النقابة المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي

تتابع النقابة المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي والنقابة الوطنية للتعليم الثانوي كما تعهدتا في أكثر من موقف ومناسبة النضال من أجل إنصاف الأساتذة وتحقيق مطالبهم، ويسطر الأساتذة صفحات نادرة من الصمود، في وقت تحاول فيه وزارة التهذيب انتهاج كل السبل من أجل تركيعهم وتركيع نقاباتهم الجادة وهي مساع بائسة وفاشلة فشل القائمين عليها تخطيطا وتنفيذا ولن يزيد ذلك الأساتذة إلا إصرارا واستمرارا على النهج النضالي الثابت والمستنير ومن تلك العقوبات اللامسؤولة واللاأخلاقية واللاقانونية التي قامت بها الوزارة:
ـ قطع الرواتب وكافة العلاوات عن المضربين وشمل ذلك اقتطاع علاوة منسقي المواد طيلة السنة.

ـ منع الأساتذة المضربين في ثانوية اكجوجت من العودة إلى فصولهم وتلاميذهم .
ـ سحب الرقابة العامة من حوالي عشرة أساتذة لتوقفهم عن التدريس دون توقفهم عن العمل الإداري.

– تنقية لائحة مصححي الامتحانات الوطنية من الأساتذة المضربين، مما جعل عملية التصحيح مهزلة وجعلها متعرقلة لحد الساعة.

– خضوع التقويم الإداري لمعيار واحد هو الإضراب من عدمه كما حدث في مؤسسات ولاية داخلت انواذيب، إذ كانت معظم نتائج المضربين وهم 80% من الأساتذة وخيرتهم في حدود 10/20.

– استثناء النقابات الجادة بسبب مواقفها من الأيام التشاورية حول التعليم وهو ما يؤكد أنها لن تكون أكثر من مهزلة فالقائمون على الشأن التربوي اليوم لا يحسنون غير المهازل الهزيلة.

إن النقابة المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي والنقابة الوطنية للتعليم الثانوي تؤكدان أن كل تلك الإجراءات التعسفية الظالمة هي مجرد صب للزيت على النار وستواصل النقابتان أشكال النضال حتى إلغائها كافة ثم فتح مفاوضات جدية لتحسين ظروف القطاع والعملية التربوية برمتها.

النقابة المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي (SIPES) النقابة الوطنية للتعليم الثانوي(SNES)

قبل إكمال الموضوع أسفله يمكنكم الإطلاع على موضوعات أخرى للنفس المحرر

زر الذهاب إلى الأعلى