رأي مواطن وسطي

وبعد فإنه يمكن لمن راجع هذا النص أن يتفحص مسألة أشغلتني كما شغلت جل الموريتانيين من مؤيدين ومعل رضين تلك المسألة التي تكمن في الحكم أو السلطة لا شك أن موريتانيا ولدت من رحم انقلاب وعاشت عدة انقلابات من طرف العسكر كلها ترد موريتانيا إلي الصفر كما أري وتتالت الانقلابات دون أن تتولد إرادة للنخبة الوطنية المؤطرة أن تتخذ درسا يعود بالنفع علي هذا الوطن المنهك أصلا .

بيد أنه في الانقلاب الأخير ظهر تململ وعدم إحساس بالرضي أحسبه وعيا وغيرة من الدول التي ودعت الانقلابات وأخذت طريق التقدم ولنمى والتناوب علي السلطة نتج عن ذلك التململ دخول المؤسسة العسكرية غي مفاوضات طويلة وشاقة مع النخبة السياسية تنازلت بموجها المؤسسة العسكرية عن كل غال ونفيس لتتم انتخابات شفافة ونزيهة يحصل عليها إجماع وطني وكانت تلك الانتخابات بإشراف المعارضة المفاوضة ترشح الجميع لها دون أن يكون للمعرضة أدني إجماع علي شخص واحد ينتخبه الشعب الموريتاني كل سياسي يريد أن يكون رئيسا للدولة ، لكن اللعبة لم تكن في صالحهم نجح الرئيس الحالي وتم الاعتراف به من طرفهم أعني المعارضة في الشوط الأول وأعترف العالم الخارجي بهذا الرجل كرئيس لموريتانيا .

وجد الرجل أمامه بلدا جريحا يعاني الفساد والإهمال والظلم والتهميش ….. بدأ يحكم وبدأت موريتانيا تسود وأحس المواطن بوجود رئيس يمس معاناته ويعالجها قدر الإمكان وبدأت تظهر هيبة الدولة في الداخل والخارج وأحس المسئول أنه لخدمة الشعب تلك نقاط تحسب للرئيس المنتخب ، وبدأت المعارضة الطامحة للحكم بتأجيج الشارع وإثارة الاعتصامات والإضرابات والسب والتجريح لكن المتتبع للوضع يري أنها بحاجة إلي شعب يكون ورائها الأمر الذي لم يحدث من وجهة نظري وعليه فإني أنصحكم يا معارضتنا أن تمهلوا الرجل مأموريته التي منحها له الشعب الموريتاني وتتقدموا إلي الرئاسة فالشعب لم يخولكم الحكم فكيف به أن يخولكم إسقاط رئيس انتخبه .

أحمد ولد أمن

الهاتف 22081590

قبل إكمال الموضوع أسفله يمكنكم الإطلاع على موضوعات أخرى للنفس المحرر

زر الذهاب إلى الأعلى