خاصة ؟ قالوا لا قال ألكم FLAM ملاهي خاصة ؟ قالوا لا قال في دعاباته الممتعة أيوجد منكم من يتزوجهم ؟ قالوا نعم قال أمنكم وزراء قالوا نعم .

قال المناضل في عفوية إنكم عنصريون .

ورغم أنهم صدقوه دون وعي منهم لأهمية الصدق مثل ممثل قريش عند النجاشي حين قال أنه تحرج من الكذب خوف أن يقال كذب والله رسول قريش .
والحقيقة أن ما يطلق عليه جدلا زنوج موريتانيا ليسوا كلهم مواطنون لقد أخطأت حكومتنا في التعويض لمجموعة منهم عن أحداث عرفتها البلاد في ظل أحكام تضررنا منها جميعنا فتوزيع تلك الثروة 800 مليون هي التي جرت البلد إلي مطبات غير آمنة فلقد تضرر الكل الوطني من الأحكام الفردية التي عرفتها البلاد منذ 1978 .

إنكم مخطئون في المعارضة والموالاة في حق هذا الشعب الطيب الذي عاشت وتعايشت فيه أعراق نسج الإسلام صلتها الأبدية في صورة بديعة تنم عن عمقه وتحضره .

لقد حاول المتظاهرون إيهام الرأي العام الخارجي أنهم مضطهدون وسوقت لهذا معارضتنا العريقة في لعب سياسة الكراسي الفارغة والقفز للواجهة وكأن لسان حالها يقول لإن رجعنا إلي الشارع لنحصلن علي ما ضيعنا في الانتخابات التي أوصلت ولد الشيخ عبد الله للحكم .

الخطأ تتحمله هذه المرة المعارضة والمرجفون في المدينة من غلاة مواطنينا الزنوج في الخارج فلا يحق لأحد التشكيك في المشروع الوطني الكبير والمتمثل في تأمين الوثائق الوطنية فهم يدركون أن موريتانيا بلد مفتوح علي بلدان وشعوب كثيرة في الجنوب والشمال مما يحتم تأمينا فعليا للوثائق الوطنية .

الأمر لا يقبل الجدل إلا من المتحاملين علي موريتانيا التي يدركون أنها بلد أسس أصلا علي بصيرة ثاقبة من أبناء بررة مثل الأب المؤسس المرحوم المختار ولد داداه وجيله العظيم .

إن الأمر المتخذ من لدن طائفة من شعبنا وسيلة للحصول علي مكاسب – وركبته معارضتنا – يدعونا لفك الاشتباك المطالبة سريعا بإنشاء ديوان للمظالم للنظر في مثل هذه الهواجس من طرف طائفة من شعبنا حول قضية بسيطة وجليلة وهي تأمين الوثائق الوطنية .

تمبدغة بتاريخ 1/10/2011
المدون الكاتب الطالب ولد أهن

قبل إكمال الموضوع أسفله يمكنكم الإطلاع على موضوعات أخرى للنفس المحرر

زر الذهاب إلى الأعلى