تسمية الاماكن موروث ثقافي تجب المحافظة عليه

انواكشوط – الحرية – افتتحت اليوم في العاصمة نواكشوط ورشة للتحسيس والإعلام بقضايا تسميات الأماكن وضبطها، أشرف على افتتاح الورشة اسماعيل ولد بده ولد الشيخ سيديا وزير الاسكان والعمران والاستصلاح الترابي مرفوقا بوزير الدفاع والداخلية ووزيرة الثقافة والأمين العام للحكومة ورئيس اللجنة الوطنية لتسمية الأماكن.


وقد عبر وزير الإسكان في خطابه لافتتاح الورشة عن أهمية تسميات الأماكن على أنه يعتبر صورة صادقة للموروث الثقافي بكل أبعاده سواء تعلق الأمر بالمظاهر البشرية أو الطبيعية . معتبرا أنه قد ظهرت لدينا أسماء غريبة على واقع مجتمعنا وتم تداول أخرى ذات مدلولات قدحية لا علاقة لها بقيمنا التي تنهى عن التنابز بالألقاب وترفض الاسم الفسوق بعد الايمان.

مبرزا أن قطاعه بادر إلى إصدار المرسوم المنشئ للجنة الوطنية لتسمية الأماكن والتي تضم ممثلين عن جميع القطاعات المعنية وخبراء مختصين، وتعمل هذه اللجنة حاليا على تنفيذ خطة عملها على المستوين المركزي والجهوي، بما في ذلك إعداد دليل توجيهي وقاعدة بيانات، إضافة إلى مواكبة المكتب الوطني للإحصاء في عمله لضبط تسميات وكتابة الأماكن والبلدات التي تم حصرها ضمن تحضير التعداد العام للسكان والمساكن. موضحا أنه تم لحد الآن تمحيص وكتابة وضبط تسمية أزيد من 3000 بلدة تشملها 17 مقاطعة وأنه سيتم إعداد دليل وطني يمثل حصرا شاملا لتسمية الأماكن على مستوى كل ولاية

ليشكل في النهاية قاعدة البيانات الوطنية التي تعتبر الأدات الأساسية لحل المعضلات ،وقد أعطى رئيس اللجنة الوطنية لتسمية الأماكن الدكتور سيدي عبد الله ولد المحبوبي جردا عن عمل اللجنة التي تضم أطرا وطنية وشخصيات ذات دراية. وتوقع أن تشهد السنة المقبلة تنصيب اللجان الجهوية والمحلية لتزاول عملها وتمدهم بمعطيات ميدانية مدققة لتشكل اللبنات الوطنية التي تمثل إحدى الغايات الكبرى لعمل اللجنة.

قبل إكمال الموضوع أسفله يمكنكم الإطلاع على موضوعات أخرى للنفس المحرر

قبل إكمال الموضوع أسفله يمكنكم الإطلاع على موضوعات أخرى للنفس المحرر

زر الذهاب إلى الأعلى