البيطريون : استجداء حق… أم مطالبة بمنة ؟

نصر على تأكيد أًنًا لسنا جزءا من الإستقطابات السياسية ولا جسر عبور أجندات ولا حلبة عراكات، بعيدين عن الحراك السياسي وتجاذباته؛ فنيين نتحرك في إطار فني بحت، رصيدنا كبير من الغيرة والشفقة على قطاعنا المنسي المهمش بفعل الإختلالات والإخفاقات في سياسات العهود السابقة وتداعياتها على مساره اليوم.

تمنينا أن نتفيأ ظلال عدالة العهد الجديد وأن يُرفع الظلم عنا كغيرنا من المهمشين !.
فالتخصص البيطري كان حكرا على المتفوقين، ولعل زملائنا في الطب والهندسة والصيدلة يتذكرون أنًا الأكثر تفوقا في الباكلوريا آن ذاك؛ وأرشيف وزارة التعليم يشهد بذلك .

فمن مفارقات القدر أن تكون نخبة المتفوقين بالأمس هي الجالسة اليوم على قارعة التهميش تستجدي حقها؛ لا لشيء إلا لأنها خبرات لا يريد المعنيون الاستفادة منها، ليظل القطاع “متشرنقا” على تضائله، ينخر جِسمَه المريض الفسادُ والإهمال، يتهاوى تباعا بكل مستوياته، وسينهار لا محالة انهيارا كارثيا إذا لم يتدخل رئيس الجمهورية نفسه وينتشله من هذا السقوط الحر المدوي.

أنصاف الحلول بل أعشارها، الارتجال، الإخفاق، المسكنات، القفز على العوائق والوقائع، التهدئة الوهمية للنفوس، التعنت، التجني، اللامبالاة، قتل روح العمل، استبدال الخبرات البيطرية بحراس الإدارات وبوابيها، ووصد الأبواب في وجه كل من تسول له نفسه أن يتبنى الإصلاح: كلها عوامل ترفُدُ وتعمًقُ جرح القطاع البيطري النازف !.

قبل إكمال الموضوع أسفله يمكنكم الإطلاع على موضوعات أخرى للنفس المحرر

مجمــــوعة الأطباء البيطريين العاطلين

نواكشوط بتاريخ ـ 30-09-2012

قبل إكمال الموضوع أسفله يمكنكم الإطلاع على موضوعات أخرى للنفس المحرر

زر الذهاب إلى الأعلى