زينب : عندما يتعانق والفقر والمرض.. حالة إنسانية

القرن الواحد والعشرين ووسط ضجيج الحضارات والتقديم، تعيش “زينب” بين
ابنتيها صغيرة تدرس في الإعدادية وأخرى مطلقة أم الأطفال صغار، أما وزجها
فهو شيخ الكبير يودع الثمانين سنة من عمره يعاني من مرض ارتفاع الضغط
المزمن، ويعجز عن شراء وصفة طبية كتبت له منذ أيام لا يتجاوز ثمنها 3000
أوقية.

تعانق “زينب” عقدها السادس وهي تتحمل أعباء الحياة والكل على هذا العيال
رغم ذلك فليس لها مصدر للدخل يذكر، تلازم شفتيها وهي تروي لنا قصتها على
استحياء جملة “الحمد لله ” وأبت عليها نفسها التي تعودت أن لا تسأل الناس
إلحافا أن تسمح لنا بتصويرها.

تسكن هذه المرأة في قطعة أرضية حصلت عليها بشق الأنفس، لكن المسكن الذي
تسكن فيه حاليا ليس كافيا ليقيها وعيالها الضعفاء برد الشتاء ولا حرارة
الصيف، ليس لها من معيل ولا مغيث بعد الله إلا أصحاب الضمائر الحية
والأكف السخية التي تبتغي الخير والدار الآخرة .

“زينب” تناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة والأيادي البيضاء
لإنقاذها من وضعيتها الصعبة وكلها أمل وثقة بالله سبحانه وتعالى
. للراغبين في مساعدتها أو التأكد من حالتها الإنسانية : 46812013 (00222)

” والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه ”

قبل إكمال الموضوع أسفله يمكنكم الإطلاع على موضوعات أخرى للنفس المحرر

زر الذهاب إلى الأعلى