الاستعانة بالشرطة في إعداد جوازات السفر وحراسة البعثات الدبلوماسية الأجنبية
نواكشوط – الحرية – دخل قبل أيام إسناد مهمة حراسة السفارات لتجمع شركات الأمن الخاصة، الأمر الذي أثار استياء كبيرا من قبل السلك الدبلوماسي الأجنبي في نواكشوط، متهمين عناصر الحراسة بأنهم يفتقدون للخبرة المطلوبة كما أنهم غير مسلحين.
هذا الإشكال دفع السلطات إلى البحث عن مخرج سريع حيث تقرر إشراك عناصر من السرية الخاص لحفظ النظام في المهمة لكن تبين لاحقا أنها لا تملك من العناصر ما يكفي، وبالتالي كلفت الإدارة العامة للأمن الإدارة الجهوية بالبحث عن مخرج، ليتم في النهاية إسناد المهمة إلى المفوضية الخاصة للأمن العمومي التي سيشارك أفرادها عناصر الأمن الخاص في حماية السفارات والبعثات الدبلوماسية، وسمح لعناصر الشرطة بحمل السلاح.
وكانت وكالة الوثائق المؤمنة التي أسندت إليها ايضا مهمة استصدار وثائق الحالة المدنية وجوازات السفر قد وجدت نفسها عاجزة عن إنجاز المهمة التي كانت تقوم بها مصلحة الجوازات، فقررت الاستعانة بعناصر من المصلحة يشرفون الآن على الجانب الفني المتعلق باستصدار جوازات السفر.


