إلى خليلي محمد الامين بن محمود (استاذ شمله قرار الوزارة التعسفي)

سوف لن نخذلك و سنقول للذين أجلوك قسرا و إخوانك من الأساتذة إننا أحسسنا مرارة ظلمهم لأن ظلمكم وظلم كل مسلم ظلم لنا :فظلم أن تبعد عن أمك و أخواتك وأرض ألفتها، وسقيت بالعلم والكرم قاعها ونبتها ، لالجرم اقترفته سوى أنك طالبت بحقوق من المشاع أن قانون دولتك يكفلهالكل مواطن فمثلك من الذين لايرضون بالخنوع ولا الذلة قد يعاقب لأنه يفزع الطواغيت الذين لايريدون للشعوب أن تكون حية ولانشطة إلا إلى مصالحهم هم

سوف لن تسجل الأجيال القادمة أننا سكتنا على ظلم كظلمك وظلم إخوانك ظلم لطالب علم حرص في كل فرصة أن يرحل إلى أهل العلم ومن الغريب أن يكون قرار الفصل دبر وأنت في محظرة أشياخنا آل ألما تجدد صلاتنا العميقة بهم وتطلب شريعة الله صافية لم تصب بتهذيب مزعوم من وزارة تهذيب يبدو أنها لاتهذيب بها ولا تشذيب إلابإبدال الهاء بالعين والتحويل إلى التعذيب وقد كانت أسئلتك التي كنت توافيني بها أيام تاتينا زائرا في بادية الشامي عن معنى البيت كذا من ألفية ابن مالك وقودا أتزود به لمثل هذه الأيام الظلوم المظلمة بظلمك

وقد جاد لسان الحال بهذه

الأبيات :

أتبعد عنا خلنا دونما ذنب ؟ وتفديك ترب تصطفيها من الترب

من الشام لانديرك إلى نصر للكدى إلى الشعب مع ماثم من حقف او شعب

بلاد بها دونتني ورفعتني وكنت إذا ماالنحو نوقش من صحبي

من الجانب الغربي مرقى بلادنا قد اقصوك منصورا إلى حوضها الغربي

فمثلك فينا قد يعاقب لا الذي يراوغ يخشى صولة المركب الصعب

فلا تخش إن الحق عز وقوة وصاحبه يرجو مناصرة الرب

عبد الرحمن بن حمدي

قبل إكمال الموضوع أسفله يمكنكم الإطلاع على موضوعات أخرى للنفس المحرر

زر الذهاب إلى الأعلى