والي انشيري يتهم المعتصمين بضرب قوات الحرس والطبيب الرئيسي يكيف الوفاة

أكجوجت – صحفي – طالبت والدة والدة الضحية محمد ولد المشظوفي ـ الذي توفي فجر اليوم متأثرا بجروحه بعد تقليه للضرب من قبل قوات من الحرس في الشركة الموريتانية للنحاس ـ إنها تريد القصاص من قاتل ابنها، مشيرة إلى أنها لن ترضخ لأي ضغوط لا من قبل السلطة ولا من قبل القائمين على الشركة الذين تعتبرهم شركاء في عملية القتل.

وقالت أن إبنها في ذمة الله لأنه قتل بعد خرجه من صلاة الصبح بمسجد الشركة.

وفي سياق آخر نقلت الوكالة الموريتانية للأنباء عن والي الولاية السيد جالو آمادو عمار أن مجموعة من عمال شركة النحاس الموريتانية “أم سي أم” كانوا قد بدأوا اضرابا عن العمل منذ الخميس الماضى واعتصموا أمام مقرالشركة في الوقت الذي تم فيه فتح مفاوضات وساطة على مستوى وزارة الشغل في نواكشوط بين الأطراف.

وأضاف أنه في خطوة لمعالجة الوضع قامت السلطات الإدارية بزيارة لعين المكان، وأوضحت للمعتصمين أن عملهم مخل بالأمن العمومي وعليهم المغادرة إلى منازلهم أو مقرات نقاباتهم ولكن العمال واصلوا الاعتصام.

واليوم وصلت قوة من حفظ النظام تابعة للحرس الوطني مكلفة بحماية أمن الشركة المعنية لكن العمال قاموا بوضع الحواجز وأغلقوا الطريق وتسلحوا بالحجارة وحاولوا الإعتداء على قوات الأمن التي استخدمت مسيلات الدموع لتفريق الاعتصام مما أدى للأسف إلى وفاة أحد العمال بعد وصوله المستشفى.

وقال إنه وفي انتظار وصول وكيل الجمهورية قادما من أطار سيتم فتح تحقيق في ملابسات الحادث.

وأشار إلى أن السلطات قدمت تعازي الحكومة إلى أسرة الفقيد وأنها تثمن موقف هذه الأسرة المؤمنة بالله، وبالقدر خيره وشره.

وقال مخاطبا المواطنين إن منطق الحكمة والتأني هو الطريق السليم بعيدا عن مواجهة قوات الأمن التى تسعى لتأمين المنشآت والمواطنين.

وأضاف الوالي أنه أمر بإطلاق سراح المعتقلين لدى الشرطة كبادرة حسن نية من السلطات الجهوية، محذرا من مغبة التحريض على العنف والمواجهة”.

وبدوره أكد الدكتوراديه ولد ابراهيم الطبيب الرئيس بمستشفى اكجوجت الجهوي أن السيد محمد ولد المشظوفي المولود سنة 1976 في اكجوجت قد وافاه الأجل المحتوم اختناقا بغازات مسيلات الدموع ولا يوجد به أي جرح وأن هناك شخصين أصيبا بجروح بسيطة تطلبت إجراء عمليات خياطة بسيطة.

وأضاف في تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء أن الجثة مازالت في المستشفى في انتظار حضور وكيل الجمهورية لمعاينتها واتخاذ القرار بمايلزم.

قبل إكمال الموضوع أسفله يمكنكم الإطلاع على موضوعات أخرى للنفس المحرر

زر الذهاب إلى الأعلى