نداء استغاثة إلى القائمين على الشأن في هذا البلد

رسالة مفتوحة تتضمن نداء استغاثة إلى القائمين على الشأن في هذا البلد، من السجين احمد بن فال إذ يشكو من القائد عبد الرحمن المكلف بالحراسة في السجون، حيث تعرضت إلى الكثير من الظلم على يدي هذا الظالم الغاشم المتنفذ والمؤجر عليه من طرف خصمي ليقتلني بدم بارد لقد ضايقنى في كل شيء، حتى في التنفس، لقد كيف التهم في حقي من اجل إذائي، وداس كرامتي الانسانية،


ويأمر ضباط الحرس من اجل ابتزازي منذو اكثر من سنتين ونصف حتى أنه اصبح يدير العصابات من داخل السجن ويعطيهم الهواتف من اجل تصفيتي جسديا وآخر محاولة لقتلي كانت على يد خمسة من السجناء من تلك العصابة، ولكن لم يكتب لها النجاح، على الرغم من أنها خلفت في اضرارا بالغة من بينها تكسر اضلعي واسناني وإصابت عيني بألم حاد، وآلام كذالك في الكلى من جراء تلك الفعلة الشنيعة، وأنا طريح الفراش، وعندما احتججت على اوضاعي الصحية والمعيشية والسكنية وضعوني في زنزانة منفردة من يوم الجمعة الماضي لم أر النور ولم يزرني زائر، ولا مأكل ولا مشرب حتى نموت جوعا إلى حد الساعة، كما اغتصب مني حجرتي التي كنت اسكنها، منذو 13/12/2009 وجعلها مخزنا لبضائع الحرسي عثمان الذي فرغه للتجارة داخل عنابر السجن، مع العلم أن قانون السجون يمنع افراد طاقم الحراسة من التعامل ببيع وشراء مع السجناء، فأين انت أيها القانون؟؟؟ الحضر الغائب؛ وأناشد المعنيين بالأمر أن يتدخلوا فورا وأن لا يتقاعسوا عن المسؤولية الموكلة إليهم، والمعنيون هم:

– مدير السجون

– رؤساء المحاكم

قبل إكمال الموضوع أسفله يمكنكم الإطلاع على موضوعات أخرى للنفس المحرر

– المدعي العام لدى محكمة الإستئناف

– رئيس المحكمة العليا

– وزير العدل وما أدريك ما وزير العدل

– ورئيس الجمهورية

إنني ارفع إلى الجميع شكايتي من طاقم الحراسة وعلى رأسهم الرئد عبد الرحمن، فمن المعلوم أن لكل انسان الحق في ان يحصل على الحياة الكريمة وعلى الدولة أن توفر له الأمن والاستقرار ولاسيما دولة مسلمة.

كما أطلب من كافة المواقع والصحف الحرة أن ينقلوا هذا الوضع بموضوعية من اجل لفت النظر إلى هذه الحالة المزرية التي يعيشها السجون في بلاد الجمهورية الاسلامية الموريتانية، كما أطالب من كافة الحقوقيين مهما كانت ديانتهم اسلامية أو مسيحية ومهما كانت انتماءاتهم لسلك المحامات أو اللجنة الوطنية لحقوق الانسان ان يتدخلوا ويلتفتوا التفاتة كريمة، إلى هذا الوضع ويحاولوا تغييره كل من حهته وحسب طاقته

والله لا يضيع اجر من احسن عملا.

،من قضائح الحرس الوطني في السجن المدني بدار النعيم الرائد المكلف بحراسة السجن النقيب التابع له على مستوى السجن المدني بدار النعيم منشغلون عن دورهم الأمني في التجارة وتفريغ الجنود من اجل التجارة وتوزيع البضائع بأغلا الاثمان وييع حجرات السجن لذوي السوابق لممارسة اللواط واستخدام المخدرات والتحويل من اليسار إلى اليمين لمن يدفع نقودا اكثر ونقل وبيع وتوزيع مؤونة السجناء كغنيمة مقابل توفير اقراص التنوم والمخدرات والاسلحة البيضاء والسماح لهم بالأكواخ داخل الزنازن، لممارسة انواع المنكرات نهارا جهارا، والضعيف لا يعيش هنا ومن ليست له مناعة قوية لا يعيش إلا اشهر قليلة معدودة على الأصابع.

كما أن طاقم الحرس لم يسمح لذوي السجناء من ادخال عليهم غير النقود، وذلك من اجل ان تصرف هذه النقود إلى فائدة حانوت الحرس، ولا أدل على ذلك من كونهم منعوا زواري من ان يدخلوا علي بعض علب السجائر، حتى دارت بيني وبين الرائد معاركة حول هذا الموضوع اسل إلي خلالها بعض الضباط لإرغامي على الانخراط في هذا النظام المستبد والذي يعود عليه هو شخصيا بالمنفعة، وقد رفضت الانصياع لهذا الظلم، ولجأت إلى إدارة السجن والمسير فوجدتهم كخيط دخان عاجزين عن ما يقدموه لأنفسهم من اجل تحقيق ذاتهم في هذا المنصب الشاغر، المسير يتلقى الأوامر من الرائد والنقيب والضباط ورتبة برتبة إلى اسفل الجنود أي مسير هذا وأي إدارة هذه، فالقرار قرار الحرس والسيادة سيادة الحرس وكأنه يجوز لهم ما لا يجوز لغيرهم، ويقول المثل الحساني “ارض العم يشيخ فيه العور” المسير الحاضر الذي لا يستشار والغائب الذي لا ينتظر ولا يعلم ما يجري والسلام عليكم ورحمة الله.

السجن المركزي بدار النعيم 09/08/2012

احمد بن فال

قبل إكمال الموضوع أسفله يمكنكم الإطلاع على موضوعات أخرى للنفس المحرر

زر الذهاب إلى الأعلى