ولد مولود يدعو لمرحلة انتقالية سريعة ويستهجن غياب الحكومة

نواكشوط – الأخبار- دعا رئيس حزب اتحاد قوى التقدم المعارض الأطراف السياسية إلى الانتقال من حالة الفراغ الدستوري والغياب التام للسلطة والشرعية إلى مرحلة جديدة من أجل تأسيس سليم للدولة.

وقال محمد ولد مولود أمام حشد من أنصاره بمقاطعة الرياض مساء اليوم السبت 3-11-2012 إن السلطة الآن موزعة وهنالك تنازع وضبابية وغياب عقل يمكنه أن يدير الأمور منذ إصابة الرئيس بطلق ناري قاتل من قبل ضابط في الجيش، وفق الرواية العسكرية غير الرسمية لحد الساعة.

وقال ولد مولود إن إحجام الحكومة عن تقديم رواية رسمية للحادث، ومبادرة الجيش إلى عرض أحد ضباطه في التلفزة الرسمية من أجل ترويج شائعة استهداف الرئيس، أبان غياب الحكومة وهشاشة النخبة الحاكمة وتوزع السلطة بين أطراف غير متجانسة.

واستغرب ولد مولود تقديم الأطراف الممسكة للسلطة لضابط يتبجح بإصابة رئيس دولة من مكان حساس ودون مبرر واضح أو شرعية للفعل الذي قام به.

وقال ولد مولود إن حياة الرؤساء والمواطنين باتت عرضة للخطر في ظل اللاعقاب الذي يتمتع به بعض أفراد المؤسسة العسكرية، وإن أي ضابط في المستقبل يمكنه أن يغتال الرئيس أو الوزير أو المواطن البسيط ويدعى أنه كان يقوم بعملية صيد للطيور أو يحاول عرقلة المرور أو أشياء أخرى سخيفة كتلك التي شاهدنا في التلفزة قبل أيام.

وقال ولد مولود إن الدول لاتنتهى بغياب الرؤساء ، وإن في البلاد من الرجال والنساء العقلاء مايمكنه أن يعوض الرئيس الغائب أو المغيب، وإن الأغلبية والمعارضة ومابينهما مطالبون الآن بحراك سريع من أجل ملأ الفراغ الدستوري والذهاب إلى مرحلة توافقية.

وحذر ولد مولود من انعكاس الفراغ الدستوري على حياة المواطنين وأمن البلاد وتماسك الجبهة الداخلية في ظل تحديات داخلية وإقليمية بالغة الخطورة.

وختم ولد مولود الكلام بدعوة أنصاره إلى إنهاء الفوضى القائمة حاليا، والتحرك السريع من أجل ملأ الفراغ وفرض حلول سريعة من أجل مصلحة البلد والشعب.

وحذر ولد مولود من التفرقة الداخلية أو تصفيات الحسابات على أساس قبلي أو فئوي أو جهوي ، وقال إن المستفيدين من الفراغ يحاولون الآن بث الفرقة بين السكان.

قبل إكمال الموضوع أسفله يمكنكم الإطلاع على موضوعات أخرى للنفس المحرر

زر الذهاب إلى الأعلى