من باب المصارحة
-* السياسية ليست تكميم أفواه وليست جريمة عقابها الصمت والعزوف عن الكتابة من هذا المنطلق وبكل بساطة وفي غمرة نشوة الفخر والاعتزاز بالانتماء إلى شعب يقوده قائد مثل هذا القائد.
قائد لا يلين قائد لا تبهره الترهات الفارغة و العبارات الرنانة والكلام الزائف قائد يأبى إلا أن يواصل مسيرته الإصلاحية بالرغم من دعايات المغرضين و طمع الطامعين قائد كلما أجمعت المعارضة حشودها وظنت الظنون وسولت لها نفسها المستحيلة وكادت للوطن المكائد ظهر من موقع القوة والاعتزاز ظهر ملتحما بالشعب والشعب ملتحم به وكأنه يقول والشعب يردد بعده ما ذا بعد! إلا الاملاءات الخارجية وعدم المواطنة والرغبة في الكرسي بغض النظر عن الثمن .
لكن هيهات فالشعب الموريتاني لم يعد مغفلا وقناعاته تزداد يوما بعد يوم وتمسكه بنهج الإصلاح النابع من احتياجاته ومبادئه يتجذر ويتعمق كيف لا! وقد رأى حلمه يتحقق وطموحه ممكن بينما يرى في الطرف الآخر معارضة تنهار معارضة ترفض الحوار متحجرة المبادئ والأفكار تضع نصب أعينها الكرسي بدل مصالح الشعب لا تلوى على شيء بل وصل بها الأمر إلى أن تدعو للفوضى والشغب مروجه للثورة الشيء الذي كان الشعب الموريتاني بقيادته الحكيمة سباقا له وها هو الآن يجني ثمار ثورته الإصلاحية فماذا بعد ؟ غير التهنئة للشعب بقائده المظفر وللقائد بشعبه المعترف بالجميل و للمعارضة تمنياتنا بأن تعي دورها وتلعبه على أكمل وجه و بوطنية بعيدا عن الأملاءات الخارجية وعن الأحقاد الشخصية.
الكاتبة زينب بنت موسى ولد الشيخ سيديا
إتحادية النساء على مستوى ولاية اترارزه


